أنا
أنا … مسلم عربي … متألم … عانيت من صدمات متوالية
فلسطين أفغانستان البوسنة الصومال الشيشان لبنان العراق
أعاني من هزيمة نفسية سببها لي عرب الفشل وملوك الطوائف المعاصرين
كلما أتذكر منظر أبو عبدالله الصغير(آخر ملوك الطوائف في الاندلس)
وهو يقبل يد فرنادز راكعاً …. أصاب بالهلع ….
وعندما بكى قالت له أمه “ابك اليوم بكاء النساء على ملك لم تحفظه حفظ الرجال”.
أتعلمون أنه حالياً عدة بلدات اسبانية تتخذ من صورة أبو عبدالله الصغير
وبرقبته سلسلة شعار لها. من برأيكم سيحل محله في السلسلة؟.
الا تشبه المعاهدات العسكرية والقواعد الحربية بالمنطقة آخر أيامنا في الاندلس …
الكل يسعى لرضا الأخ الظالم
في مذبحة صبرا وشاتيلا كدت أُجن … وما تلاها من مذابح أصابني بتبلد
أشجع المتخب السعودي … واتألم للهزائم … وللاموال التي تصرف عليه.
أحياناً أحس أني دون كيخوت يقاتل طواحين الهوا