معنى جديد ..!
كتبت في خواطر قراءة | لا تعليقات » الزيارات : 604في كتابه أقل من عدو أكثر من صديق – السيرة الطائرة تكلم الكاتب ابراهيم نصر الله كيف مُنع من السفر خارج الاردن إلا لفلسطين المحتلة . وسافر لفلسطين برفقة الفرقة الشعبية الفلسطينية ووصلوا لكفر كنة لإقامة حفل أُعد له مسبقاً لكن المفاجأة أن العدو الصهيوني ألغى الحفل ، بهدف الإرباك ، لكن شباب القرية تحركوا بسرعة وقرروا إقامتها في باحة مصنع الطوب . أقيمت عوارض خشبية ، أوصلوا الكهرباء ، وأرسلوا شباب ليخبروا الناس بمكان الحفل ، من أراد الحضور فليحضر كرسيه معه . وحضر الناس كلٌ يحمل كرسيه وتحول المهرجان لحفل ضد السلطات الإسرائيلية ويقول إبراهيم : ” إنها واحد من أجمل اللحظات ، حيث يغدو لكل كلمة معنى جديد ولكل رقصة معنى جديد ، ولكل تلويحة منديل في الهواء معنى جديد. ” ولم يكن مقرراً أن يشارك لكن ما أن علموا بوجوده حتى الحوا عليه بالمشاركة فقال :
” علِّمونا كيف نصنع
من ظلام الليل شعلة
علمونا كيف نجني
من جراح القلب فُلة
علمونا كيف يغدو
قلبنا أزهاراً
وفوق الجرح قبلة “
يستصحب إبراهيم نصر الله الوطن والمعاناة في كل حرف يكتبه وهو درس حي لكُتاب الترف الذين يكتبون عن المعاناة وفي أفواههم ملاعق ذهب ، ويكتبون عن الوطن وفي مخيلتهم بقــرة حلوب !!.
