أرشيف تصنيف 'شعر'
كتبت في خواطر ، شعر | تعليق واحد »
حُب السلامــة يثني هــمّ صاحبــــه . . . . عن المعالي ، ويغري المرء بالكسل
يطوي على الجوع إن قلَّ طعامه وقد . . . . يرضى الذليل بأكل الفجلِ والبصـــل
ليس لديك طموح .. ترضى بواقعك .. وتعزي نفسك بقولك هذا قدري
إذا .. توسد كيس بصل وأرضع حزمة فجل .. وليهنأ بك شيطانك ..
ومن يتهيب صعود الجبال . . . . يعش أبداً بين الحفر
كتبت في خواطر ، شعر | التعليقات 6 »
كنيته في السلم أبو محمد وفي الحرب أبو نعامة، ونعامة فرسه.
من مقاتلة الخوراج الاشداء كان خطيباً فارساً شاعراً ، عربياً فصيحاً مفوهاً، وسيداً عزيزاً
عثر به فرسه فاندقت فخذه فمات وجيء برأسه إلى الحجاج.
قال ابن خلكان في أبيات قطري بن الفجاءة التالية : (( وهي تشجع أجبن خلق الله ، وما أعرف في هذا الباب مثلها ، وما صدرت إلا عن نفس أبية وشهامة عربية )).
أقول لها وقد طـارت شعاعــــاً . . . . من الأبطال ويحــــــكِ لن تُراعي
فإنك لو سـألت بقـــــــــاء يومٍ . . . . على الأجل الذي لك لم تُطاعي
فصبراً في مجال الموت صبراً . . . . فما نيل الخلــــــــود بمُستطـــاع
وما طول الحياة بثـوب مجــــدً . . . . فيطــــوى عن أخي الخنع اليراع
سبيل الـموتِ غاية كــل حي . . . . وداعيــــة لأهـــــــــل الأرض داع
ومن لا يعتبط يسـأم ويهــــرم . . . . وتُسلمه المنــــــون إلى انقطاع
وما للمـرء خيرٌ في حيــــــــاةٍ . . . . إذا ما عُدَّ من سقـــــــــط المتاع
كانت هذه الأبيات تشجع أجبن خلق الله كما قال ابن خلكان . . وهكذا كان الشعر في ذاك الزمن وما قبله أما الآن فهو – أي الشعر – حالة ترف يمارسه جوقة المنتفعين من الخليفة الحاكم بأمر أمريكا .
أو أولئك المتعبين من قلة الهموم أو المتسولين بقصائد المديح … ولكل قاعدة شواذ.
كتبت في خواطر ، شعر | التعليقات 2 »

لم أخش ، وانت ساكن أحشائي . . . . أن أصبــح عني كلُّ خِـــلِّ نائي
فالناس اثنان : واحدٌ أعشقـــــــه . . . . والآخر لم أحسبه في الأحيـــاءِ
أنت أيها البطل المرابط في أكناف بيت المقدس
أنت أيها البطل الذي تعرف معنى الحياة
أنت أيها البطل الحي الذي سكن أحشائي
وغيرك . . يحسبون أنهم أحياء وهم كالأنعام .. بل أضل . .
كتبت في شعر | لا تعليقات »

أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلة . . . . وما تنقص الأيام والدهر ينفـدِ
أيام حياتك كنز في تناقص .. حتى ينفد
من شعر طرفة بن العبد
كتبت في شعر | لا تعليقات »
جود الرجال من الأيدي وجودهم . . . . من اللسان فلا كانوا ولا الجـــودُ
هؤلاء القوم ليس لديهم إلا الكلام …
الناس تجود وتعطي المال وهؤلاء … عطائهم فقط … كلام … فلا كانوا لا هم و لا جودهم
كتبت في شعر | لا تعليقات »

فلو أن ما بي بالحصى فلق الحصى . . . . وبالريح لم يُسمع لهن هبـــوب
ولـو أن أنفاسـي أصـابت بحرهـــــــا . . . . حديداً لكانت للحــــديد تذيـــب
شدة ما حل بالشاعر تفتت الحصى ، وتُذهب من الريح صوتها ، والحديد يذوب من حر أنفاسه.
من شعر مجنون ليلى ( قيس بن الملوح ).
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »
يقول عمرو بن كلثوم في معلقته مخاطباً عمرو بن هند :
أبا هند فلا تعجل علينا . . . . وأنظِرنا تُخبــرك اليقينـــا
يقول : يا أبا هند لا تعجل علينا و أنظرنا نخبرك باليقين من أمرنا وشرفنا
بأناّ نورد الرايات بيضــــاًَ . . . . ونُصدِرهُن حُمراً قد روينا
الراية : العلم والجمع الرايات .
يقول نخبرك باليقين من أمرنا بأنا نورد أعلامنا الحروب بيضاً . ونرجعها منها حمراً قد روين من دماء الأبطال.
وأقول : بخل الزمان بمثلكم وأضحينا يوردنا الأعداء تبناً وطيناً . ليس ضعفاً بل نقص في القيادات
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »

تعصي الإله وأنت تظهر حُبه . . . . هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعتـــه . . . . إن المحب لمن يحب مُطيـع
كثيراً منا يقول وبصوت مجلجل أنه يحب الله ويحب الدين . وعند أول اختبار حقيقي لشهوة الجسد الفاني أو أمر سوء من نفس أمّارة به . يسقط قناع الحب عند قدم صاحبه متعللاً بطول أمل قد يكون حقيقة أو لا يكون . فالنهاية لا يعلمها إلا الحي القيوم. والمحب الحقيقي عكس ذلك كله يتفانى في الطاعة والخضوع لحبيبه وتجده دائماً خاضعاً يحمل أمارات الرضا في وجه يُعرف في المحشر بغرتهِ
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »
اجتمعتم أنتم والزمان عليّ ..
كنتم معي والزمان شحيم
أدرتم لي ظهوركم .. والحال ناحلٌ
فلا وفيتم عهود الصداقة ..
ولا سلمت من لدغات اللسان
وصدق الشاعر حين قال :
تحالف الناس والزمـــــان . . . فحيث كان الزمان كانــــوا
عاداني الدهر نصف يوم . . . فانكشف الناس لي وبانوا
كتبت في شعر ، عام | لا تعليقات »
ولا تحسبن المجد زِقاً وقينةً . . . . فما المجد إلا السيف والفتكة البكر (1)
وتضريب أعناق الملوك وأن تُرى . . . . لك الهبوات السود والعسكر المجر (2)
(1) الزق : وعاء الخمر . القينة : المغنية . الفتكة : البطش . يقول لا تظنن المجد والشرف أن تلهو بشرب الخمر وسماع المغنيات ، لا – فليس المجد إلا ضرب السيف والبطش بالأعداء بطشاً لم يسمع بمثله.
(2) تضريب : عطف على السيف . الهبوة : الغبرة العظيمة . المجر : الجيش الكبير.
من شعر المتنبي.
Pages:
Prev
1
2
3
4
5
Next