أما في هذه الدنيا كريم
كتبت في شعر | التعليقات 4 »أما في هذه الدنيا كريم . . . . تزول به عن القلب الهموم
أما في هذه الدنيا مكانُ . . . . يُسرُّ بأهله الجار المقيـــم
لا أدري لمن هذه الأبيات، لكني وجدتها في دفتر أجمع فيه ما يعجبني من أقوال ..
أما في هذه الدنيا كريم . . . . تزول به عن القلب الهموم
أما في هذه الدنيا مكانُ . . . . يُسرُّ بأهله الجار المقيـــم
لا أدري لمن هذه الأبيات، لكني وجدتها في دفتر أجمع فيه ما يعجبني من أقوال ..
يا دفق القلم الباكي
سطر بمداد دموعي ..
أغرب قصة حب
أعجب قصة شوق
انقلها للناس ـ جميع الناس
فأنا واريتُ هناك تحت الأرض ..
حبيبة قلبي
وأنا وسدتُ الطين أنيسة قلبي
وأنا يا قلمي أشعر أن الحزن يلدغني
وأحسُّ بأنَّ براكين الألم تصدّعني
وأحسُّ بأنَّ رماح البعد تصوِّبني ..
يا دفق القلم الباكي ..
لا تجرف سدَّ الصبر الشامخ في قلبي
إنَّي آمنتُ بربي ..
إنَّي آمنتُ بربي ..
من قصيدة “يا دفق القلم الباكي” من ديوان “هي أمي” للشاعر عبد الرحمن العشماوي
ولقد شفي نفسي وأذهب سُقمها . . . . قيـل الفـوارس ويـك عنتـر أقـدم
ملأنا البر حتى ضاق عنا . . . . وماء البحر نملؤه سفينا
إذا بلغ الفطام لنــا صبي . . . . تخر له الجبابر ساجدينا
هذه البيتين من معلقة عمرو بن كلثوم يتكلم بعزة العربي الشامخ الذي يعرف أن مكانه الطبيعي فوق تلك النجوم التي تهديه في الليالي الحالكة لمرابع الأحبة .. يقول أنهم من كثرتهم وعزتهم ضاقت الأرض بهم ولم يكتفي بذلك بل حتى البحار ملئوها سفناً . وأن الطفل إذا بلغ وقت فطامه – وكأني أراه وأمه تجهزه بجلباب أبيض وتعممه ، ويخرج لملوك زمانه من الجبابرة المتغطرسين . يقبلون الأرض بين رجليه سائلين ربهم أن لا يكون زوال ملكهم بسيفه – عندما يقول عمرو “تخر الجبابرة” يعرف لماذا يختار هذه الكلمة دون غيرها . هل تعرف أنت ؟ . “الخرَّ” تعني السقوط . أي عندما ترى الجبابرة طفلنا تسقط من فرط هيبته .
من قديم التدوينات
قد يشرف المرءُ بآدابـــــهِ . . . . فينا وإن كان وضيع النَّسب
بلال (رضي الله عنه) عبد حبشي أسود .. سُمعت خشخشة نعليه في الجنة .. أبو لهب .. عم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراف قريش .. نزلت فيه سورة المسد مبشرة له بالنار .. لم ينفعه نسبه .. مات كالجيفة ودفنه اصحابه بحفرة من شدة رائحته دُفع بعود.
هل عرفت أين الشرف الحقيقي ؟. أنا عرفت .. هو فيما فعله بلال (رضي الله عنه) . تسأل ماذا فعل بلال ؟. أقرأ سيرته .. سأخفف عليك لا تقرأها!! .. ببساطة .. أطع أوامر الله واجتنب نواهيه. واتبع سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
الناس صِنفان : موتى في حياتهم . . . . وآخرون ببطن الأرض أحيـــــــاء
من هم الموتى وهم أحياء؟ الذين لم يتركوا أثر يحمدون عليه .. عاشوا على هامش الحياة .. وقد خلقهم الله ليتسنموا العُلى. لماذا؟. لأنه خلقهم مبلغين لوحدانية الله ويعمروا الأرض لخير الناس .. ووضع لهم السبل لبلوغ الكمال البشري. فأنصرفوا لهموم خاصة عن الهم الأكبر. خلق الله الناس ليعبدوه .. “وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون”. وأن نحقق معنى عبادته في كل شؤون الحياة . كيف؟.
