34 نقطة من حياة مصطفى السباعي

كتبت فيعام قراءة مقالات | التعليقات 6 » الزيارات : 253
20 نوفمبر

لا تختصر حياة العظام في نقاط، لكن ماذا أصنع وبعض قومي إن أطلنا في الكلام لا يقرءون.

  • ولد في مدينة حمص بسورية عام 1334هـ الموافق 1915م في أسرة عرفت بالعلم والفضل والصلاح على مدى قرون من الزمان.
  • حفظ القرآن وهو صبي تلقى العلوم العربية والشرعية على يد والده عالم حمص وخطيبها.
  • ألف جمعية سرية لمقاومة المدارس الأجنبية التبشيرية التي أنشأها الاستعمار الفرنسي.
  • اعتقلته السلطات الاستعمارية عام 1931م وهو في سن السادسة عشر بتهمة توزيع منشورات تندد بالاستعمار الفرنسي للمغرب العربي. وأطلق سراحه بعد إنكار الأهالي وهياجهم.
  • في عام 1932م سجن لمدة ستة أشهر بتهمة التحريض على المستعمرين الفرنسيين في خطبة الجمعة.
  • في عام 1933م سافر إلى مصر والتحق بالأزهر ونال الإجازة من كلية أصول الدين بتفوق.
  • التقى بالإمام حسن البنا رحمه الله والتحق بدعوة الإخوان المسلمين وصار من أبرز أعضاءها، وأصبح يخطب في مراكزها.
  • في عام 1934 اعتقله البريطانيين بسبب قيادته مظاهرة تحرض عليهم، ثم أفرج عنه.
  • في عام 1941م أعيد اعتقاله بتهمة تأليف جمعية سرية لتأييد ثورة رشيد الكيلاني في العراق، وبعد شهرين من اعتقاله تم تسليمه للسلطات البريطانية في فلسطين.
  • بعد أربعة أشهر من الاعتقال عاد لحمص ليمارس نشاطه السياسي ضد المحتل والدعوي في صفوف الجماهير.
  • اعتقل ورُحل إلى بيروت وقضى في معتقلاتها ثلاثين شهر أشغال شاقة وتعذيب. لكنه مليء السجن بالتعليم والعبادة.
  • بعد أن أفرج عنه عاد لحمص وقاد المظاهرات الحاشدة وحرض على الكفاح المسلح ضد المستعمر في الشام وفلسطين.
  • انتقل إلى دمشق فأسس مع زملاء له المعهد العربي الإسلامي، وكان أول مدير له. وأسهم في تأسيس جمعيات خيرية وإسلامية كثيرة.
  • أسس جماعة الإخوان المسلمين في سورية عام 1945م وكان أول مراقب لها.
  • في عام 1945م قاد الثورة المسلحة على الاستعمار الفرنسي في مدينته حمص، وقاد الجماهير حتى تم الجلاء في 1946/4/17م.
  • في عام 1946م مثل هو وزميله عمر الأميري إخوان سوريا في الهيئة التأسيسية للجماعة في مصر. وكان أول من دخل فيها من غير المصريين.
  • في عام 1948م قاد السباعي مجاهدي الإخوان المسلمين السوريين في حرب فلسطين، وخاض معهم معارك ضارية في القدس وما حولها.
  • في عام 1949م خاض الانتخابات في دمشق ونال أكثر الأصوات،  وشارك في كتابة أول دستور لسوريا وأصبح نائب لرئيس البرلمان.
  • في نفس العام نال شهادة الدكتوراه من الأزهر على رسالته (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي).
  • في عام 1950م عين مدرس في كلية الحقوق في الجامعة السورية (جامعة دمشق) وصار رئيسا لقسم الفقه الإسلامي ومذاهبه.
  • في عام 1952م حل الشيشكلي جماعة الإخوان المسلمين واعتقل ونفي للبنان. وكان له نشاط كبير أسس فيه للحركة الإسلامية بلبنان.
  • في عام 1954م عاد السباعي لسوريا بعد سقوط الشيشكلي، ليتابع مسيرته الدعوية. وفوجئ بمؤامرة انشقاقية تركت أثر فيه حتى مات.
  • في عام 1955م أسس كلية الشريعة بجامعة دمشق بعد معركة مع العلمانيين. وكان أول عميد لها.
  • أسس مشروع موسوعة الفقه الإسلامي وكان رئيساً لها.
  • في عام 1955م عادت جماعة الإخوان المسلمين إلى العمل قانونياً بقرار ألغى قرار حلها أيام الشيشكلي بجهود بذلها السباعي وإخوانه.
  • إثر الصدام الذي وقع بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر مع عبد الناصر. تحول التنظيم في سوريا كقاعدة خلفية لحركة الإخوان المسلمين العامة.
  • في عام 1956م فشلت محاولة اغتياله من قبل مجرم مرسل من النظام لناصري بمصر. حسب اعترافه.
  • في عام 1956 برز كأكبر معارض للسيطرة الشيوعية على سورية إبان حكم التجمع القومي.
  • في عام 1956 تم إيفاده إلى الغرب من قبل الجامعة في رحلة علمية زار فيها معظم الدول الأوربية.
  • في عام 1957 حصل على (47%) في ترشيحه للانتخابات التكميلية ضد مرشح التجمع القومي البعثي رياض المالكي الذي حصل على نسبة ضئيلة.
  • في عام 1957م وبعد أن عاد من الاتحاد السوفيتي مرض مرضاَ شديداً شل نصفه الأيسر، لكنه لم يقعده عن نشاطه السياسي والدعوي.
  • في عام 1958م أعلن السباعي حل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا استجابة لشرط عبد الناصر من أجل قيام الوحدة السورية المصرية يجب أن تحل الأحزاب والهيئات نفسها.
  • في السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة 1384هـ الموافق الثالث من تشرين الأول سنة 1964م انتقل إلى رحمة الله بعد عمر استغل كل لحظاته في مرضاة الله.
  • بكاه السوريين وكل من عرفه وهبَّ الناس من انحاء سورية لتشيع جثمانه لكن السلطة البعثية الحاكمة منعتهم من دخول دمشق، ورغم ذلك لم تشهد الشام مثل جنازته.

