الأمل
كتبت في شعر | لا تعليقات »أعلل النفــس بالآمــال أرقبهــا . . . . ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
أعلل النفــس بالآمــال أرقبهــا . . . . ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
الناس تسأل : أين كهان العـرب . . . . ماتوا تلاشوا لا نرى غير العجب
ولتركعوا خزياً أمام نسائكم . . . . لا تسألوا الأطفال عن نسبٍ وأب
لا تعجبوا إن صاح في أرحامكم . . . . يوماً من الأيام ذئب مغتصب
عرض الصبايا والذئاب تحيطهُ . . . . فصل الختام لأمةٍ تدعى العرب
من شعر فاروق جويدة – ديوان كأن العمر ما كانا
عندما تكون المقاومة ترفاً . . . نمارسه في بارات الفنادق أو في مقاهي الشانزليزيه . . أو حتى في سوهو .. أو على طاولات القمار في لاس فيغاس ونحن نعتمر قبعة غيفارا و نطلق اللحية تيمناً بكاسترو .. نصبح نحن ترفاً على الوجود.
يقول نزار قباني :
(( من هؤلاء ..
الخائفون على طراوة جلودهم
وعلى تناسق خصرهم
وعلى أنوثة صوتهم
من هؤلاء المترفون ؟
هل هؤلاء طليعة ثورية ؟
أم باعةٌ متجولون؟ ))
نعم باعة متجولون يحملون القضية في شنطة سامسونايت مليئة بورق الحمامات ، ليمسحوا ….. بعد كل اجتماع.
شُهداؤنا في كل شبرٍ ..
في البلاد يُزمجرون
جاءوا صفوفا يسألون :
يا أيها الأحياء .. ماذا تفعلون ؟!
في كل يوم كالقطيع على المذابح تصلبون!
تتسربون على جناح الليل
كالفئران سراً .. للذئاب تهرولون
وأمام أمريكا ..
تقم صلاتكم فتسبحون
وتطرف أعينكم على الدولار
فوق ربوعه الخضراء .. يبكي الساجدون
صورٌ .. على الشاشات
جرذان تصافح بعضها
والناس من ألم الفجيعة يضحكون
في صورتين تباعُ أوطان .. وتسقط أمةٌ
ورءوسكم تحت النعال .. وتركعون
في صورتين
تُسلَّمُ القدس العريقة للذئاب
ويسكر المتآمرون.
فاورق جويدة
بهروا الدنيا …
وما في يديهم إلا الحجارة ..
وأضاؤوا كالقناديل ، وجاؤوا كالبشارة
قاوموا .. وانفجروا .. واستشهدوا …
وبقينا دُبباً قطبية
صُفحت أجسادها ضد الحرارة
{ نزار قباني }
هذه المدونة تستخدم برنامج ووردبريس والقالب البني من تصميم وتطوير أحمد الكثيري.