كلمة صغيرة
كتبت في خواطر مقالات | لا تعليقات » الزيارات : 283(( الخطاب العلماني – إزاء فضحه من الإسلامين وتعريتهم له في الكثير من الدارسات – اتخذ مسارا جديدا بعيدا عن الموضوعية التي طالما تشدقوا بها ومصادماً للحرية التي يزعمون أنها من حق الآخر ، باتخاذهم منهجاً جديداً في السب والشتم والقذف ، وحتى لا تراق مياه وجوههم لا يوقعون – أحياناً – ردحهم في العداء للإسلام ودعاته وهذا ليس غريباً عليهم فهم جبناء عند الحوار الموضوعي ، وإذا تورط أحدهم فيه استخدم كل مواهبه في التزوير والمغالطة والكذب لستر سوءاته ، وقد أدى بهم هذا النهج إلى التأكيد على أنهم منافقون عقدياً ، وميكيافيليون سياساً ، وسوفسطائيون فكرياً ، بل أن أحدهم سمى اهتداء الفنانات (الحرب بالنقاب).
فماذا يبقى لكم من دعوى الإسلام إذا هاجمتوه أو أنكرتم ما جاء به ؟! أو أتهمتم دعاته بأنهم دعاة للظلام والتخلف !! إن ثقة الناس في علمائهم الموثوقين لا حد لها ، مهما افتريتم عليهم أو غالطتم في حقهم.
وأخير نقول لكم : ( إذا لم تستحوا فاصنعوا ما تشاؤون ). )) مجلة البيان العدد 78 صفر 1415هـ
كتب المقال قبل 15 سنة تقريباً ومازال الوضع كما هو . و الامتداد الحقيقي لهذه الفئة يعود لبعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم . فالمتتبع لسيرة الدعوة في بداياتها يجد أجدادهم فكرياً يمارسون النفاق و الاستهزاء و الغمز و اللمز . و ونزل القرآن الكريم يفضحهم ويبين لنا معتقدهم و فعلهم و مصيرهم . فلا يظن أحد أنه سيخلو الزمان منهم .. فهم هنا يجهرون بشناعة القول والفعل .. ليميز الله الخبيث من الطيب.
قال الله تعالى : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) النساء.
وقال الله تعالى : الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) التوبة.
وقال الله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205). البقرة.