رحمك الله وأنزلك منازل الصديقيين والشهداء .. لم يتجاوز سنك الخمسين وجاوزت أعمالك الملايين

لله درك ما أعظمك .. مفتاح خير .. لك في كل أرض غراس ..

وها نحن بعد وفاتك بخمسة وأربعين سنة نذكرك وأبصارنا شاخصة للسماء ترى يدك البيضاء تُنزل مطر يروي قلوب أضناها طول الجفاف ..

فعلى خطاك سائرون ومن سطورك نستمد قوتنا لتغيير واقعنا إلى الأفضل.

في التدوينة القادمة سأتكلم عن مؤلفات الشيخ العالم / مصطفى السباعي.

فإلى اللقاء…

image

مواضيع مختارة

يمكنك متابعة المزيد من المقالات عن طريق الخلاصات، وإضافة هذه التدوينة إلى أحد الشبكات الإجتماعية التالية ..


  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

6 من التعليقات تمت كتابتها

التعليقات

أضف تعليقك
  1. 20 نوفمبر 2009 عند 2:10 م

    [...] This post was mentioned on Twitter by متعب الداوود and Okbah Mushaweh, Ahmad. Ahmad said: 34 نقطة من حياة مصطفى السباعي http://bit.ly/1VoNxj [...]

  2. 20 نوفمبر 2009 عند 2:12 م

    تدوينة رائعة أخي أحمد

    شكراً لك

  3. 20 نوفمبر 2009 عند 3:45 م

    رحمه الله ، ابدعت يا احمد في عرض التدوينات التاريخية وأظن هذا أفضل تقدم الزبده

    ولا تذوب إلا مع الشكر لك . شعرت بالحزن وكأنني من شيع جثمانه .

  4. 21 نوفمبر 2009 عند 9:48 م

    شكرا على المعلومات

    فعلا شخصيه تستحق الاهتمام

    سعدت بتعرفي على مدونتك

  5. 25 نوفمبر 2009 عند 2:46 م

    منتظرين المؤلفات..فالعظماء نريد أن نعرف عنهم الكثير لعلنا نتعلم منهم فقد عاشوا وتعلموا فآن لنا أن نقتدى بالصاالح منهم..
    لك كل التقدير والاحترام

  6. 27 نوفمبر 2009 عند 2:03 ص

    السلام عليكمـ

    أحببت ألا يمر هذا العيد بدون أن أقول للأحباب كل عام وأنتم بخير ..
    أعاده الله عليناوعليكم وقد تحررت بلادنا وأوطاننا من دنس الصهاينة المغتصبين.

    :: عيدكـ مبـاركـ ::

إترك تعليقك ..