أرشيف تصنيف 'أعجبتني'
كتبت في مقالات | لا تعليقات »

أسعد الناس في هذه الحياة من إذا وافته النعمة تنكر لها ونظر إليها نظر المستريب بها وترقب في كل ساعة زوالها وفناءها فإن بقيت في يده فذاك وإلا فقد أعد لفراقها عدته من قبل.
لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء ساعة الموت ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر . ولولا فرحة التلاق . ما كانت ترحة الفراق.
من المختارات للمنفلوطي
كتبت في شعر | لا تعليقات »
جود الرجال من الأيدي وجودهم . . . . من اللسان فلا كانوا ولا الجـــودُ
هؤلاء القوم ليس لديهم إلا الكلام …
الناس تجود وتعطي المال وهؤلاء … عطائهم فقط … كلام … فلا كانوا لا هم و لا جودهم
كتبت في مقالات | لا تعليقات »

المسلم كالنخلة . كل شيء فيها مفيد فتجد المسلم يجود بماله وطعامه ويعير كتب العلم لمن يستفيد منها ويقف مع المنكوب ويواسي الفقير ويزور المريض ويوقر الشيخ الكبير ويحترم العالم ويبغض الظلمة ويبسط وجهه للناس ويُحسن خلقه للمسلمين ويشفع بجاهه وبالجملة فإنه يعمر عمره الصالحات فلا يترك فضيلة يقدر عليها إلا فعلها مع حرصه على ترك أثر صالح بعده من كتاب نافع يوقفه أو يؤلفه أو مسجد يبنيه أو بئر يحفرها أو ولد صالح يخلفه أو شجرة مثمرة يزرعها أو مشروع خير يساهم فيه.
من كتاب “هكذا حدثنا الزمان” للشيخ عايض القرني
كتبت في خواطر ، مقالات | لا تعليقات »

(( الخطاب العلماني – إزاء فضحه من الإسلامين وتعريتهم له في الكثير من الدارسات – اتخذ مسارا جديدا بعيدا عن الموضوعية التي طالما تشدقوا بها ومصادماً للحرية التي يزعمون أنها من حق الآخر ، باتخاذهم منهجاً جديداً في السب والشتم والقذف ، وحتى لا تراق مياه وجوههم لا يوقعون – أحياناً – ردحهم في العداء للإسلام ودعاته وهذا ليس غريباً عليهم فهم جبناء عند الحوار الموضوعي ، وإذا تورط أحدهم فيه استخدم كل مواهبه في التزوير والمغالطة والكذب لستر سوءاته ، وقد أدى بهم هذا النهج إلى التأكيد على أنهم منافقون عقدياً ، وميكيافيليون سياساً ، وسوفسطائيون فكرياً ، بل أن أحدهم سمى اهتداء الفنانات (الحرب بالنقاب).
فماذا يبقى لكم من دعوى الإسلام إذا هاجمتوه أو أنكرتم ما جاء به ؟! أو أتهمتم دعاته بأنهم دعاة للظلام والتخلف !! إن ثقة الناس في علمائهم الموثوقين لا حد لها ، مهما افتريتم عليهم أو غالطتم في حقهم.
وأخير نقول لكم : ( إذا لم تستحوا فاصنعوا ما تشاؤون ). )) مجلة البيان العدد 78 صفر 1415هـ
كتب المقال قبل 15 سنة تقريباً ومازال الوضع كما هو . و الامتداد الحقيقي لهذه الفئة يعود لبعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم . فالمتتبع لسيرة الدعوة في بداياتها يجد أجدادهم فكرياً يمارسون النفاق و الاستهزاء و الغمز و اللمز . و ونزل القرآن الكريم يفضحهم ويبين لنا معتقدهم و فعلهم و مصيرهم . فلا يظن أحد أنه سيخلو الزمان منهم .. فهم هنا يجهرون بشناعة القول والفعل .. ليميز الله الخبيث من الطيب.
قال الله تعالى : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) النساء.
وقال الله تعالى : الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) التوبة.
وقال الله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205). البقرة.
كتبت في مقالات | لا تعليقات »
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحُسن الخُلُق ؛ لأنَّ تقوى اللهِ تُصلحُ ما بين العبد وبين ربه ، وحُسن الخلقِ يُصلحُ ما بينه وبين خلقِهِ :
فتقوى الله توجب له محبة اللهِ .
وحُسنُ الخلقِ يدعو النَّاس إلى محبتِهِ .
من كلام ابن قيم الجوزية
كتبت في شعر | لا تعليقات »

