كتبت في شعر | لا تعليقات »

عندما يمدح المتنبي :
وأخلاق كافورٍ إذا شئت مدحه . . . . وإن لم أشأ تملي علي وأكتبُ
وعندما يهجو :
من أية الطرق يأتي نحوك الكرم . . . . أين المحاجم يا كافور والجلم
في البيت الأول : أخلاقك يا كافور تكتب وتظهر نفسها وإن لم أرد.
في البيت الثاني : أين المحاجم وهي قارورة يحجم بها الجلد والجلم أحد شقي المقراض وفيه إشارة إلى أن الذي اشترى كافور (كان عبدا مملوكاً) قديما كان حجاماً.
لم يكن أبداً المتنبي شاعراً عادياً . . يقال أن له أكثر من خمسمائة بيت شعر يتداولها الناس تنضح حكمة وسأعود لاحقاً لأبياته المشهورة. وإنما ذكرت الأبيات أعلاه لعجبي من تلون الشعراء.
كتبت في مقالات | لا تعليقات »
منقول من كتاب “لاتحزن” للشيخ عائض القرني

إنَّ ممَّا يشرحُ الصدر : كثْرةُ المعرفةِ ، وغزارةُ المادّةِ العلميَّةِ ، واتِّساعُ الثقافةِ ، وعُمقُ الفكرِ ، وبُعدُ النَّظْرةِ ، وأصالةُ الفهْمِ ، والغوْصُ على الدليلِ ، ومعرفةُ سرِّ المسألةِ ، وإدراكُ مقاصدِ الأمورِ ، واكتشافُ حقائقِ الأشياءِ ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ﴾ ، ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ ﴾ . إنَّ العالِم رحْب الصدرِ ،واسع البالِ ، مطمئنّ النفْسِ ، منشرحُ الخاطرِ ..
|
يزيدُ بكثْرةِ الإنفاقِ منهُ
|
|
وينقصُ إنْ به كفّاً شددْتا
|
يقولُ أحد مفكَّري الغربِ : لي ملفٌّ كبيرٌ في درجِ مكتبي ، مكتوبٌ عليه : حماقاتٌ ارتكبتُها ، أكتبُه لكلِّ سقطاتِ وتوافه وعثراتٍ أُزاولُها في يومي وليلتي ، لأتخلَّص منها . قلت : سبقك علماءُ سلفِ هذه الأُمَّةِ بالمُحاسبةِ الدقيقةِ والتَّنْقيبِ المُضني لأنفسِهم ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ .
قال الحسنُ البصريُّ : المسلمُ لنفسِهِ أشدُّ مُحاسَبَةً من الشريكِ لشريكِهِ .
وكان الربيعُ بنُ خُثيْمٍ يكتُبُ كلامهُ من الجمعةِ إلى الجمعةِ ، فإنْ وَجَدَ حسنةً حمِد الله ، وإنْ وَجَدَ سيِّئةً استغفر .
وقال أحدُ السلفِ : لي ذنبٌ منْ أربعين سنةً ، وأنا أسألُ الله أنْ يغفرهُ لي ، ولا زلتُ أُلحُّ في طلبِ المغفرةِ
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾ .
كتبت في شعر | لا تعليقات »

أتسألِين عن الخمسين ما فعلت . . . . يبلى الشبابُ ولا تَبلى سجاياه
في القلب كنزُ شباب لا نفاد له . . . . يُعطي ويزدادُ ما ازدات عطاياه
بدوي الجبل
كتبت في شعر | لا تعليقات »

لا تسقني ماء الحياة بذلـــــةً . . . . بل فاسقني بالعزّ كأس الحنظلِ
كلمات بسيطة . . لا تعطيني الحياة وانت تذلني
بل اعطني شراب الحنظل المر . . لكن وأنا عزيز
لو بعثت من قبرك يا عنترة !! ماذا ستقول في حال العرب؟.
كتبت في شعر | لا تعليقات »

يقول المتنبي :
وحيدٌ من الخُلان في كل بلدةٍ . . . . إذا عظُم المطلوب قلَّ المُساعدُ
وأقول : أولئك اقوام تجدهم حيث لا تريد . . تمد يدك لهم فترتد
إليك محملة بخذلان لا تستحقه ……. وأنت … أنت.