نشوة القبلة الأولى …
كتبت في خواطر قراءة مقالات | لا تعليقات » الزيارات : 937
26
ديسمبر
هذا القمر . . سمير العشاق وملهمهم إليه يبثون شجونهم … ليظفروا بليلة رضا في أحضانه ويلحفهم بشعاعهِ الفضي لتصبح لحياتهم … معنى
يقول مصفطى الرافعي :
“والقمر زاه .. رفَّافٌ من الحُسن ؛ كأنه اغتسل وخرج من البحر .
أو كأنه ليس قمراً بل هو فجر طلَعَ في أول الليل ؛ فحصرته السماءُ في مكانه ليستمرَّ الليل.
فجرٌ لا يُوقظ العيونَ من أحلامِها ؛ ولكنَّه يُوقظُ الأرواح لأحلامها .
ويُلقي ، من سحرِهِ على النجوم فلا تظهرُ حوله إلا مُستبهِمةً كأنها أحلامٌ معلَّقة .
للقمرِ هنا طريقةٌ في إبهاج النفس الشاعرة ، كطريقةِ الوجهِ المعشوقِ حينَ تُقبِّلُهُ أول مرة”
انتهى كلامه
وحي القلم – مقال (أيها البحر) : مصطفى صادق الرافعي
