النهاية
كتبت في مقالات | لا تعليقات » الزيارات : 698” ويا عجبي لأهل السؤ المغترين بحياةٍ لا بد أن تنتهي ! فماذا يرتقبون إلاً أن تنتهي ؟ حياة عجيبة غامضة ؛ وهل أعجب وأغمض من أن يكون انتهاء الإنسان إلى آخرها هو أول فكره في حقيقتها ؟.
فعندما تحين الدقائق المعدودة التي لا ترقمها الساعة ولكن يرقمها صدر المحتضر . . . عندما يكون مُلك الملوك جميعاً كالتراب لا يشتري شيئاً ألبتة …
… ماذا يكون أيها المجرم بعدها تقترف الجناية ، ويقوم عليك الدليل ، وترى حولك الجند والقضاة ، وتقف أمامك الشريعة والعدل.
أعمالنا في الحياة هي وحدها الحياة ، لا أعمارنا ولا حظوظنا . ولا قيمة للمال أو الجاه أو العافية أو هي معاً . إذا سلب صاحبها الأمن والقرار ! والآمن في الدنيا من لم تكن وراءه جريمة لا تزال تجري وراءه . والسعيد في الآخرة من لم تكن له جريمة تطارده وهو في السموات. “
مقطتفات من مقال “عروس تزف إلى قبرها ” لمصطفى الرافعي من كتاب وحي القلم.