عندما تحول الغضب لفعل إيجابي

كتبت فيعام مقالات | التعليقات 12 » الزيارات : 184
8 أكتوبر

تملك كارمن مونوز من الحزم والصلافة ما أهلها لتكون فعالة في أعمال الرجال فهي تعمل في تجارة تصميم قطع السيارات منذ خمس وثلاثين سنة. وقد بدأت العمل منفردة كبائعة في شركة صغيرة في منطقة ديترويت. وعندما دعاها ابن صاحب الشركة إلى مكتبه وذلك عند استلامه إدارتها سنة 1984م.

وتتذكر مونور قائلة : (قال لي إني كامرأة أكسب الكثير من المال وهذا كثير، وخاصة بالنسبة لامرأة مكسيكية. وقد اندهشت جدا وطلبت إعادة ما قاله وعلى مهل) .

ففعل ذلك. ولن تنسى مونوز نهار الخميس الواقع في 13 مارس سنة 1984م أبدا، إذ كان هذا التاريخ هو يوم أنقلب أسلوب حياتها كلياً بعد أن قدمت استقالتها.

وبعد ذلك بدأت مونز في تأسيس شركة خاصة بها لتنافس بها شركة الأبن الذي أثار غضبها. لم تنظر على الوراء البتة، على الرغم من أن صاحب العمل السابق قد أغلق مؤسسته بعد ثماني عشر شهرا من تركها للعمل عنده.

قالت مونوز : (إن الغضب هو شيء مذهل. قد يدفعك إلى فعل عمل رئيسي هام).

إن مونوز الحاصلة على جائزة أيفون للمرأة المقدامة سنة 1997، قد أصبحت رئيسة لمجلس الإدارة في شركة الأركان العامة الصناعية (GSC) في سنة 1996م، عندما استلمت شركتها شركة أخرى لتصنيع قطع السيارات. وكان المركز الرئيسي في ديترويت وهناك مكاتب أخرى في ليفونيا و أنديانابوليس وأن المئتي والعشرين موظفاً في شركة (GSC) يصنعون القطع بدقة وإحكام لنقلها إلى الخارج.

من الواضح، أن لا أحد يتمنى أن يُهان وأن يُؤذى كي يحرض امرأة أو رجلاً للتفوق في مجال العمل. لكن من الممكن مواجهة ذلك الأمر، ففي بعض الأحيان قد يتطلب الأمر حالة قصوى من الانفعال الايجابي لحثك على البحث لمستقبل أفضل تظهر خلالها إمكانياتك المخبأة، وعلى ذلك فإن الغضب قد يستعمل في طرق إيجابية، إن سمحت أنت بذلك.

منقول من كتاب : مئتا فكرة وفكرة للأعمال الصغيرة – جين أبلجيت – تعريب ضحى الخطيب – العبيكان.

مواضيع مختارة

يمكنك متابعة المزيد من المقالات عن طريق الخلاصات، وإضافة هذه التدوينة إلى أحد الشبكات الإجتماعية التالية ..


  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

12 من التعليقات تمت كتابتها

التعليقات

أضف تعليقك
  1. 11 أكتوبر 2009 عند 2:07 م

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

    ….

    عندما تملك نفسك ،، وتملك عقلك ،، تستطيع أن تفكر بطريقة تحل المشكلة لا تفاقمها

  2. 12 أكتوبر 2009 عند 11:39 م

    أخى الفاضل: أحمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك الكثيرون من يرتكبون حماقة نتيجة الانسياق وراء شيطان الغضب
    وكظم الغيظ والتمهل والتعقل قد يحول هذه القوة الكامنة بالفعل إلى طاقة فعالة ومنتجة وناجحة
    أحيى حسن الاختيار
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  3. احمد
    14 أكتوبر 2009 عند 4:01 م

    @ أخي أحمد أر سلان : بارك الله فيك على هذه الإضافة الكريمة
    @ أخي الاستاذ محمد : بارك الله فيك ووفقك لكل خير

  4. 14 أكتوبر 2009 عند 10:52 م

    على هذا المثال وزير البترول الحالي في السعودية كان عامل بسيط وأصبح وزير بسبب

    مقارب لهذه المكسيكية . أسأل الله أن يرزقنا الرزق الحلال وأن يبارك فيه ، أحمد يبدو

    أنك قارئٌ جيد وعلى فكره الكتاب الذي قلت لي عليه بحثت عنه في جرير فلم أجده

    وأنا كسول لم أذهب للدمام ولا زال اسمه عالق ( الغراس ) إن لم تخني الذاكرة . كنت

    في جرير قبل 3 أيام وكان توقيتي خاطئ لبدء الدراسة . أتمنى أن أجد وقتاً لي .

  5. احمد
    14 أكتوبر 2009 عند 11:54 م

    أبا لمى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تجده بإذن الله في ابن الجوزي بالدمام
    وإن لم تجده فيمكنني إيجاد نسخة لك تقبلها مني هدية.

  6. 15 أكتوبر 2009 عند 2:01 ص

    هؤلاء من يصنعون من الليمون شراباً حلواً …فقد حولت الغضب الى فعل ايجابى ببساطة شديدة اما نحن فقد يتحول الى مجزرة فى احد الشوارع العربية!

  7. احمد
    15 أكتوبر 2009 عند 9:07 ص

    د. ابراهيم
    تعليقك مضحك مبكي
    مضحك لتفاهتهم ومبكي لنتيجة أفعالهم.

  8. 19 أكتوبر 2009 عند 7:11 ص

    وفقك الله يا احمد ،لي زيارة للدمام إن شاء الله نهاية الأسبوع منها نمر على المكتبة

    ولي صداقة حميمة ومطعم سمك شعبي اسمه وهج . لا يعرفه إلا من ذاق مافيه .

  9. 20 أكتوبر 2009 عند 8:18 م

    أخى الكريم : أحمد
    كيف حالك ظ
    أدعو الله تعالى أن تكون بخير
    وفى انتظار عودتك وكل جديد منك ومفيد
    أخوك
    محمد

  10. احمد
    22 أكتوبر 2009 عند 6:34 م

    أخي محمد الجرايحي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا ولله الحمد بخير وعافية
    لكنها مشاغل الدنيا
    شاكر لك سؤالك
    أخوك / احمد

  11. 24 أكتوبر 2009 عند 3:17 ص

    السلام عليكم
    لم أتصور أبدا أن يكون الغضب عامل إيجابي يغير حياة انسان بهذا الشكل، كنت أحسبه انفعالا يزول مع الوقت …
    كذلك شوقتني يا أحمد لقراءة كتاب مئتا فكرة وفكرة للأعمال الصغيرة..
    ألا ترى أن عنوانه جذاب؟ :)

  12. احمد
    25 أكتوبر 2009 عند 8:39 ص

    حياك الله أخي محمد عامر
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عنوان الكتاب جذاب، أتفق معك لكن اعتقد أنه لا يسوى ما دفع فيه
    (:

إترك تعليقك ..