كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »

أمسكت يدي ونظرت في عيني قائلة :
لا تبتعد عني … عدني
قلت : هل يبتعد المرء عن قدره
وقال المجنون :
قالوا : لو تشاء سلوت عنها
فقلت لهم : فإني لا أشاءُ
وكيف وحُبها علق بقلبي
كما علِقت بأرشيةٍ دِلاءُ
________________
الأرشية : الحبال مفردها رشاء
دلاء : مفردها دلو وهو وعاء يستخرج به الماء من البئر
كتبت في جوامع الكلم ، خواطر ، مقالات | التعليقات 5 »
﴿ َوكَمْ أَهْلَكنَا َقبَلهُم مِّن قَْرنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾
كل ما قرأت هذه الآية أو سمعتها ينتابني شعور غريب واليوم رجعت لتفسير سيد قطب “في ظلال القرآن” ووجدت ما يلي :
“ وهو مشهد يبدؤك بالرجة المدمرة ، ثم يغمرك بالصمت العميق . وكأنما يأخذ بك ؟ إلى وادي الردى ، ويقفك على مصارع القرون ، وفي ذلك الوادي الذي لا يكاد يحده البصر ، يسبح خيالك مع الشخوص التي كانت تدب وتتحرك ، والحياة التي كانت تنبض وتمرح . والأماني والمشاعر التي كانت تحيا وتتطلع .. ثم إذا الصمت يخيم ، والموت يجثم ، وإذا الجثث والأشلاء والبلى والدمار ، لا نأمة . لاحس . لاحركة . لاصوت .. – هل تحس منهم من أحد - أنظر وتلفت – هل تسمع لهم ركزاً - تسمع وأنصت . ألا إنه السكون العميق والصمت الرهيب . وما من أحد إلا الواحد الحي الذي لا يموت ” . هل عرفتم لماذا ينتابني هذا الشعور؟
كما نظرت في كتاب لا تحزن للشيخ عايض القرني فنقلت الآتي :
فإنَّ الموتَ مقدمٌ على الكلِّ : الظالمِ والمظلومِ ، والقويِّ والضعيفِ ، والغنيِّ والفقيرِ ، فلست
بِدعاً من الناسِ أنْ تموت ، فقبلك ماتتْ أممٌ وبعدك تموتُ أممٌ . ذكر ابنُ بطوطة أنَّ في الشمالِ مقبرةً دُفن ألفُ ملِكٍ عليها لوحةٌ مكتوبٌ فيها :
وسلاطينُهم سلِ الطين عنهمُ . . . . والرؤوسُ العظامُ صارتْ عظاما
إنَّ الأمرَ المذهل في هذا : غفلةُ الإنسانِ عنْ هذا الفناءِ المداهمِ له صباح مساء ، وظنُّه أنهُ
خالدٌ مخلَّدٌ منعَّمٌ ، وتغافلُه عن المصيرِ المحترمِ وتراخيه عن النهايةِ الحقَّةِ لكلِّ حيٍّ :
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾
﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ﴾ .
لما أهلك اللهُ الأمم ، وأباد الشعوب ، ودمَّرَ القُرى الظالمةَ وأهلها ، قال–عزَّ مِنْ قائل-:
﴿ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾ ؟!
انتهى كلُّ شيءٍ عنهمْ إلا الخبرَ والحديث .
هل عندكمْ خبرٌ منْ أهلِ أندلس . . . . فقدْ مضى بحديثِ القومِ ركبانُ
من كتاب “لاتحزن” للشيخ عايض القرني
كتبت في مقالات | التعليقات 2 »

قال علي بن عيسى الرماني(1) : (( البلاغة ما حُط التكلف عنه وبُني على التبيين، وكانت الفائدة أغلب عليه من القافية، بأن جمع مع ذلك سهولة المخرج مع قٌرب المتناول، وعذوبة اللفظ، مع رشاقة المعنى، وأن يكون حسن الابتداءِ كحسنِ الانتهاء، وحسن الوصل، كحسن القطع، في المعنى والسمع، وكانت كل كلمة قد وقعت في حقها، وإلى جنب أختها، حتى لا يقال: لو كان كذا في موضع كذا لكان أولى! وحتى لا يكون فيه لفظ مختلف، ولا معنى مستكره، ثم أُلبس بهاء الحكمة، ونور المعرفة وشرف المعنى ، وجزالة اللفظ، وكانت حلاوته في الصدر وجلالته في النفس تُفتَّقُ، وتنثر دقائق الحكم، وكان ظاهر النفع، شريف القصد، معتدل الوزنِ، جميل المذهب، كريم المطلب، فصيحاً في معناه، بيناً في فحواه))
(1) نحوي متكلم – توفي ببغداد 382هـ
كتبت في شعر | لا تعليقات »

أحبك أنتِ يا أملاً
كضؤ الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقاً
وحبك أنتِ أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب تنساني
إذا ما ضعت في دربٍ
ففي عينيك عنواني
من شعر فاروق جويدة – ديوان في عينيك عنواني
كتبت في شعر | لا تعليقات »
إلى الله كل الأمر في الخلق كلهم … وليس إلى المخلوق شيء من الأمر
تعـــودت مسّ الضر حتى ألفتُهُ … وأسلمني طول البلاءِ إلى الصبــــــر
ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى … وإن كنت أحياناً يضيق به صدري
وصبرني يأسي من الناس راجياً … لسرعــة لطف الله من حيث لا أدري
من شعر عبدالله بن موسى – زهر الآداب
كتبت في شعر ، عام | لا تعليقات »

