أرشيف تصنيف 'أعجبتني'

كثيراً ما أُسأل عن تنظيم الوقت

كتبت في أعجبتني ، مقالات   | لا تعليقات »
22 ديسمبر

 

مقال ممتاز اقتطعته من كتاب وجهتي في الحياة لـ د. عبد الكريم بكار(1)

يقول فيه عن تنظيم وقته للقراءة :

كثيراً ما أُسأل عن تنظيم الوقت من أجل الاستفادة منه في القراءة ، وكثيراً ما أسمع بعض البرامج التي يضعها بعض الشباب من أجل الاستفادة من أوقاتهم ، وهي عديدة ، ولا شك أن مجرد البداية في وضع خطة للتعامل مع الوقت يعد في حد ذاته إنجاز ليس بالقليل ، ولا شك  أيضاً أنه ليس هناك برنامج للقراءة ، يناسب كل الناس ، ولهذا فإني سأنقل تجربتي في هذا الشأن ، ومهما كانت جيدة في نظري ، فقد لا تلائم غيري. أنا قبل كل شيء رجل اجتماعي ، أحب لقاء الناس والتحدث إليهم ، وأحب مجالس أهل  العلم وكل  أولئك المهتمين بشأن الأمة ،  وأعد اللقاء بالأصدقاء القدامى ، شيئاً فريدا في نكهته وصداه ، وهذا يأخذ جزءاً لا بأس به من وقتي حتى أنني أذكر أن أحد الأخوة الكرام قال لي كلاماً ، معناه : أنك تحضر في كل مناسبة ، وأراك في كل محفل ، فمتى تقرأ ، وتكتب على هذا النحو الغزير ؟!.

الجواب يكمن أولاً في الشكر العميق لله – جل ثناؤه – على ما وفق وأعان وهدى ، ويكمن ثانياً في أنني قطعت على نفسي منذ نحو خمسة عشر عاماً بأن أقرأ كل يوم ساعات محددة (ليست بالكثيرة) ، وقد التزمت بذلك التزاماً صارماً مدة طويلة ، وكنت لا أخل بذلك الالتزام إلا إذا كنت في حالة سفر أو مرض ، أما في غيرهما ، فقد  كنت إذا فاتني شيء مما  التزمت به أعوض عنه في اليوم التالي أو الذي بعده. إن هذا الالتزام على هذا النحو جعلني غير مستعجل في القراءة . كما أن هذا الالتزام حفزني على التفكير المتواصل في تهيئة كتب جديدة للقراءة وتهيئة مشروعات جديدة للكتابة . إن الاستمرار بتنفيذ ما التزمنا به مدة طويلة يجعلنا نحصل – بمعونة الله – على نتائج مذهلة ، كثيراً ما تكون أعظم مما نتوقع ، وهذا يذكرنا بقوله – صلى الله عليه وسلم – : ” وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه صاحبه ” وما وصف – صلى الله عليه وسلم – من أن عمله كان ديمة ، أي مستمراً ودائماً.

 

رؤى وأفكار ومنهجيات آمنت بها – وجهتي في الحياة – د. عبد الكريم بكار الطبعة الأولى 1428هـ

 

 

ذاك أنت ….

كتبت في خواطر ، شعر   | التعليقات 2 »
20 ديسمبر

تعود بسط الكف حتى لو أنه . . . . أراد انقباضاً لم تطعه أنامله

ذاك أنت ….. وذاك حبك

يطاء الثرى مترفقاً من تيههِ . . . . فكأنه آسٍ يجس عليلاً (1)

هل رآك الشاعر أو زرته في المنام وإلا كيف تفسر وصفه لك في هذا البيت

(1) تيهه : زهو وعجب – أس : طبيب

الوحدة (1)

كتبت في أعجبتني ، قراءة   | التعليقات 2 »
20 ديسمبر

” ومع فرار الشمس للمغيب في ذلك اليوم كنت وسط الحقول أبكي الوحدة ويد أب تشفق وترفق بي ،

وحنان أم ترعاني وتحميني . . هبط الظلام فاجتاحت نفسي برودة الوحدة

وتخيلت طيف أبي وأمي وتمنيت وجودها فبكيت طويلا “.

