بائع الكتب في كابل
كتبت في الوارقين قراءة | تعليق واحد » الزيارات : 1,243الكتاب في طبعته الاجنبية قالت عنه النيويورك تايمز بوك ريفيو : ( هو الوصف الأكثر حميمية لحياة عائلية أفغانية الذي استطاع صحفي غربي كتابته على الاطلاق…تعتبر سيير ستاد مراقبة حادة الملاحظة وشاعرية أحياناً ).
شدني الكتاب وهو على الرف في المكتبة فاللون الازرق للشادور الافغاني وكلمة بائع كتاب تجذب إليها الوراقين. تصفحت الكتاب تصفحا سريعاً. وقررت أن أشتريه. وقرأته بعد أسبوع من شراءه، والكتاب قصة لرجل أفغاني أمتهن بيع الكتب لأكثر من ثلاثين سنة مرورا بالعديد من الحكومات حتى ما بعد سقوط حكومة طالبان. لا يحكي الكتاب قصة هذا الرجل مع الكتب فقط ولكن حتى التفاصيل العائلية الصغيرة لعائلته والبعض من أقربائه. تجد في الكتاب هموم الافغاني البسيط على مر العقود الأخيرة والتي لم تتغير من سقوط الملك ظاهر شاه حتى حكومة كرازاي. الفقر – الحاجة – الفساد الاداري – القبلية – سطوة الرجل (لا يقارن مع أي مجتمع آخر في ذكوريته) – المخدرات – القتلة الكبار – التهريب. لم أقرأ وصف للبؤس في الفترة الأخيرة كما قرأته في هذا الكتاب. تعاطفت كثيرا مع شخصياته وودت لو أن بيدي عصى سحرية تغنيهم عن ذل الحاجة. وتقيهم تسلط الظالمين.
معلومات الكتاب على مكتبة النيل والفرات
مرحبا أحمد
فعلا الكتاب مثير للاهتمام بدءا من عنوانه و انتهاءا بغلافه الجميل
كنت قرأت عنه سابقا أظنه يستحق الاقتناء