فلو أن ما بي بالحصى فلق الحصى . . . . وبالريح لم يُسمع لهن هبـــوب
ولـو أن أنفاسـي أصـابت بحرهـــــــا . . . . حديداً لكانت للحــــديد تذيـــب
شدة ما حل بالشاعر تفتت الحصى ، وتُذهب من الريح صوتها ، والحديد يذوب من حر أنفاسه.
من شعر مجنون ليلى ( قيس بن الملوح ).
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »
يقول عمرو بن كلثوم في معلقته مخاطباً عمرو بن هند :
أبا هند فلا تعجل علينا . . . . وأنظِرنا تُخبــرك اليقينـــا
يقول : يا أبا هند لا تعجل علينا و أنظرنا نخبرك باليقين من أمرنا وشرفنا
بأناّ نورد الرايات بيضــــاًَ . . . . ونُصدِرهُن حُمراً قد روينا
الراية : العلم والجمع الرايات .
يقول نخبرك باليقين من أمرنا بأنا نورد أعلامنا الحروب بيضاً . ونرجعها منها حمراً قد روين من دماء الأبطال.
وأقول : بخل الزمان بمثلكم وأضحينا يوردنا الأعداء تبناً وطيناً . ليس ضعفاً بل نقص في القيادات
كتبت في مقالات | لا تعليقات »
في كتابه (100 ورقة ورد ) كتب غازي القصيبي بعنوان الورقة الخامسة والعشرين :
كان في السابعة والسبعين . وكنا حوله مجموعة في سن أولاده. كان اكثرنا نشاطاً وأعظمنا سعادة. وأحسننا صحة. كان يبدو في حدود الأربعين . الأربعين الباسمة . لا العابسة . وكان يتحدث ويضحك .. ونضحك معه .
شدّت الظاهرة أنظارنا . كنا نتساءل عن السر الذي يحول هذا الشيخ شاباً . ويحول كثيراً من الشباب شيوخاً وتكلم أحدنا باسمنا جميعاً :
كيف استطعت ان تكون بهذه الحيوية وأنت في هذه السن ؟ ما هو السر؟
وضحك شيخنا الشاب وأجاب على الفور :
السر بسيط . هي ثلاثة أشياء ولا شيء سواها .
لا تخف الموت ، فالموت قادم في أوانه لا يقدمه شيء و لا يؤخره شيء.
ولا تخف الفقر ، فالله قدر لك رزقك ويسرك لما سوف يعطيك .
ولا تحسد أحد على شيء ، فالحسد جهنم الدنيا .
وعاد الشيخ إلى حديث ذكرياته .
وأطرقت قليلاً أفكر في ما قاله .
أذكر نصيحته الأولى وأتأمل الوجوه التي حولي والهلع الذي ينتاب أصحابها مع قدوم كل شعرة بيضاء ومع كل صداع ومع كل خفقان قلب .
أذكر نصيحته الثانية وأرى السباق المحموم وراء الأسهم والعقارات والذهب والفضة ، هذا السباق الذي يبتلع ساعات النهار عملاً وساعات الليل تفكيراً.
أذكر نصيحته الثالثة وأمامي مجتمعنا يوشك أن يتحول مباراة كبرى بين أفراده في التكاثر والتفاخر والتظاهر .
ورجعت أتأمل شيخنا الشاب . يقهقه من الأعماق .
لا يخشى السكر . ولا انخفاض الدولار . ولا يفكر في الأرض التي اشتراها جاره .
قلت له دون تفكير :
دعني أقبل جبينك !
كتبت في مقالات | لا تعليقات »
اللسان قال بعض البلغاء : في اللسان عشر خصال محمودة ، أداة يظهر بها البيان ، وشاهد يخبر عن الضمير ، وحاكم يفصل الخطاب ، وواعظ ينهي عن القبيح ، وناطق يرد الجواب ، وشافع تدرك به الحاجة ، وواصف تعرف به الأشياء ومُعرب يُشكر به الإحسان ، ومُعزِّ تذهب به الأحزان ، وحامد يُذهب الضغينة ومُونق يلهي الأسماع (1)
(1) أحدى عشرة خصلة وليست عشرة . من كتاب زهرة الألباب لأبي اسحق
كتبت في مقالات | لا تعليقات »

(( يا لها من بصيرة عمياء ، جزِعت من صبر ساعة ، واحتملت ذُلَّ الأبد ، سافرت في طلب الدنيا وهي عنها زائلة ، وقعدت عن السفر إلى الآخرة وهي إليها راحلة !.
إذا رأيت الرجل يشتري الخسيس بالنفيس ، ويبيع العظيم بالحقير ؛ فأعلم بإنه سفيه )). من كلام ابن قيم الجوزية