حياة في الإدارة
كتبت في مقالات | التعليقات 6 » الزيارات : 1,070
16
يوليو
مقطتفات من كتاب حياة في الإدارة لشاغل الدنيا : غازي القصيبي الذي ينطبق عليه قول المتنبي :
أنام ملء جفوني عن شواردها …. ويسهر الخلق جرّاها ويختصم
-
وفي أعماقي احساس كامن بأن السلطة، بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر، وأن الحزم بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة.
-
ومع تقديري للخبراء التربويين ونظرياتهم، أرى أن عقوبة الضرب يجب أن تبقى في المدارس الابتدائية، دون الإعدادية والثانوية. ويجب أن تبقى في يد المدير وحده.
-
أنا لست من المؤمنين بنظرية البطل، وأعتقد أن كتب التاريخ العربي والإسلامي، قديمة وحديثة تخطيء خطأ فادحا حين تركز على الخلفاء والحكام دون اهتمام بالقوى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية السائدة في المجتمع.
-
لا أذكر أني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة واحدة تحتاج إلى توقيع.
-
قال : “هل تعرف المصير الذي ينتظر موظفي الحكومة؟.قلت : “لا”. قال : “الفقر. أو السرقة!”. قلت: ” أرجو ألا أفتقر.. ولا أنوي أن أسرق”. قال : “أنت وشأنك”. حديث دار بينه ووالده – رحمه الله – كان يريده أن يشتغل بالتجارة كإخوانه.
-
إذا كان ثمة سر فهو انني كنت، دوما، أعرف مواطن ضعفي بقدر ما أعرف مواطن قوتي.
-
عليك أن تبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الحب والاحترام، أن تحبهم فتجعلهم يحبونك، وتحترمهم فتجعلهم يحترمونك.
-
مع انتهاء دراستي في الولايات المتحدة، وصلت إلى اقتناع، لم يهجرني حتى هذه اللحظة، وهو أن الفارق الرئيسي بين العرب والصهاينة أننا نتصرف بطريقة فردية عفوية وهم يتصرفون بطريقة جماعية منظمة.
-
أود أن يعرف القراء الذين لم يسمعوا بي إلا مسئولا كبيرا أني بدأت حياتي العملية بدون مكتب، وبدون طاولة.
-
إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يصرون على مكتب فخم في يومهم الوظيفي الأول، وأولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب وما يتصورونه لأنفسهم من مكانة.
-
وصول الرئيس في الموعد المحدد يضمن وصول باقي الموظفين في هذا الموعد، وبقاؤه إلى نهاية الوقت المحدد كفيل ببقاء الجميع.
-
رشح لي بعض الأصدقاء رجلاً قالوا إنه يصلح لمنصب وكيل الوزارة الذي كان شاغراً وقتها. حددت موعداً لمقابلته في منزلي، وجاء بعد الموعد بأكثر من ساعة دون أن يعتذر عن التأخير. إذا كان هذا تعامله مع الوزير فكيف سيتعامل مع المراجعين؟ غني عن الذكر أن المرشح لم يصبح وكيل وزارة حتى هذه اللحظة.
وللنقاط تكملة …
نقاط مهمة وجميلة
بارك الله فيكم اخي الكريم أحمد
أعجبتنى قثة المكتب … وسألت نفسى …. هل كان للنبي صلى الله عليه وسلم .. هذا التنظيم المكتبى … الورقى الروتينى .. أم انه صلى الله عليه وسلم كان ينجز الأعمال ويوكل المهام ويحقق النتائق بنظام يتفوق على هذا النظام المكتبى ؟
بخصوص نقطة وصول الرئيس فى الموعد المحدد …. والمرشح للوزارة …. لم أجد الدقة العلاقة الربانية الروحية …. والتى توضح حرص الفرد منهم على الصلاة …. والتى يتولد منها حرصهم على طاعة الله ….. فمدير الشركة إذا صلى الفجر … والظهر .. والعصر … فى أقرب مسجد لعمله … كيف ستكون دقته فى الميعاد ؟
كذلك المرشح للوزارة … وحضورة متأخر ساعة كاملة …. كان الموضوع كله فى احترام الموعد …. وليس فى احترام من خلق الوقت و أوجده … والفرق كبير بين احترام المراجعين …. واحترام رب العالمين .
جزاكم الله كل الخير أخي الكريم أحمد على ما كتبتم
ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه
السلام عليكم
جيت ارمى السلام
ولى عودة ان شاء الله بعد القراءة
دمت بخير
ننتظر التكملة وشكرا على الجميل يا أحمد
حياك الله أخي عز
وشاكرا لك إضافتك الجميلة
حياك الله .. الآن وعند عودتك ..
مرحبا بوالد الدرتين .. وخلال الأسبوع القادم .. الجز الثاني