وجهتي في الحياة (الجزء الأخير)

كتبت في أعجبتني قراءة | التعليقات 2 » الزيارات : 994
12 نوفمبر
  • القوة ضرورة : إن عالم اليوم لا تحكمه المبادئ و لا تحركه القيم، ولكن الذي يحكمه ويحركه هو المصالح والمنافع وشهوة النفوذ، لكن حين نكون أقوياء بما فيه الكفاية، فإننا ندفع عن أنفسنا الكثير من الضرر والحيف.
  • العمل الحقيقي : إن  كثرة الكلام من غير مماسة الواقع وخوض غماره، تورث الإحباط، وإن الذي يقول كل شيء، ويطالب بكل شيء لا يختلف كثيراً عن الذي لم يقل أي شيء.
  • التنظير : إن مهمة التنظير أن يقدم الأسباب الحقيقة للأزمات والمشكلات، وأن يقدم أيضاً مقاربات لجذور تلك المشكلات وأطوارها التاريخية وشرحاً للعلاقات التي تربط بين المشكلات السياسية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، كما أن من مهمته أيضاً أن يدل على المعالم الأساسية في طريق الخلاص.
  • التعامل مع الأفكار : الترحيب بالأفكار الجديدة والتعامل مع لاختلافات بسعة صدر إلى جانب بذل الجهد في إيجاد أطر تنفيذية، تكون مختبر لتلك الأفكار. ويجب أن نحاول استخلاص العبرة من الإخفاق من أجل تغيير الأفكار التي تمت تجربتها.
  • حاجة الأمة : الأمة في حاجة إلى الأفكار والمفاهيم مثل حاجتها للدواء والماء، لأنها هي التي تساعد على توفير ما هو أعظم من الدواء والماء والهواء، إنه العقل المنفتح والطموح الكبير والثقة غير المحدودة بكرم الله ولطفه ومعونته.
  • الفكرة الأصيلة : مثل البذرة الطيبة، إن لم تنبت، وتورق اليوم فستورق غداً.
  • مشكلتنا : أننا من أفقر الأمم في امتلاك الأرقام التي تدل على انجازاتها وصلاحها، وكذلك هي فقيرة في الأرقام التي تشير إلى أزماتها ومشكلاتها.
  • النقد :  يعني الكشف عن مساحات الصواب والجمال والخير في الأشياء. كما يعني الكشف عن مساحات الخطأ والقبح والشر في جوانب الحياة المختلفة، أي أن النقد هو تقييم للوضعية الحضارية، ومحاولة لتعريف الناس بالإيجابيات والسلبيات التي تكتنف حياتهم.
  • اعتراف :  ليس لدي دواء ناجع يتناوله المريض مرتين في اليوم مدة خمسة أيام، فيعافى ويستعيد نشاطه ولكن لينا طريق طويل، نحاول إزالة بعض الحجارة منه، ودلالة الناس على بعض ما يحتاجه من زاد وراحلة واستعداد، ونحن في كل هذا نردد قول الله – تعالى – (إن نظنُّ إلاَّ ظناً وما نحنُ بِمُستيقنين) الجاثية:32.
  • العمل الخيري : دوره تكميلي فإذا فسدت النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وانحط مستوى الشخصية الفردية، فإن ما يمكن أن يقدمه العمل الخيري للمجتمع سيبدو ضئيلاً وغير مُرضي. والعمل الخيري إذا نظرنا إليه نظرة عميقة فإنه على المستوى الأدبي والأخلاقي – وليس المستوى الفقهي – ليس عبارة عن تبرع من الأغنياء للفقراء ، وإنما هو عبارة عن استدراك على قصور النظم التي ابتدعها الإنسان في تدبير شؤونه، وذلك أننا مهما حاولنا إقامة العدل ومكافأة المحسن، وتشجيع المبدع والأخذ على يد الفاسد والمفسد، فإننا سنشعر أننا لم نبلغ ما نريد، وإنه كان في إمكاننا أن نفعل أفضل مما فعلناه، وهنا يأتي العمل الخيري ليكون بمثابة الجبر لما كسرناه بأيدينا من خلال ضعفنا وأخطائنا وخطايانا.
  • الموعظة لا تكفي : إن مجرد الموعظة في إقامة العدل والحث على عمل الخير، لن يكون كافيا في نصرة المظلوم والضعيف، لا بد من تغيير كثير من القوانين والنظم واللوائح من أجل المؤازرة، والتقريب بين الطبقات، وضمان الحد الأدنى من العيش الكريم لكل من يعيش داخل المجتمع الإسلامي.
  • من نحن؟ : علينا أن نعترف أننا أقوام نكثر من التغني بحب الخير وعمل الخير، ولكن الواقع يشهد أننا في المؤسسات الخيرية على المستوى الكم والكيف ما زلنا في ذيل الأمم.

هذا الجزء الأخير من النقاط التي استخلصتها من قراءتي في الفصل المعنون برؤية عامة من كتاب وجهتي في الحياة للدكتور عبد الكريم بكار. وتبقى من الكتاب ثلاث فصول بعنوان :

  • في القراءة والتزود المعرفي.
  • في الدعوة والبلاغ.
  • في التربية والتعليم.

ومن أراد معرفة رؤية الدكتور عبد الكريم بكار في هذه المجالات. أنصحه بشراء الكتاب. بل وأنصح كل أحد بقراءته.

  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Google
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

2 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. وجهة صحيحة و صائبة
    مرن نفسك على أن تسير بها و تطبقها فى حياتك
    و لنحاول نحن أيضا أن نطبق ما جاء فيها
    أحييك على الموضوع
    أحمد الزنارى

  2. تسلم أخى الكريم

    ما شاء الله

    مجهود رائع

    وتلخيص واضح وجميل

إترك تعليقك ..