البلاغـــــــة
كتبت في مقالات | التعليقات 2 » الزيارات : 737قال علي بن عيسى الرماني(1) : (( البلاغة ما حُط التكلف عنه وبُني على التبيين، وكانت الفائدة أغلب عليه من القافية، بأن جمع مع ذلك سهولة المخرج مع قٌرب المتناول، وعذوبة اللفظ، مع رشاقة المعنى، وأن يكون حسن الابتداءِ كحسنِ الانتهاء، وحسن الوصل، كحسن القطع، في المعنى والسمع، وكانت كل كلمة قد وقعت في حقها، وإلى جنب أختها، حتى لا يقال: لو كان كذا في موضع كذا لكان أولى! وحتى لا يكون فيه لفظ مختلف، ولا معنى مستكره، ثم أُلبس بهاء الحكمة، ونور المعرفة وشرف المعنى ، وجزالة اللفظ، وكانت حلاوته في الصدر وجلالته في النفس تُفتَّقُ، وتنثر دقائق الحكم، وكان ظاهر النفع، شريف القصد، معتدل الوزنِ، جميل المذهب، كريم المطلب، فصيحاً في معناه، بيناً في فحواه))
(1) نحوي متكلم – توفي ببغداد 382هـ

أين نحن من هؤلاء !..
فعلا تحس بقوة في الكلمة والوصف والآداء.. هذا وهو يصف البلاغة فقط ! فكيف إن تكلم وأبلغ !
تحياتي لك أحمد , مدونتك جميلة وفحواها قيم
حياك الله هشام سعدت بمرورك