وقفت وما في الموت شكٌ

كتبت فيخواطر شعر | التعليقات 6 » الزيارات : 204
27 فبراير

وقفت ، وما في الموت شكٌّ لواقفً . . . . كأنك في جفنِ الردى وهو نائمٌ

تمُـــرُّ بك الأبطال كلمى هزيمـــــة . . . . ووجهك وضّاح ، وثغرك باســــمُ(1)

 وقفت وقفة المنتصر بين الصرعى ..

يحيث لا يشك الواقف في الموت ..

وأنت في عين الهلاك ومصارع القوم أمامك ..

والموت يحصدهم بآلته الرهيبة غفل عنك الموت بالنوم ..

و يمر بك الأبطال مضرجين بدمائهم مهزومين مشدوهين ..

انعكس ما حدث لهم على وجهك نور ..

وولدت ابتسامة واثقة بالنصر وبالوعد الحق ..

 

(1) المتنبي.

مواضيع مختارة

يمكنك متابعة المزيد من المقالات عن طريق الخلاصات، وإضافة هذه التدوينة إلى أحد الشبكات الإجتماعية التالية ..


  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

6 من التعليقات تمت كتابتها

التعليقات

أضف تعليقك
  1. 27 فبراير 2009 عند 7:23 م

    ولد النصر حيث تعالت الأصوات في الطابور الخامس :

    أنه لا ناصر لكم اليوم من الفسفور يا أبناء غزة .

    رأيت بعضاً من بطولاتهم في موقعهم ، لله در الأبطال ، أسودٌ تزأر لا تهاب الجعجعة .

  2. احمد
    28 فبراير 2009 عند 12:05 م

    حياك الله أبا لمى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هم نفس الاشخاص .. على مر العصور .. تجدهم في كل الدول ..
    سكين في خاصرة الأمة .. تؤدي المهمة وتنال الثمن .. ويقذفهم الشعب
    للمزابل .. ويسجل التاريخ .. ويقرأها المتأخرون … ليرسلوا لعناتهم للخائنين

    وهكذا .. ا

    أحمد

  3. 28 فبراير 2009 عند 1:03 م

    أخي الكريم أحمد ..

    لم أجد تعليقًا يليق بما كتبت َ سوى إهدائك , وزوار مدونتك الكرام , قصيدتي هذه :

    ! صبر الموت على الموت …!

    حاول الموت النجاة من الموت
    ب ‘ تل الهوى’ ..
    ففر مع النازحين ..
    لكنه لم ير َ
    مكانًا يختفي فيه ..
    سوى جثث البائسين تحت الركام ..
    وعيني ْ طفلة ٍ لم يترك الرعب ُ
    فيها مكانًا ..
    فيمم وجهه شطر الجنوب إلى الحدود ..
    رأى أن ‘ الشقيقة الكبرى’
    غلّقت بابها
    كي تمارس, هذه المرة علنًا عيانًا ,
    جميع صنوف البغاء ِ ..
    فارتد على آثاره حائرًا..
    أين الفرار..؟
    والكون موت يسابق بعضه
    في البر .. والبحر ..
    ومن أعالي السماء ِ ..
    أثبت ْ أيها الموت..!
    فهنا أشرف بقعة ٍ في الارض
    للموت فيها ..
    هنا ‘ القمّه ْ ‘ ..
    وأطفال تلقَوا طعنة ً نجلاء
    من كل الكبار ..
    لأنهم قد أحرجوا ‘ الرمّه ‘ ..
    هنا غزّه ْ ..
    وقطب الأرض ..
    وهنا مركز الأكوان ..
    والعِزّه ْ..
    فلا وسخ العروبة ِ فيه
    لا تجار
    أو زعماء
    من فمهم يحيضون
    على مدار الشهر..
    ذله ْ ً ..
    فلا تأس َ ..
    برغم شراسة الإجرام .. والشِدّه ْ..
    فأنت الحي ُ مهما مت ّ ..
    أمّا هم فقد ماتوا , وإن ظهروا على الشاشات..
    يبتسمون ..
    مثل المومسات ..
    هم نجس ٌ ..
    برغم بياض سترتهم ..
    وملعونون ..,
    لا تغتر بالصلوات ,
    منحازون للرده ْ ..!

  4. 28 فبراير 2009 عند 4:00 م

    كلمات رائعه اخي

  5. احمد
    28 فبراير 2009 عند 5:50 م

    حياك الله أخي أنس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شرفتنا بزيارتك ..

    هي كذلك لغة القرآن الكريم

    أخوك/ أحمد الاسمري

  6. احمد
    28 فبراير 2009 عند 5:54 م

    أخي عابر سبيل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قُبلت الهدية .. وتحولت تدوينة

    بارك الله فيك

    أخوك / أحمد

إترك تعليقك ..