أرشيف تصنيف 'خواطر'
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »

أمسكت يدي ونظرت في عيني قائلة :
لا تبتعد عني … عدني
قلت : هل يبتعد المرء عن قدره
وقال المجنون :
قالوا : لو تشاء سلوت عنها
فقلت لهم : فإني لا أشاءُ
وكيف وحُبها علق بقلبي
كما علِقت بأرشيةٍ دِلاءُ
________________
الأرشية : الحبال مفردها رشاء
دلاء : مفردها دلو وهو وعاء يستخرج به الماء من البئر
كتبت في خواطر | التعليقات 2 »

في لقطة تلفزيونية أثناء زيارة بوش الأخيرة للعراق أصطف زمرة من قيادي الأحزاب والتجمعات العراقية للسلام عليه فكانت هذه الخاطرة :
لئام تورموا نذالة … اصطفوا ليمسح النخاس على رؤوسهم
ابتسامات … انحناءات … شاهت الوجوه
كلاب جُوعت لتنهش عضد الرافدين
سحقاً لكم … أوغاد
تطهرتم بالنجاسة وصليتم لإست بوش خاشعين
اخشعوا وتبتلوا وطوفـوا وأجعلوها مقاماً لخزيكم
مزاراً يشهد لكم … وقبة تحكي جرمكم
أما أنت يا بوش فأقول لك مقالة أبوزيد النحوي مع تعديل الأسم :
وجه بوش يدعو للبصق فيه …. غير أنني أصون عنه بصاقي
يومكم عبوسا قمطريرا
يوماً يجعل الولدان شيبا
كيوم فرعون وقـارون
أُبشركم كَتَبَ التاريخ (( وتسلط في تلك الفترة على رقاب أهل العراق عصابة استمدت تعاليمها من بقايا قلعة آلموت في شمال إيران ووضعت يدها في أيدي أعداء الأسلام ومكنتهم من أراضي المسلمين ودفعت الجزية للصليبين، وهلك الكثير من شعب العراق فكان الصليبيين يقتلون للتسلية، وجدبت الأرض. وقُتِّل وهُجَّر علماء البلد، وشاعت الأمراض. وقد كان هؤلاء الحكام يعيشون بمنطقة ببغداد يقال لها الخضراء في حماية الصليبيين. ولا يستطيعون الخروج منها خوفاً من أهل العراق. وشاع القتل بالهوية، حتى أنك تجد الجار يقتل جاره لاختلاف الدين أو المذهب…..)).
كتبت في جوامع الكلم ، خواطر ، مقالات | التعليقات 5 »
﴿ َوكَمْ أَهْلَكنَا َقبَلهُم مِّن قَْرنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾
كل ما قرأت هذه الآية أو سمعتها ينتابني شعور غريب واليوم رجعت لتفسير سيد قطب “في ظلال القرآن” ووجدت ما يلي :
“ وهو مشهد يبدؤك بالرجة المدمرة ، ثم يغمرك بالصمت العميق . وكأنما يأخذ بك ؟ إلى وادي الردى ، ويقفك على مصارع القرون ، وفي ذلك الوادي الذي لا يكاد يحده البصر ، يسبح خيالك مع الشخوص التي كانت تدب وتتحرك ، والحياة التي كانت تنبض وتمرح . والأماني والمشاعر التي كانت تحيا وتتطلع .. ثم إذا الصمت يخيم ، والموت يجثم ، وإذا الجثث والأشلاء والبلى والدمار ، لا نأمة . لاحس . لاحركة . لاصوت .. – هل تحس منهم من أحد - أنظر وتلفت – هل تسمع لهم ركزاً - تسمع وأنصت . ألا إنه السكون العميق والصمت الرهيب . وما من أحد إلا الواحد الحي الذي لا يموت ” . هل عرفتم لماذا ينتابني هذا الشعور؟
كما نظرت في كتاب لا تحزن للشيخ عايض القرني فنقلت الآتي :
فإنَّ الموتَ مقدمٌ على الكلِّ : الظالمِ والمظلومِ ، والقويِّ والضعيفِ ، والغنيِّ والفقيرِ ، فلست
بِدعاً من الناسِ أنْ تموت ، فقبلك ماتتْ أممٌ وبعدك تموتُ أممٌ . ذكر ابنُ بطوطة أنَّ في الشمالِ مقبرةً دُفن ألفُ ملِكٍ عليها لوحةٌ مكتوبٌ فيها :
وسلاطينُهم سلِ الطين عنهمُ . . . . والرؤوسُ العظامُ صارتْ عظاما
إنَّ الأمرَ المذهل في هذا : غفلةُ الإنسانِ عنْ هذا الفناءِ المداهمِ له صباح مساء ، وظنُّه أنهُ
خالدٌ مخلَّدٌ منعَّمٌ ، وتغافلُه عن المصيرِ المحترمِ وتراخيه عن النهايةِ الحقَّةِ لكلِّ حيٍّ :
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾
﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ﴾ .
لما أهلك اللهُ الأمم ، وأباد الشعوب ، ودمَّرَ القُرى الظالمةَ وأهلها ، قال–عزَّ مِنْ قائل-:
﴿ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾ ؟!
انتهى كلُّ شيءٍ عنهمْ إلا الخبرَ والحديث .
هل عندكمْ خبرٌ منْ أهلِ أندلس . . . . فقدْ مضى بحديثِ القومِ ركبانُ
من كتاب “لاتحزن” للشيخ عايض القرني
كتبت في خواطر | لا تعليقات »
يتسائل البعض هل أصاب أم أخطأ هدفه قلت :
رمى وأخطأ الهدف …
لكنه أصاب سياسة بوش المخجلة في الصميم وهذا هو الرد الطبيعي لسنوات الذل ونهب الشعوب. ولقد أدخل في القلوب المكلومة بهجة. وانتشى ورقص وصفق المظلومين فرحاً بحذاء يعيد المجد لأمة تضحك من جهلها الأمم …
وهي رسالة جدية لأوباما … وإلا له بالمرصاد … عصا كافور …
ويسأل مدون في مدونته عن الرد المحتمل لأي زعيم عربي إذا رُمي – لا سمح الله – بجزمة قلت : لا يدخل عليهم إلا من ترك جزمته على كرامته بجانب الباب.
كما انه سيكتب التاريخ أن جزمة حققت مالم يحققه أبطال المؤتمرات في معارك أسِـــرّة الفنادق.
كتبت في خواطر | تعليق واحد »

