أرشيف تصنيف 'خواطر'
كتبت في خواطر ، قراءة ، مقالات | لا تعليقات »

هذا القمر . . سمير العشاق وملهمهم إليه يبثون شجونهم … ليظفروا بليلة رضا في أحضانه ويلحفهم بشعاعهِ الفضي لتصبح لحياتهم … معنى
يقول مصفطى الرافعي :
“والقمر زاه .. رفَّافٌ من الحُسن ؛ كأنه اغتسل وخرج من البحر .
أو كأنه ليس قمراً بل هو فجر طلَعَ في أول الليل ؛ فحصرته السماءُ في مكانه ليستمرَّ الليل.
فجرٌ لا يُوقظ العيونَ من أحلامِها ؛ ولكنَّه يُوقظُ الأرواح لأحلامها .
ويُلقي ، من سحرِهِ على النجوم فلا تظهرُ حوله إلا مُستبهِمةً كأنها أحلامٌ معلَّقة .
للقمرِ هنا طريقةٌ في إبهاج النفس الشاعرة ، كطريقةِ الوجهِ المعشوقِ حينَ تُقبِّلُهُ أول مرة”
انتهى كلامه
وحي القلم – مقال (أيها البحر) : مصطفى صادق الرافعي
كتبت في خواطر ، عام | التعليقات 4 »

بوش يعفو عن أمريكي شارك في تسهيل قتل الفلسطينيين واغتصاب وطنهم
يحق للرئيس الأمريكي عند انتهاء فترة رئاسته أن يعفوا عن عدد محدد من المحكومين كميزة له أقرها الدستور ، ومن العجيب أن يصدر العفو عن شخص توفي من 24 سنة ، فقط لتبرئة ساحته عن جريمة حكم عليه فيها عام 1949 وجريمته بسيطة ، فقط المساعدة في قتل الفلسطينيين. يا لوفاء هؤلاء اليهود لمن عاونهم حتى بعد الموت ، وهم بذلك يرسلون رسالة لكل أحد بأننا معك حتى بعد موتك. أترككم مع الخبر …
الوكالات ـ واشنطن – جريدة اليوم
أصدر الرئيس الاميركي جورج بوش أمس عفوا عن 19 شخصا بينهم امريكي متوفى أدين بالسجن قبل نحو ستين عاما لمساعدته العصابات اليهودية في اغتصاب فلسطين عام 1948بتزويد عصابة الهاجناة بقاذفات صواريخ طراز بي – 17 وطائرات.
وورد اسم تشارلز ثومسون وينترز وهو أحد ثلاثة امريكيين يمكن تصنيفهم حسب المعايير الامريكية بانهم مجرمو حرب مع 18 آخرين تم العفو عنهم.
وجاء العفو بعد اكثر من عشرين سنة على وفاة وينترز ومرور قرابة ستين عاما من ادانته عام 1949بالسجن 18 شهرا فقط وتغريمه خمسة آلاف دولار. وقال مسؤول في ادارة بوش التي زجت في سجن جوانتانامو بأكثر من خمسمائة شخص بتهمة الارهاب لمجرد الاشتباه في انهم قد يكونون «مقاتلين أعداء» ان وينترز «انتهك القوانين الاميركية باستخدامه تجارته بالفاكهة لبيع قاذفات بي – 17 قديمة لليهود» دون ان يعتبره ارهابيا.
ولم يطلب وينترز ـ الذي توفي عام 1984عن 71 عاما من العمر ـ مطلقا العفو عنه حسب المسؤولين، علما بانه صدر عفو عن زعيمي الشبكة الحقيقيين، آل شويمر الذي أعفى عنه الرئيس بيل كلينتون في العام الفين والآخر هانك غرينسبن الذي أعفى عنه جون كينيدي في 1961.
وبين مئات طلبات العفو في وزارة العدل طلب قطب الصحافة السابق كونراد بلاك، وكذلك البرلماني الجمهوري السابق راندي “ديوك” كانينغام والحاكم الديمقراطي السابق لولاية لويزيانا ادوين واشنطن ادورادز المتورطين في قضايا فساد وابتزاز، او ايضا جون واكر ليند الملقب بـ “الطالباني الاميركي” الذي حكم عليه بالسجن 20 عاما بعد ان اعترف بذنبه بانه حمل السلاح مع الطالبان كما علم من الادارة. وهناك حالة جوناثان بولارد اليهودي الاميركي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لتجسسه لصالح اسرائيل الحليف الكبير للولايات المتحدة. ولم تكف الحكومة الاسرائيلية عن المطالبة باطلاق سراحه. ومن الحالات اللافتة اكثر من غيرها حالة الذراع اليمنى سابقا لنائب الرئيس ديك تشيني، لويس ليبي الملقب “سكوتر” الذي حكم عليه في 2007 بالسجن لسنتين ونصف السنة وبدفع غرامة قدرها 250 الف دولار في قضية تتعلق بتبرير الحرب على العراق.
كتبت في خواطر ، مقالات | تعليق واحد »