 

_________________

رواية : المنبوذ : عبد الله زايد

فإني لا أشاء

كتبت في خواطر ، شعر   | لا تعليقات »
19 ديسمبر

أمسكت يدي ونظرت في عيني قائلة :

لا تبتعد عني … عدني

قلت : هل يبتعد المرء عن قدره

وقال المجنون :

قالوا : لو تشاء سلوت عنها

فقلت لهم : فإني لا أشاءُ

وكيف وحُبها علق بقلبي

كما علِقت بأرشيةٍ دِلاءُ

________________

الأرشية : الحبال مفردها رشاء

دلاء : مفردها دلو وهو وعاء يستخرج به الماء من البئر

ما تحزن لأجله سينتهي

كتبت في جوامع الكلم ، خواطر ، مقالات   | التعليقات 5 »
17 ديسمبر

﴿ َوكَمْ أَهْلَكنَا َقبَلهُم مِّن قَْرنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً  

كل ما قرأت هذه الآية أو سمعتها ينتابني شعور غريب واليوم رجعت لتفسير سيد قطب “في ظلال القرآن” ووجدت ما يلي :

“ وهو مشهد يبدؤك بالرجة المدمرة ، ثم يغمرك بالصمت العميق . وكأنما يأخذ بك ؟ إلى وادي الردى ، ويقفك على مصارع القرون ، وفي ذلك الوادي الذي لا يكاد يحده البصر ، يسبح خيالك مع الشخوص التي كانت تدب وتتحرك ، والحياة التي كانت تنبض وتمرح . والأماني والمشاعر التي كانت تحيا وتتطلع .. ثم إذا الصمت يخيم ، والموت يجثم ، وإذا الجثث والأشلاء والبلى والدمار ، لا نأمة . لاحس . لاحركة . لاصوت .. – هل تحس منهم من أحد - أنظر وتلفت – هل تسمع لهم ركزاً - تسمع وأنصت . ألا إنه السكون العميق والصمت الرهيب . وما من أحد إلا الواحد الحي الذي لا يموت ” . هل عرفتم لماذا ينتابني هذا الشعور؟

  

كما نظرت في كتاب لا تحزن للشيخ عايض القرني فنقلت الآتي :

 

فإنَّ الموتَ مقدمٌ على الكلِّ : الظالمِ والمظلومِ ، والقويِّ والضعيفِ ، والغنيِّ والفقيرِ ، فلست

 بِدعاً من الناسِ أنْ تموت ، فقبلك ماتتْ أممٌ وبعدك تموتُ أممٌ .  ذكر ابنُ بطوطة أنَّ في الشمالِ مقبرةً دُفن ألفُ ملِكٍ عليها لوحةٌ مكتوبٌ فيها :

 وسلاطينُهم سلِ الطين عنهمُ . . . . والرؤوسُ العظامُ صارتْ عظاما

 إنَّ الأمرَ المذهل في هذا : غفلةُ الإنسانِ عنْ هذا الفناءِ المداهمِ له صباح مساء ، وظنُّه أنهُ

خالدٌ مخلَّدٌ منعَّمٌ ، وتغافلُه عن المصيرِ المحترمِ وتراخيه عن النهايةِ  الحقَّةِ لكلِّ حيٍّ :

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ  

﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ .

لما أهلك اللهُ الأمم ، وأباد الشعوب ، ودمَّرَ القُرى الظالمةَ وأهلها ، قال–عزَّ مِنْ قائل-:

﴿ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً   ؟!

انتهى كلُّ شيءٍ عنهمْ إلا الخبرَ والحديث .

