انتم في واد وأنا في واد
كتبت في أعجبتني خواطر عام قراءة | التعليقات 12 » الزيارات : 746سلطان العلماء : العز بن عبد السلام. سمعت بهذه الاسم لأول مرة من الشيخ الفاضل د. ناصر العمر حفظه الله، حيث كان يتكلم في فقه الواقع بعد درسه شرح منار السبيل. وهو كتاب في الفقه.
كان العز بن السلام يعيش في دمشق، واستنجد حاكم دمشق السلطان الصالح إسماعيل بالإفرنج على سلطان مصر نجم الدين أيوب. فغضب الشيخ. وأسقط أسم الشيخ من الخطبة وخرج مهاجراً. فأرسل إليه السلطان من يتلطفه ويحثه على الرجوع ويقدم اعتذاره ويقبل يد السلطان. فقال الشيخ قولته المشهورة : يا مسكين! أنا لا أرضى أن يقبل السلطان يدي! أنتم في واد وأنا واد. تأمل في هذه الكلمات وضعها نبراس لك في كل تصرفاتك. لا تجامل في انتهاك محارم الله لا تجامل أقرب الناس إليك في ذلك. آمن بالحق وبالدليل وأصعد على المنبر وأذن به وبلغ، لا تأخذك بالله لومة لائم. فالحق واضح جلي تنقاد له النفوس السوية. وتعافه النفوس المريضة. لا تلوي عنق النص في مصلحة من هو أعلى منك ، قل كلمتك بحكمة وأخرج فبلاد الله واسعة والرازق لم يخلقك ليتركك. والخروج هنا معنوي، يحدده الموقف !
ومما نقله محمد صادق الرافعي في كتابه وحي القلم عن الشيخ تاج الدين محمد بن علي أحد أئمة الفقهاء بالمدرسة الظاهرية :
-
ولو نافق العالم الديني لكان كل منافق أشرف منه ؛ فلطخة في الثوب الأبيض ليست كلطخةٍ في الثوب الأسود.
-
المنافق رجل مغطى في حياته، ولكن عالم الدين رجل مكشوف في حياته لا مغطى ، فهو للهداية لا للتلبيس.
-
الفرق بين علماء الحق وعلماء السوء وكلهم آخذ من نور واحدٍ لا يختلف؟ إن أولئك في أخلاقهم كاللوح من البلور : يظهر النور نفسه فيه ويظهر حقيقته البلورية، وهؤلاء بأخلاقهم كاللوح من الخشب يظهر النور حقيقته الخشبية لا غير!.
لا اريد أن أطيل عليكم .. وإلا الموضوع يطول .. والدلاء من ثقلها لا تحملها أرشيتي.
السلام عليكمـ
أخي الحبيب أحمد ..
للأسف حين تأتي الطعنة من عدوك فهي هينة لذيذة ، بينما إذا جاءتك من الخلف فهي الطعنة التي تقسم ظهر البعير ..!!
وحين نسمع أحد الملحدين يفتي في المسائل الفقهية افتاءات ما انزل الله بها من سلطان فنقول هذا ملحد.!
بينما إذا رأينا من يُطلق عليهم الناس اهل الدين يفعلون ذلك ، فماذا نقول.!
حين أرى شيخ البترول يفتي للبترول وللذهب ، سأصرخ للعالم بأنه لا ينتمي للعلم أو الدين بصلة !
حفظك الرحمن من كل سوءء ، وأصلح الله حالنا
دمت بود
أخى الفاضل: أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العز بن عبد السلام ..سلطان العلماء
رجل كان لايخاف إلا الله سبحانه
فخافه الناس سلطانهم ووزيرهم
وقصته فى مصر عندما أصر على بيع المماليك
وهم يومئذ ملوك وامراء ووزراء بعد ان افتى انهم
مازالوا عبيداً ةلايصح لهم ان يحكموا الاحرار وباعهم
بالفعل فى السوق كان يشترون انفسهم باموالهم التى وزعها بعد ذلك على فقراء المسلمين ..
أين مثل هذا الرجل الآن ؟؟!!!
جزاك الله أخى أحمد خير الجزاء
أخوك
محمد
انظر السلطان هو من طلب وده لا العز بن عبالسلام .. فما أعجبك يازمننا !
عندما يؤمن القلب ” حقا ” ويستشعر مراقبة الله في كل حركاته ويعيش للهدف الاسمى رضوان الله فسيعيش خارج هذه الدنيا وهو فيها
أشكرك على الطرح المميز
والمشكلة موجودة منذ قرون ولايمكن بترها لكن يحبذ دائما الحذر والتحذير منها
حياك الله أخي بحر الابداع وحيا الله أهل غزة العظام الذين لم يحنوا هاماتهم ليأكلوا من فتات مواد اللئام كما فعل غيرهم
مصيبة هذا الزمان هؤلاء العلماء الذين ينحرون الواقع بسكين المتفيهقين
حياك الله أخي محمد
قصته في بيع المماليك من أعجبها .. لكنهم وجدوا من يشتريهم
تُرى من يشتري الخونة المعاصرين أمثال عباس ومن تاجر بقضايا الأمة
حياك الله أخي المجاهد
حياك الله أخي أحمد
وبارك الله فيك .. صدقت لم تشغلهم الدنيا
فأتتهم ساجدة عن أرجلهم
حياك الله أخي المستشار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
والله دائماً تدويناتك فيها الكلمة الهادفة و النصيحة الطيبة ، فالله يجزيك كل الخير عنا .
جزاك الله خير
احيانا الواحد يحتار …لكن لما يقرر ياخذ بكلام الله تزول الحيره ..ومارح يندم مهما كانت النتايج
نورتني ..الله يسعدك