بريق الرحمة .. وسبعون الف ملك
كتبت في جوامع الكلم خواطر | التعليقات 9 » الزيارات : 1,222هناك أناس بركة وخير أين ما حلوا .. رجل كبر سنه وفعله .. سمع حديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم ..فقه الحديث وعرف معناه .. توكل على الله .. ورغب بما عند الرحمن الرحيم .. عقد النية .. ألزم نفسه بدون نذر و لا عهد .. وبنفس طيبة تحب الخير صار له ورد شبه يومي .. يذهب للمستشفى .. يزور المرضى .. يسلم عليهم .. يدعو لهم بالشفاء .. يبتسم .. بريق رحمة يشع من عينيه .. لا يستغرق كل ذلك أكثر من ساعة .. رجل عرف ما عند الله .. عرف معنى أحاديث نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم :
“ما من مسلم يعودُ مسلمًا غُدوة إلا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن عاده عشيةً إلا صلَّى عليه سبعُون ألف ملك حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة”.
“من عاد مريضًا نادى منادٍ من السماء: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً”.
“أيما رجل يعودُ مريضًا فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة”. قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما لَهُ؟ قال: “تُحَطُّ عنه ذنوبه”.

أخي أحمد هناك أعمال كثيرة يسيرة جداً وأجورها عظييييمة جداً جداً
ومع ذلك نحن غافلون عنها والله المستعان
نسأل الله ان يرزقنا من فضله
جزاك الله خير
تحياتي لك
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي …أحمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
صلاه الملائكه هي الجنه … في الدنيا .
وأعمال الخير للغير … هي مفاتيح رحمه الله .
بارك الله فيك أخي الحبيب.
الغالي أحمد ..!
فعلا عيادة المريض من اعظم القربات وأجل ّ الطاعات. وفقنا الله واياك لما يحبه ويرضاه. ما زلت تختار لنا كل حسن ونافع . بارك الله فيك ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحيك على تلك المدونة..
هناك افعال يصغر حجمها فى نظر العين ولكن يثقل وزنها فى الميزان..فمع النوايا تصلح الامور وتقوم التجارة التى لا خسارة فيها ولا غبن ..
وكما ان كلمة تنجى من النار يوجد مثيلها تقذف فى سعيرها.وكذلك الافعال.
نسال الله الهدايه والثبات وأن يرنا الحق حقاُ ويرزقنا اتباعه وأن يرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ..آمين
دمت بخير.
تقبل الله منا ومنكم
وثبتكم على الحق
انا من عشاق الشيخ محمود المصري
شكرا لك
السلام عليكم
كيف حالك اخونا احمد لعلك بخير
جزاكم الله خيرا على تذكرتك الرائعة ..
فزيارة المريض من نفحات الله تعالى لنا وبلا مشقة ..
ومن يرفض هذا الخير الوفير فهو فقير ..
هو التعلق بالآخرة … والرغبة ( الصادقة ) بما عند الله
هو ملئ القلب بحب الله و طاعته..
هو الانقياد التام لله والتحرر من كل قيود الدنيا
عندها سيهون كل شيء في سبيل ذلك
شاكرا لك … وبارك الله قلمك
كم يفوتنا من الأجر ونحن أمام الشاشات .. اللهم اغفر لنا واشف مرضى المسلمين أجمعين .
تذكيرٌ جميل يا أحمد ، جُزيت الفردوس .