الحزام

كتبت في الوارقين قراءة | التعليقات 2 » الزيارات : 802
21 يناير

مررت على مطعم ظهر الاثنين الماضي وقتلاً للوقت حتى يتم تجهيز الطلب تناولت صحيفة ملقاة هُلكت من كثرة التصفح رغم أن تاريخها يسبق يومي بيوم تصفحتها ببطء مبتدأً بالصفحة الأخيرة على عادتي معبراً عن استنكاري لمحتواها وتحقيرا لها .. عموما ليس هذا ما أردت أن أتكلم عنه وإنما أردت أن أتكلم عن خبر في أحدى الصفحات، استأذنت الزول في قصه والاحتفاظ به. يقول الخبر مختصراً أن وفد أوروبي زار محافظة سراة عبيدة (أحدى محافظات جنوب السعودية) وأطلع الوفد على المباني التراثية لقرية آل خلف. واستغربت من أن الدافع لزيارة القرية كان رواية ” الحزام ” للكاتب أحمد أبودهمان التي كتبت باللغة الفرنسية ووزعت عام 2000 وتعتبر أول رواية سعودية تنشرها دار غليمار المشهورة وقد نفذت أول عشرة آلاف نسخة في غضون ثلاثة أشهر. وتمت ترجمتها إلى أكثر من ستة لغات منها العربية. يقول أحد الزائرين وهو هولندي يدعى يوب أنه يفكر جدياً في اعتناق الاسلام وتحويل أسمه إلى أيوب. هل هل كان هذا في حسبان الكاتب؟. : يقول الكاتب أحمد أبودهمان عن الكتاب بأنه كتبه دون ان يعرف هل هو رواية أم سيرة ذاتية أم شعر. لكنه يستدرك قائلاً : وهو بالنسبة لي يضم كل هذا.
كنت قد قرأت الكتاب قبل أربعة أو خمس سنوات – الان لا أتذكر – لكن أعتقد أني أشتريته من المكتبة التراثية بالرياض والتي أصبح أسمها الآن “الكتاب”. اشتقت لقراءة الكتاب مرة أخرى بحثت عنه في مكتبتي ولم أجده ثم تذكرت أن آفة الكتب الإعارة. . وبحثت عنه في النت ووجدته على هيئة PDF. وأنزلته وكانت النسخة التي صدرت عن منظمة اليونسكو – كتاب في جريدة. وشرعت في قراءته مستحضراً بقايا حكايات علقت في ذاكرتي من حديث الوالد رحمه الله عن قريته الجنوبية. أقرأه لتعرف لماذا ترجم إلى أكثر من ستة لغات. أو فقط أقرا التقرير على هذا الرابط.  أنا أعجبني من زاوية الحنين للقرية بتفاصيلها الصغيرة. وكذلك لأني أحب قراءة السير الذاتية.

  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Google
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

2 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. غريبه

    لفت نظر الغرب

    ورفغم هالشيء مش معروف عند كثير منا؟

    عن نفسي من هواة القراءه

    لا ادري كيف لم اسمع بع منذ قبل

    سعيده لانك اعطيتنا نبذه عنه

    وبالتأكيد هو يستحق القراءه

    شكرا لطرحك :)

  2. يهاجم صاحب التقرير بشدة هذا الكتاب ( الحزام) لأنه كتب باللغة الفرنسية …
    وكيف أن ذلك تخلى عن هويتنا العربية..ولكن الكاتب اهتم بنقلها إلى لغته العربية
    ولكن هذا لا يمنع أن تكون هذه الرواية أو الكتاب عمل جميل وشىء يمس القرية كما قلت..
    شكرا لك

إترك تعليقك ..