ألا يا جبـــــل المقــــت الذي أرسى فما يبرح
ويا من سكرات الموت من رؤيتــــــــــه أروح
وقد طولت تفكيــــــري فمـا أدري لما تصلــح
فمــا تصلــح أن تهجـى ولا تصلـح أن تمـــدح
بلـــــــى أستغفـــــر الله على وجهك قد يسلح
فيا ليتــك إن أمسيــــت لا أمسيت لا تصبــح
وياليتــك فـي اللجـــــة لا تحسن أن تسبــــح
من شعر أبو نواس
كتبت في شعر ، عام | لا تعليقات »

أعز مكان في الدنى سرج سابح
وخير جليس في الزمــان كتاب
يقول الشيخ عبدالعزيز التويجري رحمه الله تعالى مخاطباً المتنبي “: (( فالحصان العربي. والكتاب العربي متى عهدك بهما؟ ماذا تظن أو تتصور دورهما في حياتنا، نحن العرب اليوم؟. الحصان ظهره فارغ من الفارس. والكتاب على الرف لم يجد من يقرأه ومن حاول أن يقرأه ربما لا يفهمه.
نحن اليوم لا حصان لنا ولا كتاب. فالحصان العربي. والكتاب العربي والعز العربي. مشت في اليوم البعيد. ثم عادت من قرطبة وتركت كل شيء خرائب هناك!.))
في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء للتويجري
سابح : الفرس السريع
كتبت في شعر | لا تعليقات »

عندما يمدح المتنبي :
وأخلاق كافورٍ إذا شئت مدحه . . . . وإن لم أشأ تملي علي وأكتبُ
وعندما يهجو :
من أية الطرق يأتي نحوك الكرم . . . . أين المحاجم يا كافور والجلم
في البيت الأول : أخلاقك يا كافور تكتب وتظهر نفسها وإن لم أرد.
في البيت الثاني : أين المحاجم وهي قارورة يحجم بها الجلد والجلم أحد شقي المقراض وفيه إشارة إلى أن الذي اشترى كافور (كان عبدا مملوكاً) قديما كان حجاماً.
لم يكن أبداً المتنبي شاعراً عادياً . . يقال أن له أكثر من خمسمائة بيت شعر يتداولها الناس تنضح حكمة وسأعود لاحقاً لأبياته المشهورة. وإنما ذكرت الأبيات أعلاه لعجبي من تلون الشعراء.
كتبت في مقالات | لا تعليقات »
منقول من كتاب “لاتحزن” للشيخ عائض القرني

إنَّ ممَّا يشرحُ الصدر : كثْرةُ المعرفةِ ، وغزارةُ المادّةِ العلميَّةِ ، واتِّساعُ الثقافةِ ، وعُمقُ الفكرِ ، وبُعدُ النَّظْرةِ ، وأصالةُ الفهْمِ ، والغوْصُ على الدليلِ ، ومعرفةُ سرِّ المسألةِ ، وإدراكُ مقاصدِ الأمورِ ، واكتشافُ حقائقِ الأشياءِ ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ﴾ ، ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ ﴾ . إنَّ العالِم رحْب الصدرِ ،واسع البالِ ، مطمئنّ النفْسِ ، منشرحُ الخاطرِ ..
|
يزيدُ بكثْرةِ الإنفاقِ منهُ
|
|
وينقصُ إنْ به كفّاً شددْتا
|
يقولُ أحد مفكَّري الغربِ : لي ملفٌّ كبيرٌ في درجِ مكتبي ، مكتوبٌ عليه : حماقاتٌ ارتكبتُها ، أكتبُه لكلِّ سقطاتِ وتوافه وعثراتٍ أُزاولُها في يومي وليلتي ، لأتخلَّص منها . قلت : سبقك علماءُ سلفِ هذه الأُمَّةِ بالمُحاسبةِ الدقيقةِ والتَّنْقيبِ المُضني لأنفسِهم ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ .
قال الحسنُ البصريُّ : المسلمُ لنفسِهِ أشدُّ مُحاسَبَةً من الشريكِ لشريكِهِ .
وكان الربيعُ بنُ خُثيْمٍ يكتُبُ كلامهُ من الجمعةِ إلى الجمعةِ ، فإنْ وَجَدَ حسنةً حمِد الله ، وإنْ وَجَدَ سيِّئةً استغفر .
وقال أحدُ السلفِ : لي ذنبٌ منْ أربعين سنةً ، وأنا أسألُ الله أنْ يغفرهُ لي ، ولا زلتُ أُلحُّ في طلبِ المغفرةِ
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾ .
كتبت في شعر | لا تعليقات »

أتسألِين عن الخمسين ما فعلت . . . . يبلى الشبابُ ولا تَبلى سجاياه
في القلب كنزُ شباب لا نفاد له . . . . يُعطي ويزدادُ ما ازدات عطاياه
بدوي الجبل