رايس تحصل على مجوهرات بقيمة 316 ألف دولار من الدوال العربية
(سبق) واشنطن: حصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس على مجوهرات تبلغ قيمتها 316 الف دولار كهدايا من عدد من الدول العربية خلال العام الماضي، فيما يبدو ان الرئيس جورج بوش لا يحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي حيث حصل على هدايا لا تزيد قيمتها عن 100 الف دولار خلال نفس الفترة.
ومن بين الهدايا التي حصلت عليها رايس طقم .. أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتبت في خواطر ، قراءة | لا تعليقات »

في كتابه أقل من عدو أكثر من صديق – السيرة الطائرة تكلم الكاتب ابراهيم نصر الله كيف مُنع من السفر خارج الاردن إلا لفلسطين المحتلة . وسافر لفلسطين برفقة الفرقة الشعبية الفلسطينية ووصلوا لكفر كنة لإقامة حفل أُعد له مسبقاً لكن المفاجأة أن العدو الصهيوني ألغى الحفل ، بهدف الإرباك ، لكن شباب القرية تحركوا بسرعة وقرروا إقامتها في باحة مصنع الطوب . أقيمت عوارض خشبية ، أوصلوا الكهرباء ، وأرسلوا شباب ليخبروا الناس بمكان الحفل ، من أراد الحضور فليحضر كرسيه معه . وحضر الناس كلٌ يحمل كرسيه وتحول المهرجان لحفل ضد السلطات الإسرائيلية ويقول إبراهيم : ” إنها واحد من أجمل اللحظات ، حيث يغدو لكل كلمة معنى جديد ولكل رقصة معنى جديد ، ولكل تلويحة منديل في الهواء معنى جديد. ” ولم يكن مقرراً أن يشارك لكن ما أن علموا بوجوده حتى الحوا عليه بالمشاركة فقال :
” علِّمونا كيف نصنع
من ظلام الليل شعلة
علمونا كيف نجني
من جراح القلب فُلة
علمونا كيف يغدو
قلبنا أزهاراً
وفوق الجرح قبلة “
يستصحب إبراهيم نصر الله الوطن والمعاناة في كل حرف يكتبه وهو درس حي لكُتاب الترف الذين يكتبون عن المعاناة وفي أفواههم ملاعق ذهب ، ويكتبون عن الوطن وفي مخيلتهم بقــرة حلوب !!.
كتبت في خواطر ، شعر | التعليقات 2 »
تعود بسط الكف حتى لو أنه . . . . أراد انقباضاً لم تطعه أنامله
ذاك أنت ….. وذاك حبك
يطاء الثرى مترفقاً من تيههِ . . . . فكأنه آسٍ يجس عليلاً (1)
هل رآك الشاعر أو زرته في المنام وإلا كيف تفسر وصفه لك في هذا البيت
(1) تيهه : زهو وعجب – أس : طبيب
كتبت في خواطر | لا تعليقات »
عندما تبتسم لك المدن تفتح لك أبوابها وتُطلعك على أسرارها – شرط أن لا تنام بعد صلاة الفجر



الشارقة:1/11/1429هـ
كتبت في خواطر ، شعر | لا تعليقات »

أمسكت يدي ونظرت في عيني قائلة :
لا تبتعد عني … عدني
قلت : هل يبتعد المرء عن قدره
وقال المجنون :
قالوا : لو تشاء سلوت عنها
فقلت لهم : فإني لا أشاءُ
وكيف وحُبها علق بقلبي
كما علِقت بأرشيةٍ دِلاءُ
________________
الأرشية : الحبال مفردها رشاء
دلاء : مفردها دلو وهو وعاء يستخرج به الماء من البئر
كتبت في خواطر | التعليقات 2 »

