لا تقنط من رحمة الله
كتبت في الذكر الحكيم خواطر | لا تعليقات » الزيارات : 332
يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ ۖ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) يوسف
قال يعقوب لأبنائه : يا أبنائي ، عودوا إلى مصر فتتبعوا أخبار يوسف وأخيه ولا تقطعوا رجاءكم من رحمة الله ، فما يقطع الرجاء في رحمة الله إلا من جحد قدرته ، وكفر به ، فينبغي على الإنسان حسن الظن بربه ، بل عليه كلما اشتد الكرب وادلهم الخطب أن يكون أكثر رجاء وأملاً في رحمة الله وقرب فرجه. التفسير الميسر : الشيخ عايض القرني
التعليق : مهما بلغ بك الهم وكبر الغم فهناك رب كبير – سبحانه – يعلم السر وأخفى ، مطلع على كل كبيرة وصغيرة ، ولا ينبغي أن نقنط من رحمته ، وما نشاهده مما يتعرض له إخواننا في غزة من قتل وتشريد وظلم من القريب قبل البعيد .. ينبغي أن لا يفت من عضدنا ، و أن لا نقنط من رحمة الله ، و أن ما يأتي من عند الله حتماً خير لنا في الدنيا والآخرة .