الأمل
كتبت في شعر | لا تعليقات »أعلل النفــس بالآمــال أرقبهــا . . . . ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
أعلل النفــس بالآمــال أرقبهــا . . . . ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
كتب مصطفى صادق الرافعي المتوفي عام 1356هـ الموافق 1937م مقالة بعنوان أيها المسلمون وجدتها في كتابة وحي القلم ، يستنهض المسلمين لدعم إخوانهم الفلسطينيين ضد اليهود. وقد استقطعت هذا الجزء وكأنه كتب للتو !! .
أيها المسلمون
نهضت فلسطين تحل العقدة التي عقدت لها بين السيف ، والمكر ، والذهب . عقدة سياسية خبيثة ، فيها لذلك الشعب الحر قتل وتخريب ، وفقر .
عقدة الحكم الذي يحكم بثلاثة أساليب : الوعد الكذب ، والفناء البطيء ، ومطامع اليهود المتوحشة .
أيها المسلمين ! ليست هذه محنة فلسطين ، ولكن محنة الإسلام ، يريدون ألا يُثبت شخصيته العزيزة الحرة .
أولئك إخواننا المجاهدون ؛ ومعنى ذلك أن أخلاقنا هي حُلفاؤهم في هذا الجهاد .
أولئك إخواننا المنكبون ؛ ومهنى ذلك أنهم في نكبتهم امتحان لضمائرنا نحن المسلمين جميعاً.
أولئك إخواننا المضطهدون ؛ ومعنى ذلك أن السياسة التي أذلتهم تسألنا نحن : هل عندنا إقرار للذل ؟ .
وحي القلم – مصطفى صادق الرافعي – طبعة المكتبة العصرية -لبنان
مع التحية والتقدير إلى حكامنا الأعزاء … حسبي الله ونعم الوكيل
الناس تسأل : أين كهان العـرب . . . . ماتوا تلاشوا لا نرى غير العجب
ولتركعوا خزياً أمام نسائكم . . . . لا تسألوا الأطفال عن نسبٍ وأب
لا تعجبوا إن صاح في أرحامكم . . . . يوماً من الأيام ذئب مغتصب
عرض الصبايا والذئاب تحيطهُ . . . . فصل الختام لأمةٍ تدعى العرب
من شعر فاروق جويدة – ديوان كأن العمر ما كانا
عندما تكون المقاومة ترفاً . . . نمارسه في بارات الفنادق أو في مقاهي الشانزليزيه . . أو حتى في سوهو .. أو على طاولات القمار في لاس فيغاس ونحن نعتمر قبعة غيفارا و نطلق اللحية تيمناً بكاسترو .. نصبح نحن ترفاً على الوجود.
يقول نزار قباني :
(( من هؤلاء ..
الخائفون على طراوة جلودهم
وعلى تناسق خصرهم
وعلى أنوثة صوتهم
من هؤلاء المترفون ؟
هل هؤلاء طليعة ثورية ؟
أم باعةٌ متجولون؟ ))
نعم باعة متجولون يحملون القضية في شنطة سامسونايت مليئة بورق الحمامات ، ليمسحوا ….. بعد كل اجتماع.
نور من الوجه أم من الشموخ يا أطفال غزة الصمود والتحدي
الساعة : 19:00 لا كهرباء في معظم مناطق غزة .. وصوت الانفجارات يصمُّ الآذان
شُهداؤنا في كل شبرٍ ..
في البلاد يُزمجرون
جاءوا صفوفا يسألون :
يا أيها الأحياء .. ماذا تفعلون ؟!
في كل يوم كالقطيع على المذابح تصلبون!
تتسربون على جناح الليل
كالفئران سراً .. للذئاب تهرولون
وأمام أمريكا ..
تقم صلاتكم فتسبحون
وتطرف أعينكم على الدولار
فوق ربوعه الخضراء .. يبكي الساجدون
صورٌ .. على الشاشات
جرذان تصافح بعضها
والناس من ألم الفجيعة يضحكون
في صورتين تباعُ أوطان .. وتسقط أمةٌ
ورءوسكم تحت النعال .. وتركعون
في صورتين
تُسلَّمُ القدس العريقة للذئاب
ويسكر المتآمرون.
فاورق جويدة
هذه المدونة تستخدم برنامج ووردبريس والقالب البني من تصميم وتطوير أحمد الكثيري.