فن الإنصات
كتبت في الوارقين عام قراءة | التعليقات 15 » الزيارات : 1,141
11
يونيو
كتاب (كيف تنصت بشكل أفضل – منهج عملي لفن الإنصات بفعالية) للكاتب براميلا أهوجا, كتاب جميل ومميز من إصدارات مكتبة جرير الطبعة الأولى 2011. استفدت من هذا الكتاب وأحببت مشاركتكم ببعض ما فيه وأنصح بشرائه :
-
الانصات يجب ان يتضمن جعل المتحدث مدركاً لأهمية وجوده ويقنع المتحدث بأنه مرغوب
-
الانصات العاطفي: انك تحاول ان ترى الحديث من وجهة نظره وانك تتعاطف مع مشاعره وانك تشجعه علي التعبير عن كل ما بداخله.
-
الانصات العاطفي يكون مع الشخص الآخر لا للشخص الآخر.
-
هدف الانصات العاطفي هو أن تنصت للشخص الآخر وأن تبدأ في رؤية الأشياء كما يراها، لا أن تنظر فقط لما يقوله من وجهة نظرك فحسب.
-
المنصت الجيد يحجم عن المقاطعات والتعليقات المتسرعة، والأسئلة التي تصاغ لاختبار المتحدث والنصائح المباشرة.
-
الجميع يرغب في أن يتحدث، ولا أحد يرغب في ان ينصت كما لو أن الانصات مهمة ادنى.
-
اذا كان الناس من حولك حاقدين وقساة القلب، ولن يستمعوا لك، فاركع امامهم واطلب صفحهم، ففي الواقع انت الملام لعدم رغبتهم سماعك.
-
فعالية الانصات هي المفتاح الذي يفتح باب تواصلك الشخصي.
-
النقد البناء في اللحظات الملائمة يؤدي إلى النتائج المرجوة.
-
المنصت الجيد ليس محبوباً في كل مكان فقط، ولكنه بعد فترة سيمتلك المعرفة.
-
الانصات عند مقارنته بالقراءة، يكون في بعض الاحيان وسيلة أسرع وأكثر فعالية لجمع المعلومات.
-
في كثير من الاحيان قد يحصل المستمع على معلومات قيمة لا يجدها بسهولة في الكتاب.
-
الانصات يعني الاستماع بطريقة فريدة، يعني الفهم، يعني محاولة الوصول للعناصر الأساسية في قصة الطرف الأخر.
-
الانصات ليس مجرد استماع بل هو حالة من القبول تسمح بفهم ما يسمع وتمنح للمنصت مشاركة كاملة في عملية التواصل.
-
لغة العيون: طريقة لتبادل المشاعر، ويجب عليك الانصات بعينيك سواء كنت متحدثاً او منصتاً.
-
السمع هو ادراك الاصوات، أما بوعي وأما بدون وعي أما الانصات فهو الانتباه الواعي للأصوات ، لغرض التعرف عليها او فهمها.
-
القاعدة الذهبية للصداقة، هي ان تنصت للآخرين، كما تحب أن ينصتوا إليك.
-
لتصبح منصتاً فعالاً، اطبق فمك، وافتح عقلك – نيلسون جونز.
-
الانصات يستلزم التقاط كل من الرسائل الجسدية واللفظية.
-
تذكر دائماً الإنسان خير في الاساس، إن عاملته بإنصاف فسيعاملك بالمثل، إذا أنصت له، فينصت لك.
-
إذا حاولت وألححت وعارضت، فقد تحقق النصر في بعض الاحيان، لكنه سيكون نصراً خاوياً، لأنك لن تحصل ابداً على رضا غريمك.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وأكرر الكتاب قيم وأنصح بشرائه
فن الانصات له عدة مزايا.. ومنها كما ذكرت
“المنصت الجيد ليس محبوباً في كل مكان فقط، ولكنه بعد فترة سيمتلك المعرفة.”
كتاب جيد حقا..سأحاول إقتنائه قريبا إن شاء الله
مساك الله بالخير
المنصت كالحافظة الرقمية التي تحفظ العديد من البيانات مما يجعل المنصت الجيد لاقط قوي لكل ما يقوى علاقاته ولكل ما يزيد من معرفته ويروض تفاعلاته لما ينفعه في محيطة
لدي صديق يتحدث بشكل عجيب إلا أنني أعجز عن متابعته فتجده يتحدث ويتحدث ومن ثم يسأل عن رأيي فأقول له أ…أأ.. فيرحل غاضباً مني فما المجدي مع من يطيلون و يتشعبون في السرد؟
على العموم
أهنئك بإقتراب رمضان
أسأل الله أن يرزقك فيه الخير وعظيم الأجر
اللهم آمين
لك مني محبة في الله
أخي أحمد..
موجز رائع ومحتوى يستحق القراءة مرة إثر مرة بل وحفظ هذه النقاط وتطبيقها في حياتنا مع الجميع..
بورك في جهدك ، ومبارك عليك رمضان.
لك مني محبة في الله
الانصات قبل ان يكون فنا .. فهو ادب من ادابالحوار … و للاسف العديد من الناس يفتقدونها الان ….
شكرا اخى على التدوينة المميزة
صبحك الله بالخير والنور
من العايدين الفائزين
عيد مبارك وكل عام وانت بخير
لك مني باقة عبيرها التهاني
شكرا لك, ممكن تمدني برابط الكتاب لشراءه من النت, امازون, ايباي, او اي موقع اخر ..
مقال رائع اخي العزيز
تدوينة اكتر من رائعة شكراً لك
“المنصت الجيد ليس محبوباً في كل مكان فقط، ولكنه بعد فترة سيمتلك المعرفة.”
اعجبني هدا الرد
فى آخر رسالاتى اليك …
اقول لك انا لست اودعك…
ولكنى أٌذكرك,
الف شكر على الطرح المميز بارك الله فيك
لك الشكر أخي الفاضل
على هذه التدوينة الطيبة
بارك الله في جهود الجميع
شكراً لسموك خيو احمد , مبدع في تدويناتك .. تمت اضافة المدونة في المفضلة شيء خيالي صرااااحه
نصائح من ذهب شكرا لك ونمارس الانصات العاطفي غالباً مع الأسف