الاقتلاع .. !!
كتبت في الوارقين عام قراءة مقالات | التعليقات 11 » الزيارات : 909![]()
مقطع جميل أعجبني من كتاب “أقل من عدو أكثر من صديق” لأبراهيم نصر الله – دار الساقي
وهذا المقطع من مقالة جميلة تحدث في أولها عن مشاهدته لعوائل فلسطينية تفترش مطار عمان متجه لليبيا مطرودة من الكويت. متذكرا الرحيل الأول من فلسطين
” حين حلقت الطائرة كانت أشبه بدمعة كبيرة معلقة على وجه السماء ….”
“ولعل أحد لن يستطيع أن يتصور كيف يمكن أن يبدأ شعب ما الحياة ثانية، بعد أن جرد من أرضه وحقله وسمائه وشوارعه ومزارعه ومدنه وسواحله وسياراته وبواخره ومصانعه وصحفه ومدارسه ومقاهيه وملاعبه وقطاراته ومطاراته وماعزه وأبقاره وحميره وخيوله وما يستر روحه من أحلام وجسده من ملابس ، كيف يمكن أن يبدأ ثانية من هذا الصفر الكبير ويتجاوز هذه المحنات الكبرى ويستطيع أن يؤسس حياة جديدة وأحلاما وذاكرة في المستقبل ، ويحول فكرة العودة إلى وطنه إلى عقيدة.” انتهى كلامه
هل تتخيلون هذا الاقتلاع ؟ لا أدري !! عصي على التخيل، إلا من خرج من بيته وفي نيته أن يرجع غدا وفجأة أصبح الغد خمسون عاماً
كنت قد قابلت ابراهيم نصرالله في معرض الكتاب بالبحرين قبل سنتين تقريبا .. وتحدثت معه وترك انطباع جميل فيني لحسن خلقه ونفسه الطيبة وكنت قد قرأت له “براري الحمى” ، “مجرد 2″، الملهاة الفلسطينية بأجزائها التي صدرت حتى ذلك الوقت “طفل الممحاة” ، “زيتون الشوارع” ، طيور الحذر” وبعد ذلك قرأت أجمل كتبه في نظري “الخيول البيضاء”.
عادت كثير من الشعوب لأراضيها إلا أنتم .. !! أعانكم الله
هم مأجورين بكل لحظة فراق عن الدار الام الارض
فالله قدر لهم هذا لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه
فمنحة محنتهم أهم عائدون وان ماتوا في المهجر لأن قلوبهم وأرواحهم ترسخت فيها عقيدة العودة للوطن ذلك الحق الذي أنعم الله به عليهم ليؤجروا بحرقة الفراق والابعاد و صحيح أن عادت معظم الشعوب الى أوطانها إلا هم و لكن في إعتقادي اليقيني بأن هؤلاء قوم عودتهم ليست كأي عودة و لكنها عوده عز يحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
فنصر الله قريب قريب و عودتهم قريبة وإن لم ندرك و نتحسس ذلك
و الله أعلم
لك مني محبة في الله
هي معاناة ، وما أمرها حين يتوارث الأحفاد معاناة الأجداد .
تقبل تقديري
تدوينة مفيدة اخي بارك الله فيك
حياك الله أخي غريب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وأشكر لك اضافتك
حياك الله أخي أبو طلال الحسيني
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشرفت بزيارتك لمدونتي .. وزيارة مدونتك التي اعجبتني
أخوك / أحمد
حياك الله أخي لحبابي
ومرحبا بك..
كان الله في عون فلسطين على اليهود وكان الله في عونهم من بعض العرب ، هم بين القتل أو الطعن . ثم إن تلك العبارة أخي أحمد لعميقة المعنى جلية المبنى ، لله دره ولله درك من أخ كريم ..
لا يشكر الله من لا يشكر الناس ، شكراً على كتاب جواهر الأدب يا صاحب جواهر الكرم .
لستم وحدكم من يبكي خلفكم مليار تائه
فيهم كثيرون يحترقون لنصرتكم
يحاولون مد يد العون
يتيه أغلبهم في متاهات المادية والعصرنة والشعارات المتناقضة
وعدم التوافق بين النظرية والتطبيق
الجرح غائر والعقل حائر
والتفاؤل موجود بعون الله وتوفيقه
متفائلون رغم الجروح
أعانهم الله…..
حياك الله أخي الكريم شخص
وسعدت بإتصالك .. ومعرفتك والهدية شيء بسيط وعربون صداقة كما يقولون
اخوك احمد
حياك الله أخي عبدالله (المستشار)
اعجبتني عباراتك وفقك الله
اخوك / احمد
مهما طال الليل لابد من طلوع النهار