تيتانيكات أفريقية

كتبت فيالوارقين قراءة | التعليقات 2 » الزيارات : 204
11 يناير

ماذا كان يدور في خلدهم عندما رأوا السماء لآخر مرة .. مجاميع ترنوا للشمال لم يرحمهم البحر ولم ترحمهم الصحراء ولم ترحمهم الحكومات ..فغدوا طعام لكل الجوعى من السودان مروراً بليبيا وتونس والمتوسط. مثل هذه القصص لا تستطيع أن تتخلى عنها حتى تفيق من الصدمة على خواطر أحدهم :
(1)
مراكبهم بلا أسماء
مثل قبور مجهولة
تواكبهم دلافين مرحة
وتظللهم غيمات نوارس
(2)
هرولاتهم في الأزقة
توقظ المرافىء الغافية
فتصدهم
جدران المدن كالكرات

حتى قال :

(6)
يقذف البحر
وجوهم
كقناديل
تدلت من سموات
فتصلبهم الحضارة
فوق أسلاك الحدود
أو ترفع أشلاءهم عالياً
كالأسلاب.

وعندما يشتد ظلم البشر يحنو البحر ( أيحنو البحر ؟! )
يقول : (…. مد البحر أذرعه المائية إلى حيث استقرت سفينته، أخذها بحنو أب يحمل طفلته الوليدة، ثم أجراها على صفحته، وكان يردد أشعاره.)
خليط من البشر .. بل قل من المآسي .. اجتمع عليهم الظلم وافتقروا للقناعة. يريدون الذهاب لجنة خلف بحر من جهنم.

7665670865

الكتاب : تيتانيكات أفريقية – رواية
المؤلف : أبو بكر حامد كهال
الطبعة : الأولى 2008
عدد الصفحات :112 الحجم 14*21 سم
ISBN:978-1-85516-320-1

مواضيع مختارة

يمكنك متابعة المزيد من المقالات عن طريق الخلاصات، وإضافة هذه التدوينة إلى أحد الشبكات الإجتماعية التالية ..


  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

2 من التعليقات تمت كتابتها

التعليقات

أضف تعليقك
  1. 13 يناير 2010 عند 12:20 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكراً لك أخى أحمد
    على هذا التنويه لهذه الرواية والتى تقدم موضوعاً جديداً يكشف لنا عن عالم قد لانعرفه
    وكان مغيباً عنا….

    تقبل تقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

  2. 19 يناير 2010 عند 8:57 م

    حياك الله أخي محمد وبارك الله فيك

إترك تعليقك ..