د. الحضيف للأسف .. أنت ضيق الأفق
كتبت في عام | التعليقات 9 » الزيارات : 1,118يقول الدكتور محمد الحضيف : -
في اليمن..الذي ظل تاريخيا حاضنا للزيدية والإمامة، استغلت إيران خلافاً فقهياً، داخل المذهب الزيدي، فدعمت ( الحوثي)، الذي تحركه طموحات وأهداف شخصية، فتحول إلى شيعي (إثني عشري)..بنفس (صفوي)، ليخلق لإيران ( ضاحية جنوبية ، يحقق بواسطتها طموحاته الشخصية، ويمكن االنفوذ الإيراني من العبور إلى جزيرة العرب. هذه (الضاحية الجنوبية)، لو قدر لها أن تتم، سوف تتحكم في مصير أي حكومة يمنية ، وستكون خنجرا في الخاصرة.. و(فك الكماشة) الآخر، الذي سيطبق على المملكة، ويجعلها عرضة للإبتزاز الإيراني، ويجعل أمنها الوطني، رهينة في يد صانع القرار في حوزة (قم). لتكملة المقال : أضغط هنا.
وأقول أنا غفر الله لي ولوالديا :- لا أدري أين تعيش يا دكتور محمد أنت في واد والأمة في واد. لقد أعددنا العدة من المحيط للخليج لمواجهة هذا المد الشعوبي الخطير ولا أدري لماذا تمارس هذا التجاهل المتعمد للمقدرات العربية. أنت شخص عدو للنجاح هذا أبسط ما يمكنني وصفك به ولعل النقاط التالية تعيدك لصوابك :
-
جيش من الراقصات إذا هززن أردافهن ساعة الصفر سيسقط عرش خامنئي وأنت رجل علم تعرف ماذا تفعل هذه الارتجاجات.
-
جيش من المغنيين والمغنيات خريجي أكاديمية ساندرهيست سوبر ستار. يستطيعون إرعاب جيش الفرس بمقام الهمايون.
-
جيش من القنوات العربية التي تخلق شباب مبدع في كيفية إلرقص في النوافير بتقنية النانو.
-
ناطحات سحاب رأسها في السحاب وقاعدتها روث غنم.
-
كثيرة هي الاشياء التي أعددناها لكنك يا دكتور حضيف شخص حاقد على العرب والمسلمين. ولا تسعى لخيرهم.
لم أقرأ للدكتور الحضيف إلا مؤخرا
لكن لم أجد في كتاباته شيئا من الذي قلته
أنا لا أقول أنك تفتري الكذب
لكن بين رأيك و رأيه ، و أنت حر في رأيك بالطبع
الله يهديك يا سليم
مقالة د. محمد من أجمل ما قرأت وأنا معه في كل ما كتبه
وتدوينتي تؤيده بشكل قوي .. لكنها تريد من
يقراءها جيداً
أخى الفاضل: أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمة فى نيان ونعاس وصل أو كاد يصل لحد الموات
هناك من يتربص بها ويحيك لها فى أدابير الظلام ..وهنا لاحياة
وأتمنى أن يكون ماحدث فى اليمن وما يحدث يمثل نوبة استيقاظ قبل فوات الأوان.
وتقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
على فرض أن هذه أهداف إيران ونحن متأكدين منها, وهي تريد أن تمتلك العالم العربي وتقوم باحتلاله, فهل الحرب على الحوثيين هي النصر المنشود للعرب على الفرس؟ لا أعتقد أن الحرب على الحوثيين هو مفتاح النصر العربي ولكن يمكننا أن نضم هذه الحرب إلى العار العربي أو إلى التشتت العربي وحروب الجماعات والمذاهب التي عرفنا بها على مر العصور, لذلك يقال تعددت الأسباب والموت واحد, وكم كنت أتمنى أن تتوجه هذه الأسلحة والمدافع العربية العربية, والتصميم والوحدة و الرغبة في النصر, إلى لم الشمل العربي في ظروف كانت أسوأ مما يحصل الآن, ولكن عندما يحس القادة الغربان ( العربان ) بكافة أشكالهم ومللهم ومذاهبهم وتوجهاتهم أن هناك خطر يحاول أن يمس سلطانهم الإلهي الموروث فستشحذ السيوف وتعلو الهامات وتشحن الهمم ,وبدل أن توجه آلات الحرب العربية إلى إسرائيل أثناء العدوان على غزة كان الفرس يفعلون ذلك وكان حزب الله هو العراب الذي سيحقق النصر في تلك الأيام السوداء في سجلات هؤلاء الحكام, وقام هؤلاء المحاربين الأشاوس آلهة الله في الأرض الأشداء بدفن رؤوسهم في الرمل والوحل على أمل عدم إغضاب بوش وليحافظوا على بقايا ذلهم. أخي أحمد لقد تعلمت أن لا أصدق ما اقرأ, وأرى أن وجهة نظري أو نظرك في المواضيع المتعلقة بسياسة أرباب العرب هي لاشيء فالمطابخ الإلهية العربية ليست لأمثالنا, فنحن لا نجيد الألعاب القذرة ولا الطبخ نحن بسطاء وعامة ومغلوبين هذا ما نجيده وتعلمناه من آباءنا على مر العصور الذل والسكوت الذي هو علامة الرضا لقد تعلمنا أن نأكل ما تطبخه آلهتنا المقدسة من طعام حتى لو كان …, عقول وأجساد ميتة سريرياً إلى أجل غير مسمى ,عن أي أمة تتحدثون؟
اممم
ما اعرف ليش ارى من الخطأ ادخل الطائفيه فالموضوع
ليش ما نحاول ننظر للامور من منظور اخر؟
مثلا ما نتسائل عن الاساليب اللي تتبعها الدول العربيه بشكل عام
مع اي حد يطلع عن الخط المرسوم من قبلها؟
يعني ليش ما تحاول الحكومه اليمنيه تحتويهم بدل ما تحاربهم
ليش نستفزهم ونستعمل معاهم وسائل القوه لمجرد ان هم يحملون مذهب مختلف
وبنفس الوقت نروح ننعي حظ الظائفه السنيه المستضعفه في ايران!
لو تعاملنا وفق المبادئ الاسلاميه الخالصه
اكيد ما بنوصل لهالحد بلا شك!
هاؤلاء قوم تربوا على الاجرام فلا حل لهم سوى القوة و لبحزم ، فهم لا يلتزمون بأي عهد و ينقضون كل المواثيق فكيف نأمنهم و قد خانوا وطنهم و باعوا الامن بدماء الابرياء
ليس لهم هم سوى اشاعة الفتن تنفيذا لما يمليه عليهم شيطانهم في ايران
لذا فعلينا ان نفيق من غفلتنا و توهمنا بالتقارب مع هاؤلاء الروافض الذي اتخذوا استباحة دمائنا عقيدة ، فالإسلام براء منهم وان ادعوا بأنهم مسلمون فقمة الغباء و السذاجة ان نصدق من يسب أمهات المؤمنين و صحابة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .
لك مني تحية وسلام
ههه ، عندما قرأت العنوان وبداية الكلمات بدأت أكشر قليلاً معتقدا أنك فعلا ستنتقد الدكتور
ولكن تبين لي بعد ذلك قصدك ، سلمت يمناك
أحمد ..
لاتختصر .. ألا تذكر .!
لو لم أتمعّن في القراءه .. لأسأت الفهم .
..
فعلاً الدكتور حاقد
يُحمل الكل على أهل الفضل ، لا زال في الأمة خير وأمة محمد كالغيث لا يدرى أين أوله
من آخره . صحيح هناك سلبيات طاغية ولكن لابد للطاغية أن يموت .