إهداء من أخي عابر سبيل …
! صبر الموت على الموت …!
حاول الموت النجاة من الموت
ب ‘ تل الهوى’ ..
ففر مع النازحين ..
لكنه لم ير َ
مكانًا يختفي فيه ..
سوى جثث البائسين تحت الركام ..
وعيني ْ طفلة ٍ لم يترك الرعب ُ
فيها مكانًا ..
فيمم وجهه شطر الجنوب إلى الحدود ..
رأى أن ‘ الشقيقة الكبرى’
غلّقت بابها
كي تمارس, هذه المرة علنًا عيانًا ,
جميع صنوف البغاء ِ ..
فارتد على آثاره حائرًا..
أين الفرار..؟
والكون موت يسابق بعضه
في البر .. والبحر ..
ومن أعالي السماء ِ ..
أثبت ْ أيها الموت..!
فهنا أشرف بقعة ٍ في الارض
للموت فيها ..
هنا ‘ القمّه ْ ‘ ..
وأطفال تلقَوا طعنة ً نجلاء
من كل الكبار ..
لأنهم قد أحرجوا ‘ الرمّه ‘ ..
هنا غزّه ْ ..
وقطب الأرض ..
وهنا مركز الأكوان ..
والعِزّه ْ..
فلا وسخ العروبة ِ فيه
لا تجار
أو زعماء
من فمهم يحيضون
على مدار الشهر..
ذله ْ ً ..
فلا تأس َ ..
برغم شراسة الإجرام .. والشِدّه ْ..
فأنت الحي ُ مهما مت ّ ..
أمّا هم فقد ماتوا , وإن ظهروا على الشاشات..
يبتسمون ..
مثل المومسات ..
هم نجس ٌ ..
برغم بياض سترتهم ..
وملعونون ..,
لا تغتر بالصلوات ,
منحازون للرده ْ ..!
وقفت ، وما في الموت شكٌّ لواقفً . . . . كأنك في جفنِ الردى وهو نائمٌ
تمُـــرُّ بك الأبطال كلمى هزيمـــــة . . . . ووجهك وضّاح ، وثغرك باســــمُ(1)
يقول المتنبي
بقدر الكد تُكتسبُ المعالي . . . . ومن طلب العُلى سهِر الليالي
ومن طلب العُلى بِغير كـــدٍّ . . . . أضاع العمر في طلب المُحـــال
ويقول :
تُريدين لُقيان المعالي رخيصــةً . . . . ولابُد دون الشهدِ من إبر النحل
ويقول أحمد شوقي :
وقفتم بين مـوت أو حيــاةٍ . . . . فإن رُمتم نعيم الدّهر فاشقوا
ويقول أحدهم :
إذا كنت تطلب عزاً فادَّعِ تعباً . . . . أو فأرض بالذُّل واختر راحة البدن
ويقول الآخر
وما نيل المطالب بالتمني . . . . ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
المعادلة بسيطة ولا تحتاج لشرح
حُب السلامــة يثني هــمّ صاحبــــه . . . . عن المعالي ، ويغري المرء بالكسل
يطوي على الجوع إن قلَّ طعامه وقد . . . . يرضى الذليل بأكل الفجلِ والبصـــل
ليس لديك طموح .. ترضى بواقعك .. وتعزي نفسك بقولك هذا قدري
إذا .. توسد كيس بصل وأرضع حزمة فجل .. وليهنأ بك شيطانك ..
ومن يتهيب صعود الجبال . . . . يعش أبداً بين الحفر
هذه المدونة تستخدم برنامج ووردبريس والقالب البني من تصميم وتطوير أحمد الكثيري.