أرشيف تصنيف 'أعجبتني'
كالقناديل . . أهل غزة
كتبت في شعر | لا تعليقات »بهروا الدنيا …
وما في يديهم إلا الحجارة ..
وأضاؤوا كالقناديل ، وجاؤوا كالبشارة
قاوموا .. وانفجروا .. واستشهدوا …
وبقينا دُبباً قطبية
صُفحت أجسادها ضد الحرارة
{ نزار قباني }
ليس هناك عرب
كتبت في شعر | لا تعليقات »يا أيُّها السيفُ الذي يلمع بين التبغ والقصب
يا أيها المهر الذي يصهل في برية الغضب
إياك أن تقرأ حرفا من كتابات العرب
فحربهم إشاعة ..
وسيفهم خشب ..
وعشقهم خيانة ..
ووعدهم كذِب
إياك أن تسمع حرفا من خطابات العرب
فكلها نحو .. وصرف .. وأدب
وكبها أضغاث أحلام ، ووصلات طرب
لا تستغث بمازن ، أو وائل ، أو تغلب
فليس في معاجم الأقوام ، قومٌ إسمهم عرب
{ نزار قباني }
هنيئاً لكم يا أهل غزة
كتبت في صور ، عام | لا تعليقات »الناس كلهم يموتون {كل نفس ذائقة الموت} لكن ليسوا كلهم يستشهدون {ويتخذ منكم شهداء} ونحسب أن من قتلوا من إخواننا بغزة قد جمعوا أنواعا من الشهادة؛ففي الحديث (ومن قتل دون دينه فهو شهيد،ومن قتل دون دمه فهو شهيد،ومن قتل دون أهله فهو شهيد)[صحيح الترمذي] وفي رواية(والذي يموت تحت الهدم شهيد) قال ابن باز:”وهكذا كل مسلم يُقتل مظلوما في أي مكان جوال زاد الدعوي “
مواقف يجب أن لا تنسى فيصل و ديغول!!
كتبت في قراءة ، مقالات | لا تعليقات »معروف الدواليبي مرة أخرى
كنت قد تكلمت في تدوينة سابقة عن لقاء الملك فيصل رحمه الله ووزير الخارجية الأمريكية من مذكرات الدكتور معروف الدواليبي رحمه الله وأعود للحديث عن لقاء الملك فيصل رحمه الله مع الرئيس الفرنسي ديغول ، ومما أعجبني سرعة بديهته ومعرفته للتاريخ وتقديمه لمصالح الأمة قبل كل شيء. يقول الدكتور معروف رحمه الله عن زيارة الملك فيصل لباريس ” …. وكان اللقاء على غداء فقط . وكان الرئيس ديغول يراعي الحمية في الطعام والشراب والنوم وأوقاته منضبطة في قصر الإليزيه ، وكان مع فيصل الأمير سلطان والدكتور رشاد فرعون . وطلع فوراً إلى اللقاء ، رأساً لرأس ، ولا يوجد معهما سوى مترجم من عند ديغول قال ديغول : يتحدث الناس بلهجة متعالية أنكم يا جلالة الملك تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر . إسرائيل أصبحت أمراً ، ولا يقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع.
فأجابه فيصل رحمه الله : يا فخامة الرئيس ، أنا أستغرب كلامك ؛ إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمر واقعاً ، وكل فرنسا استسلمت إلا أنت ! فانسحبت مع الجيش الإنكليزي ، وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه. وألمانيا تنتهز الفرصة من وقت لآخر لخلافها معكم على منطقة الألزاس واللورين. كلما احتلتها وقف الشعب الفرنسي ينتظر حرباً عالمية ليستعيدها ، فلا أنت رضخت للأمر الواقع ولا شعبك رضخ ؛ فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع . والويل عندئذ يا فخامة الرئيس للضعيف من القوي إذا أحتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديغول أن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعاً.
فدهش ديغول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل ، وكان ديغول لم يستسلم ويتراجع ، وإنما غيّر لهجته متأثراً بما سمع ، وقال : يا جلالة الملك ، لا تنسَ أن هؤلاء اليهود يقولون : إن فلسطين وطنهم الأصلي ، وجدهم الأعلى إسرائيل وُلِد هناك. قال فيصل : فخامة الرئيس أنا من الأشخاص الذين يعجبون بك ويحترمونك ، لأنك رجل متدين مؤمن بدينك ، وأنا يسرني أن ألتقي بمن يخلص لدينه ، وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس . أما قرأت أن اليهود جاؤوا من مصر غزاة فاتحين ، حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، ما تركوا مدينة إلا أحرقوها ، فكيف تقول أن فلسطين بلدهم ، وهي للكنعانيين العرب ، واليهود مستعمرون . وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة ، فلماذا لا تعيد استعمار روما لفرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة ؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود ، ولا نصلحها لمصلحة روما عندما كانت تحتل فرنسا والبحر الأبيض كله وإنكلترا أيضاً؟ ونحن العرب أمضينا مئتي سنة في جنوب فرنسا ، في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها . وهذا مثال تاريخي أيضاً . قال ديغول : ولكنهم يقولون : في فلسطين وُلِد أبوهم. قال فيصل : غريب!! عندك الآن مئة وخمسون دولة لها سفراء في باريس ، وأكثر السفراء يولد لهم أولاد في باريس ، أفلوا رجع السفراء إلى بلادهم ، ثم جاءت ظروف صار فيها هؤلاء السفراء رؤساء دول ، وجاءوا يطالبونك باسم حق الولادة بباريس ، فمسكينة باريس ، لا أدري لمن ستكون؟!
