الصداقة و الصديق
كتبت في مقالات | التعليقات 8 » الزيارات : 763قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الأخوان بمنزلة النار، قليلها متاع، وكثيرها بوار.
وقال أحدهم : النفس بالصديق آنس منها بالعشيق.
أبذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رِفدك ومحضرك، ولعدوك عدلك وإنصافك.
اخوان الصديق خير مكاسب الدنيا، هم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء.
أمتع شيء : ممازحة محب ، ومحادثة صديق وأماني تقطع بها أيامك.
بئس الصديق صديق تحتاج معه إلى المدارة ،
وبئس الصديق تحتاج أن تقول له اذكرني بدعائك ،
وبئس الصديق صديق يلجئك إلى الاعتذار.
الصداقة : بذل المال ، وكرم العهد ، وتقديم الوفاء ، وإخلاص المودة ، ورعاية الغيب ، وكظم الغيظ ، وبذل المعونة وطلاقة الوجه ، ولطف اللسان ، والمشاركة في الضراء.
العيش في سبعة : الولد البار ، والزوجة الصالحة ، والأخ المساعد ، والخادم العاقل ، والعافية السابغة ، والقوت الكافي ، والأمن الشامل.
إخوان الشر كشجرة النار يحرق بعضها بعض ، وسمي الصديق صديقاً بصدقه لك، وسمي العدو عدواً لعدوه عليك لو ظفر بك.
ما سبق مقطتفات من كتاب :رحلتي مع الصداقة والصديق للدكتور محمد حمد خضر .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تلكـ الكلمات يا أحمد أذابت فيني الشيء الكثير ..
ليت من أتعبني بعدم فهمه لمعنى الصداقه الحقيقيه .. يقرأ تلكـ الكلمات ..
لربما يستحسن ان أهديه هذا الكتاب ..
قد .. واقول قد .. يستفيد منه ..
شكراً لإدلالكـ يا صديقي ..
دمت رائعاً .. كما أنت ..
في حفظ الله ..
يالله ، يا لها من كلمات عميقة في المعنى ، جميلة في الأسلوب.
حقا إن هذه هي الصداقة فعلا.
شكرا لك يا أخ أحمد ، و جزاك الله خيرا.
السلام عليكم
كيف حالك اخوي احمد .. لعلك طيب مبسوط ..
اختيارات رائعة ولكني استفهم عن جملة ( وبئس الصديق تحتاج أن تقول له اذكرني بدعائك ،)
ولا ادري ما البؤس هنا في ان اطلب من صديق ان يدع لي ففي الحديث الشريف :
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال لا تنسنا يا أخي من دعائك فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا ..
قال شعبة ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثنيه وقال أشركنا يا أخي في دعائك ) سنن أبي داوود
السلام عليكم
كلمات رائعة بالفعل
يارب يرزقنا دايما بالصحبة الصالحة
راائع جداً..
أحببت المقتطفات.. وتجلى في عيني الصديق الحق..
كم أفتقدهم..
بوركتِ..
الصديق الحق عمله نادر فهم عائله اخرى للانسان يسعده تواجدهم في حياته ..
ويقول المتنبي (شر البلاد مكان لاصديق لك به )
وخلق الله الانسان وخلقه بطبعه اجتماعي لايستطيع ان يعيش بدون اصدقاء ..
لذلك على الانسان ان تكون عنده مقبره جاهزه لدفن اخطاء الاصدقاء..
شكراً لك للتعريف بالكتاب …لك كل الخير
أخي سعيد (جني)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله أنا بخير ومبسوط .. ممتازة متابعتك .. وأسعد بها ..
المقولة هنا فيها مبالغة .. بمعنى أن الصديق يجب أن يكون في حالة تذكر دائم لصديقه .. أي لا ينساه وإن نساه فهو ليس صديقه ..
بارك الله فيك ووفقك لكل خير على هذا التذكير
اخوك / احمد
دوماً تقطف المثمر يا أحمد . نفع الله بك .