أرشيف تصنيف 'شعر'
كتبت في شعر | لا تعليقات »
يا أيُّها السيفُ الذي يلمع بين التبغ والقصب
يا أيها المهر الذي يصهل في برية الغضب
إياك أن تقرأ حرفا من كتابات العرب
فحربهم إشاعة ..
وسيفهم خشب ..
وعشقهم خيانة ..
ووعدهم كذِب
إياك أن تسمع حرفا من خطابات العرب
فكلها نحو .. وصرف .. وأدب
وكبها أضغاث أحلام ، ووصلات طرب
لا تستغث بمازن ، أو وائل ، أو تغلب
فليس في معاجم الأقوام ، قومٌ إسمهم عرب
{ نزار قباني }
كتبت في خواطر ، شعر | التعليقات 2 »
تعود بسط الكف حتى لو أنه . . . . أراد انقباضاً لم تطعه أنامله
ذاك أنت ….. وذاك حبك
يطاء الثرى مترفقاً من تيههِ . . . . فكأنه آسٍ يجس عليلاً (1)
هل رآك الشاعر أو زرته في المنام وإلا كيف تفسر وصفه لك في هذا البيت
(1) تيهه : زهو وعجب – أس : طبيب
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »

أمسكت يدي ونظرت في عيني قائلة :
لا تبتعد عني … عدني
قلت : هل يبتعد المرء عن قدره
وقال المجنون :
قالوا : لو تشاء سلوت عنها
فقلت لهم : فإني لا أشاءُ
وكيف وحُبها علق بقلبي
كما علِقت بأرشيةٍ دِلاءُ
________________
الأرشية : الحبال مفردها رشاء
دلاء : مفردها دلو وهو وعاء يستخرج به الماء من البئر
كتبت في شعر | لا تعليقات »

أحبك أنتِ يا أملاً
كضؤ الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقاً
وحبك أنتِ أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب تنساني
إذا ما ضعت في دربٍ
ففي عينيك عنواني
من شعر فاروق جويدة – ديوان في عينيك عنواني
كتبت في شعر | لا تعليقات »
إلى الله كل الأمر في الخلق كلهم … وليس إلى المخلوق شيء من الأمر
تعـــودت مسّ الضر حتى ألفتُهُ … وأسلمني طول البلاءِ إلى الصبــــــر
ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى … وإن كنت أحياناً يضيق به صدري
وصبرني يأسي من الناس راجياً … لسرعــة لطف الله من حيث لا أدري
من شعر عبدالله بن موسى – زهر الآداب
كتبت في شعر ، عام | لا تعليقات »

ألا يا جبـــــل المقــــت الذي أرسى فما يبرح
ويا من سكرات الموت من رؤيتــــــــــه أروح
وقد طولت تفكيــــــري فمـا أدري لما تصلــح
فمــا تصلــح أن تهجـى ولا تصلـح أن تمـــدح
بلـــــــى أستغفـــــر الله على وجهك قد يسلح
فيا ليتــك إن أمسيــــت لا أمسيت لا تصبــح
وياليتــك فـي اللجـــــة لا تحسن أن تسبــــح
من شعر أبو نواس
كتبت في شعر ، عام | لا تعليقات »

أعز مكان في الدنى سرج سابح
وخير جليس في الزمــان كتاب
يقول الشيخ عبدالعزيز التويجري رحمه الله تعالى مخاطباً المتنبي “: (( فالحصان العربي. والكتاب العربي متى عهدك بهما؟ ماذا تظن أو تتصور دورهما في حياتنا، نحن العرب اليوم؟. الحصان ظهره فارغ من الفارس. والكتاب على الرف لم يجد من يقرأه ومن حاول أن يقرأه ربما لا يفهمه.
نحن اليوم لا حصان لنا ولا كتاب. فالحصان العربي. والكتاب العربي والعز العربي. مشت في اليوم البعيد. ثم عادت من قرطبة وتركت كل شيء خرائب هناك!.))
في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء للتويجري
سابح : الفرس السريع
كتبت في شعر | لا تعليقات »

عندما يمدح المتنبي :
وأخلاق كافورٍ إذا شئت مدحه . . . . وإن لم أشأ تملي علي وأكتبُ
وعندما يهجو :
من أية الطرق يأتي نحوك الكرم . . . . أين المحاجم يا كافور والجلم
في البيت الأول : أخلاقك يا كافور تكتب وتظهر نفسها وإن لم أرد.
في البيت الثاني : أين المحاجم وهي قارورة يحجم بها الجلد والجلم أحد شقي المقراض وفيه إشارة إلى أن الذي اشترى كافور (كان عبدا مملوكاً) قديما كان حجاماً.
لم يكن أبداً المتنبي شاعراً عادياً . . يقال أن له أكثر من خمسمائة بيت شعر يتداولها الناس تنضح حكمة وسأعود لاحقاً لأبياته المشهورة. وإنما ذكرت الأبيات أعلاه لعجبي من تلون الشعراء.
كتبت في شعر | لا تعليقات »

أتسألِين عن الخمسين ما فعلت . . . . يبلى الشبابُ ولا تَبلى سجاياه
في القلب كنزُ شباب لا نفاد له . . . . يُعطي ويزدادُ ما ازدات عطاياه
بدوي الجبل
كتبت في شعر | لا تعليقات »

لا تسقني ماء الحياة بذلـــــةً . . . . بل فاسقني بالعزّ كأس الحنظلِ
كلمات بسيطة . . لا تعطيني الحياة وانت تذلني
بل اعطني شراب الحنظل المر . . لكن وأنا عزيز
لو بعثت من قبرك يا عنترة !! ماذا ستقول في حال العرب؟.
Pages:
Prev
1
2
3
4
5
Next