يا ساكناً أحشائي
كتبت في خواطر شعر | التعليقات 2 » الزيارات : 746
11
فبراير
لم أخش ، وانت ساكن أحشائي . . . . أن أصبــح عني كلُّ خِـــلِّ نائي
فالناس اثنان : واحدٌ أعشقـــــــه . . . . والآخر لم أحسبه في الأحيـــاءِ
أنت أيها البطل المرابط في أكناف بيت المقدس
أنت أيها البطل الذي تعرف معنى الحياة
أنت أيها البطل الحي الذي سكن أحشائي
وغيرك . . يحسبون أنهم أحياء وهم كالأنعام .. بل أضل . .

بل هم أضل ، سلمت يمينك يا أحمد ، كم نحن نحبهم ..
حياك الله أخي شخص
سعدت بزيارتك