 

هل عندكمْ خبرٌ منْ أهلِ أندلس . . . . فقدْ مضى بحديثِ القومِ ركبانُ

 

من كتاب “لاتحزن”  للشيخ عايض القرني

البلاغـــــــة

كتبت في مقالات   | التعليقات 2 »
16 ديسمبر

قال علي بن عيسى الرماني(1) : (( البلاغة ما حُط التكلف عنه وبُني على التبيين، وكانت الفائدة أغلب عليه من القافية، بأن جمع مع ذلك سهولة المخرج مع قٌرب المتناول، وعذوبة اللفظ، مع رشاقة المعنى، وأن يكون حسن الابتداءِ كحسنِ الانتهاء، وحسن الوصل، كحسن القطع، في المعنى والسمع، وكانت كل كلمة قد وقعت في حقها، وإلى جنب أختها، حتى لا يقال: لو كان كذا في موضع كذا لكان أولى! وحتى لا يكون فيه لفظ مختلف، ولا معنى مستكره، ثم أُلبس بهاء الحكمة، ونور المعرفة وشرف المعنى ، وجزالة اللفظ، وكانت حلاوته في الصدر وجلالته في النفس تُفتَّقُ، وتنثر دقائق الحكم، وكان ظاهر النفع، شريف القصد، معتدل الوزنِ، جميل المذهب، كريم المطلب، فصيحاً في معناه، بيناً في فحواه))

 

(1) نحوي متكلم – توفي ببغداد 382هـ

يا أملاً

كتبت في شعر   | لا تعليقات »
16 ديسمبر

أحبك أنتِ يا أملاً
كضؤ الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقاً
وحبك أنتِ أحياني
ولو خيرت في وطن
 لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب تنساني
إذا ما ضعت في دربٍ
ففي عينيك عنواني

من شعر فاروق جويدة – ديوان في عينيك عنواني

الصبر على الأذى

كتبت في شعر   | لا تعليقات »
16 ديسمبر

 

إلى الله كل الأمر في الخلق كلهم … وليس إلى المخلوق شيء من الأمر

تعـــودت مسّ الضر حتى ألفتُهُ … وأسلمني طول البلاءِ إلى الصبــــــر

ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى … وإن كنت أحياناً يضيق به صدري

وصبرني يأسي من الناس راجياً … لسرعــة لطف الله من حيث لا أدري

 من شعر عبدالله بن موسى – زهر الآداب

مرحبا بوش ….

كتبت في شعر ، عام   | لا تعليقات »
14 ديسمبر

ألا يا جبـــــل المقــــت          الذي أرسى فما يبرح

ويا من سكرات الموت          من رؤيتــــــــــه أروح

وقد طولت تفكيــــــري          فمـا أدري لما تصلــح

فمــا تصلــح أن تهجـى          ولا تصلـح أن تمـــدح

بلـــــــى أستغفـــــر الله         على وجهك قد يسلح

فيا ليتــك إن أمسيــــت          لا أمسيت لا تصبــح

وياليتــك فـي اللجـــــة          لا تحسن أن تسبــــح

من شعر أبو نواس

الحصان والكتاب

كتبت في شعر ، عام   | لا تعليقات »
14 ديسمبر

أعز مكان في الدنى سرج سابح 

 وخير جليس في الزمــان كتاب

يقول الشيخ عبدالعزيز التويجري رحمه الله تعالى مخاطباً المتنبي “: (( فالحصان العربي. والكتاب العربي متى عهدك بهما؟ ماذا تظن أو تتصور دورهما في حياتنا، نحن العرب اليوم؟. الحصان ظهره فارغ من الفارس. والكتاب على الرف لم يجد من يقرأه ومن حاول أن يقرأه ربما لا يفهمه.

نحن اليوم لا حصان لنا ولا كتاب. فالحصان العربي. والكتاب العربي والعز العربي. مشت في اليوم البعيد. ثم عادت من قرطبة وتركت كل شيء خرائب هناك!.))

 

 في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء للتويجري

 سابح : الفرس السريع

Pages: Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 Next