لا استطيع القراءة

كتبت في الوارقين خواطر عام | التعليقات 6 » الزيارات : 467
4 فبراير

كثيرا منا يقول ليس عندي وقت للقراءة وتتنوع الاعذار :

  • الدراسة
  • العمل
  • العائلة
  • الارتباطات الاجتماعية
  • لا أجد رغبة في القراءة
  • أصاب بالملل بمجرد أن أبدأ بالقراءة
  • وغيرها الكثير من الاعذار

كل هذه الاعذار كانت في قاموسي رغم أن القراءة تمثل لي أكثر من هواية وأنا معها في مد وجزر. لدي ما لدى كل الناس دراسة وعمل وعائلة.  لكن استطعت في فترات متفاوتة أن أخرج يوميا بساعتين قراءة عدا الخميس والجمعة فالقراءة تأخذ مني أكثر من ثلاث ساعات.
كيف ذلك؟ ببساطة : أخصص وقت للقراءة وأحترمه، والكتاب دائما بيدي للحظات الانتظار.
ونصيحتي : البدايات صعبة، والنفس تستثقل التغيير (ومتى كانت النفس معنا؟ ). أجبر نفسك على القراءة. أختار للبداية كتب بسيطة وتوافق اهتماماتك ومما أشتهر بين الناس لجمال أسلوبه. وأنا أضمن لك سعة في المعرفة، نظرة جديدة لكثير من الأمور، راحة نفسية. لكن قبل كل ذلك لا تنسى وردك من القرآن الكريم. ليبارك الله في وقتك. وأن تستحضر نية أن تستفيد وتفيد.

  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Google
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

6 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. تدوينة جميلة يا أحمد ..
    من الأسباب المساعدة على القراءة ، تكوين مجتمع قارئ من اليبت والجيران والأصدقاء

    لا أخفيك كان هدفي في العام الماضي تكوين مجتمع قارئ .. والحمد لله نجحت إلى حد كبير ، إخواني يقرأون الجيران ياتون إلى البيت ليستعيروا الكتب ، الأصدقاء كذلك .. ، لا يخلوا بيت الآن من أحد كتب ( دعواتك يرجعوها ) !

    تعبت كثيرا لكني استفدت كثرا ، أوضحها أني قرأت العام الماضي أكثر من 40 كتابا ، وهذه السنة قرات غلى الآن 10 كتب ، فإذا كان المجتمع حولك يقرأ ستقرأ ..

    ايضا من الاور المساعدة على القراءة ، زيارة المدونات – مثل هذه المدونة الرائعة – ومدونات أخرى معروفة ، فمنها تقرأ وتستفيد وتعرف الغث من السمين ، وتحتك بالقراء .. فالمرء يكون مثل من يخالط ..

    سأختم بحكمة قالها احد أصدقائي الأسبوع الماضي ، واستفدت منها كثيرا ، ومن ناحيتي اوجهها لمن يريد أن يغير نظرته عن القراءة ..
    الحكمة تقول : ” إذا أردت ان تغير تفكيرك ، غير ما ترى وما تسمع ! ”

    شكرا لك أحمد

  2. حياك الله أخي مفرح
    ومبارك عليك رفع الحجب عن المدنة..أهنيك على فكرة مجتمع قاريء وتحفيز من حولك للقراءة وأعلم أن فكرتك هذه صدقة جارية لك بإذن الله.
    بارك الله فيك على إضافتك المميزة للتدوينة
    أخوك / احمد

  3. بارك الله فيكم! أنا مسرور جدا أنني وجدت موقع مثل هذه وتسهل المشاركة بلا تسجيل… المشكلة التي أواجهها شخصيا هو كيفية صيد الفوائد؟؟؟ فأقرأ لكن المشكلة حفظ الفائدة، أو خلينا نقول ما هي أسرع وأسهل طريقة حفظ الفوائد حيث تنال منها وي وقت وجيز وتتذكر منها بسهوله؟؟ جزاكم الله خيرا!

  4. حياك الله أخي أبو معاذ
    أنا أقيد كل ما يعجبني في دفتر خاص أو إذا كان المحتوى الذي أعجبني طويل فأني أقيد رؤوس أقلام مع الاشارة للكتاب والصفحة ونصيحتي لك أن تشتري دفتر مفهرس حسب الحروف الابجدية وتقيد الفائدة حسب الموضوع فمثلاً فائدة عن فضل الصدق مع الناس تقيدها في حرف الصاد وتشير لها في حرف السين مرجع لكلمة الناس وهكذا ..
    أتمنى أني أفدتك

  5. تدوينة أكثر من رائعة أخي احمد
    كل مبتدأ في القراءة سيجد صعوبة في ذلك ولكن لو أجر نفسه لمدة 20 يوما على الاقل بأن يخصص وقتا من يوميه ليقرأ كتاب فانه سيجد نفسه تلقائيا بعد ذلك يقرأ الكتب كل يوم . باعتقادي هي مسألة تعود كتعودنا على شرب القهوة.

  6. حياك الله أخي ماجد ومرحبا بك
    وسعدت بتعليقك .. وصدقت القراءة هي مسألة تعود

إترك تعليقك ..