هنالك سكت ديغول ، وضرب الجرس مستدعياً بومبيدو ، وكان جالساً مع الأمير سلطان والدكتور رشاد فرعون في الخارج ، وقال له الآن فهمت القضية الفلسطينية ، أوقفوا السلاح المصدر لإسرائيل . وكانت إسرائيل تحارب بأسلحة فرنسية وليست امريكية . صحيح أنها أخذت سلاح من السوفيات ، ولكن سلاحها في معظمه كان فرنسياً . ولا سيما الطيران ، وكان متقدما . وهكذا قطع السلاح الفرنسي عن إسرائيل منذ ذلك اليوم من عام 1967 قبل الغزو الثلاثي لمصر بأربعة أيام.
نشوة القبلة الأولى …
كتبت في خواطر ، قراءة ، مقالات | لا تعليقات »هذا القمر . . سمير العشاق وملهمهم إليه يبثون شجونهم … ليظفروا بليلة رضا في أحضانه ويلحفهم بشعاعهِ الفضي لتصبح لحياتهم … معنى
يقول مصفطى الرافعي :
“والقمر زاه .. رفَّافٌ من الحُسن ؛ كأنه اغتسل وخرج من البحر .
أو كأنه ليس قمراً بل هو فجر طلَعَ في أول الليل ؛ فحصرته السماءُ في مكانه ليستمرَّ الليل.
فجرٌ لا يُوقظ العيونَ من أحلامِها ؛ ولكنَّه يُوقظُ الأرواح لأحلامها .
ويُلقي ، من سحرِهِ على النجوم فلا تظهرُ حوله إلا مُستبهِمةً كأنها أحلامٌ معلَّقة .
للقمرِ هنا طريقةٌ في إبهاج النفس الشاعرة ، كطريقةِ الوجهِ المعشوقِ حينَ تُقبِّلُهُ أول مرة”
انتهى كلامه
وحي القلم – مقال (أيها البحر) : مصطفى صادق الرافعي
مجاعة 1917م في الشام
كتبت في عام ، مقالات | التعليقات 2 »من كتاب “ويلات وطن” لروبرت فيسك – الطبعة الخامسة 2000
خلال الحرب العالمية الأولى تسببت البيروقراطية التركية وآفة الجراد في حدوث مجاعة استفحلت إلى حد حمل سيدة أمريكية مقيمة ببيروت أن تصف لقراء “التايمز” ما يجري فقالت :
(( مررت بنساء وأطفال تمددوا على جانب الطريق وعيونهم مغمضة ووجوههم شاحبة كوجوه الموتى . واعتاد المرء أن يرى البعض يبحث في أكوام القمامة عن قشرة برتقال أو عظام قديمة وغيرها من النفايات . وكما يشاهد المرء النساء في كل مكان يبحن في العشب على جوانب الطرق عما يمكن أكله من النباتات البرية ..))
ويصف أمريكي آخر من المقيمين في لبنان الحالة في عام 1917 فيقول : .. أكمل قراءة بقية الموضوع »
الملك فيصل وكيسنجر !!
كتبت في قراءة ، مقالات | تعليق واحد »
في كتاب “مذكرات الدكتور معروف الدواليبي” وفي معرض حديثه عن الملك فيصل رحمه الله قال : ” أما مجيء كيسنجر إلى البلاد العربية فكان لاستطلاع آرائها ، وإيجاد حل للقضية الفلسطينية بعد صدور القرار (242) ، ولما قابل فيصلاً كان جوابه : أنا ما عندي حل إلا حق تقرير المصير للفلسطينيين ، ولو أن الفلسطينيين كلهم قبلوا الصلح ما قبلت أن أصالح ، لأن إسرائيل خطر على الإسلام والمسلمين . أما حق تقرير المصير فمن حق الفلسطينيين ، وأما القدس بصورة خاصة ثالث الحرمين فأنا أطالب بها . وقال له كيسنجر : أنا طفت العالم العربي فما وجدت أحد يذكر القدس غيرك “…. “ولقد كان فيصل يتمنى الشهادة في سبيل القدس ، فجاءته الشهادة .
وأقول ما قاله : أبو فراس الحمداني :
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره . . . . فلم يمتِ الإنسان ما حيي الذكر
سيذكرني قومي إذا جدَّ جدُّهم . . . . وفي الليلة الظلماء يفقتد البـــدر
ونحن أناس . لا توسط عندنــــا . . . . لنا الصدر دون العالمين أو القبـــر
فالية الأفاعي تحصل على 316 الف دولار ..
كتبت في خواطر ، مقالات | تعليق واحد »رايس تحصل على مجوهرات بقيمة 316 ألف دولار من الدوال العربية
(سبق) واشنطن: حصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس على مجوهرات تبلغ قيمتها 316 الف دولار كهدايا من عدد من الدول العربية خلال العام الماضي، فيما يبدو ان الرئيس جورج بوش لا يحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي حيث حصل على هدايا لا تزيد قيمتها عن 100 الف دولار خلال نفس الفترة.
ومن بين الهدايا التي حصلت عليها رايس طقم .. أكمل قراءة بقية الموضوع »