في لقطة تلفزيونية أثناء زيارة بوش الأخيرة للعراق أصطف زمرة من قيادي الأحزاب والتجمعات العراقية للسلام عليه فكانت هذه الخاطرة :
لئام تورموا نذالة … اصطفوا ليمسح النخاس على رؤوسهم
ابتسامات … انحناءات … شاهت الوجوه
كلاب جُوعت لتنهش عضد الرافدين
سحقاً لكم … أوغاد
تطهرتم بالنجاسة وصليتم لإست بوش خاشعين
اخشعوا وتبتلوا وطوفـوا وأجعلوها مقاماً لخزيكم
مزاراً يشهد لكم … وقبة تحكي جرمكم
أما أنت يا بوش فأقول لك مقالة أبوزيد النحوي مع تعديل الأسم :
وجه بوش يدعو للبصق فيه …. غير أنني أصون عنه بصاقي
يومكم عبوسا قمطريرا
يوماً يجعل الولدان شيبا
كيوم فرعون وقـارون
أُبشركم كَتَبَ التاريخ (( وتسلط في تلك الفترة على رقاب أهل العراق عصابة استمدت تعاليمها من بقايا قلعة آلموت في شمال إيران ووضعت يدها في أيدي أعداء الأسلام ومكنتهم من أراضي المسلمين ودفعت الجزية للصليبين، وهلك الكثير من شعب العراق فكان الصليبيين يقتلون للتسلية، وجدبت الأرض. وقُتِّل وهُجَّر علماء البلد، وشاعت الأمراض. وقد كان هؤلاء الحكام يعيشون بمنطقة ببغداد يقال لها الخضراء في حماية الصليبيين. ولا يستطيعون الخروج منها خوفاً من أهل العراق. وشاع القتل بالهوية، حتى أنك تجد الجار يقتل جاره لاختلاف الدين أو المذهب…..)).
كتبت في جوامع الكلم ، خواطر ، مقالات | التعليقات 5 »
﴿ َوكَمْ أَهْلَكنَا َقبَلهُم مِّن قَْرنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾
كل ما قرأت هذه الآية أو سمعتها ينتابني شعور غريب واليوم رجعت لتفسير سيد قطب “في ظلال القرآن” ووجدت ما يلي :
“ وهو مشهد يبدؤك بالرجة المدمرة ، ثم يغمرك بالصمت العميق . وكأنما يأخذ بك ؟ إلى وادي الردى ، ويقفك على مصارع القرون ، وفي ذلك الوادي الذي لا يكاد يحده البصر ، يسبح خيالك مع الشخوص التي كانت تدب وتتحرك ، والحياة التي كانت تنبض وتمرح . والأماني والمشاعر التي كانت تحيا وتتطلع .. ثم إذا الصمت يخيم ، والموت يجثم ، وإذا الجثث والأشلاء والبلى والدمار ، لا نأمة . لاحس . لاحركة . لاصوت .. – هل تحس منهم من أحد - أنظر وتلفت – هل تسمع لهم ركزاً - تسمع وأنصت . ألا إنه السكون العميق والصمت الرهيب . وما من أحد إلا الواحد الحي الذي لا يموت ” . هل عرفتم لماذا ينتابني هذا الشعور؟
كما نظرت في كتاب لا تحزن للشيخ عايض القرني فنقلت الآتي :
فإنَّ الموتَ مقدمٌ على الكلِّ : الظالمِ والمظلومِ ، والقويِّ والضعيفِ ، والغنيِّ والفقيرِ ، فلست
بِدعاً من الناسِ أنْ تموت ، فقبلك ماتتْ أممٌ وبعدك تموتُ أممٌ . ذكر ابنُ بطوطة أنَّ في الشمالِ مقبرةً دُفن ألفُ ملِكٍ عليها لوحةٌ مكتوبٌ فيها :
وسلاطينُهم سلِ الطين عنهمُ . . . . والرؤوسُ العظامُ صارتْ عظاما
إنَّ الأمرَ المذهل في هذا : غفلةُ الإنسانِ عنْ هذا الفناءِ المداهمِ له صباح مساء ، وظنُّه أنهُ
خالدٌ مخلَّدٌ منعَّمٌ ، وتغافلُه عن المصيرِ المحترمِ وتراخيه عن النهايةِ الحقَّةِ لكلِّ حيٍّ :
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾
﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ﴾ .
لما أهلك اللهُ الأمم ، وأباد الشعوب ، ودمَّرَ القُرى الظالمةَ وأهلها ، قال–عزَّ مِنْ قائل-:
﴿ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾ ؟!
انتهى كلُّ شيءٍ عنهمْ إلا الخبرَ والحديث .
هل عندكمْ خبرٌ منْ أهلِ أندلس . . . . فقدْ مضى بحديثِ القومِ ركبانُ
من كتاب “لاتحزن” للشيخ عايض القرني
كتبت في خواطر | لا تعليقات »
يتسائل البعض هل أصاب أم أخطأ هدفه قلت :
رمى وأخطأ الهدف …
لكنه أصاب سياسة بوش المخجلة في الصميم وهذا هو الرد الطبيعي لسنوات الذل ونهب الشعوب. ولقد أدخل في القلوب المكلومة بهجة. وانتشى ورقص وصفق المظلومين فرحاً بحذاء يعيد المجد لأمة تضحك من جهلها الأمم …
وهي رسالة جدية لأوباما … وإلا له بالمرصاد … عصا كافور …
ويسأل مدون في مدونته عن الرد المحتمل لأي زعيم عربي إذا رُمي – لا سمح الله – بجزمة قلت : لا يدخل عليهم إلا من ترك جزمته على كرامته بجانب الباب.
كما انه سيكتب التاريخ أن جزمة حققت مالم يحققه أبطال المؤتمرات في معارك أسِـــرّة الفنادق.
Pages:
Prev
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
Next