(1)
تلك الأقلام التي حلفت بالحق أن لا تكتب إلا الحق
أول من يحمل السلاح رقصاً في زواج ابن الرئيس
(2)
جلسوا مقرفصين مرسلين أقلامهم تستجدي ثمن كأس
يعيد لهم كرامة . . . ذهبت مع آخر قطرة من بول البارحة . . وقيء الصباح
(3)
هكذا . . . تستمر حياتهم . . . .
(4)
تنتهي . . . ككلاب مشردة في الشوارع الخلفية
(5)
كتب التاريخ … كان هنا أشخاص يحملون فوق رؤوسهم حفاظ مبلل
كتبت في خواطر | تعليق واحد »
يعتقد انه تحضر بمجرد انتقاله إلى المدينة. واستعماله ورق لإزالة الخراء عن مؤخرته. سيبقى في مؤخرة الركب حتى يعرف أن التحضر والمدنية ثقافة يجب عليه أن يتعلمها .. ومن أبسطها ثقافة التعامل مع الاخرين واحترامهم.
كتبت في جوامع الكلم ، خواطر | لا تعليقات »
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (( إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله )) الطبراني وصححه الالباني.
وسيقول بوش الصغير بأن الحديث وضعه شخص من القاعدة وكدنا نقبض عليه في تورا بورا
كتبت في خواطر | لا تعليقات »

هذا دأب الخونة …
في اتفاقية تحمل نجاسة الفكر والمعتقد .. عقد القادمون على ظهور الدبابات الغربية اتفاقا يوطد بقاء القوات الامريكية لفترة طويلة لحماية مؤخراتهم بالمنطقة الخضراء.
يوما ما .. لن تجدوا من يحميكم وستلعنكم السماء وتلفظكم الأرض لتبول عليكم الخنازير
كتبت في خواطر | التعليقات 2 »

أرد على ماءك تدفعني إليكِ امنيات طال حبسها في ثنايا ضلوع آرقها طول السهاد. عُدت وامنياتي بظمأ صحراء عاندها الغيث لسنوات.
كتبت في خواطر | تعليق واحد »

رب و امعتصماه انطلقت ملئ أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
عذراً .. أختاه
عذراً .. فدموعك لا تعني لهم شيئا
أشربيِ من كأس هزيمتهم
لينتشوا سكرة في حضن البغايا
ليشربوا ماء حيضك القاني
ليفتي مشايخهم في الكدرة … في الصفرة
عذراً أختاه .. باعوا وطنك شرذمة الطغاة
عبيد الأخضر .. شيمتهم خواء
عذراَ أختاه .. لرب البيت الأبيض ساجدون
يرجون رحمته .. يلعقون جزمته
هنيئاً لكم يا غنم ليس له ثغاء
يوما ما سنجمعكم .. ونُحكِم فيكم النِعال
فالموت بالسيفِ شرفُ .. عزَّ مبتغــــاه ..
عذراً .. أختاه
Pages:
Prev
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12