(( الخطاب العلماني – إزاء فضحه من الإسلامين وتعريتهم له في الكثير من الدارسات – اتخذ مسارا جديدا بعيدا عن الموضوعية التي طالما تشدقوا بها ومصادماً للحرية التي يزعمون أنها من حق الآخر ، باتخاذهم منهجاً جديداً في السب والشتم والقذف ، وحتى لا تراق مياه وجوههم لا يوقعون – أحياناً – ردحهم في العداء للإسلام ودعاته وهذا ليس غريباً عليهم فهم جبناء عند الحوار الموضوعي ، وإذا تورط أحدهم فيه استخدم كل مواهبه في التزوير والمغالطة والكذب لستر سوءاته ، وقد أدى بهم هذا النهج إلى التأكيد على أنهم منافقون عقدياً ، وميكيافيليون سياساً ، وسوفسطائيون فكرياً ، بل أن أحدهم سمى اهتداء الفنانات (الحرب بالنقاب).
فماذا يبقى لكم من دعوى الإسلام إذا هاجمتوه أو أنكرتم ما جاء به ؟! أو أتهمتم دعاته بأنهم دعاة للظلام والتخلف !! إن ثقة الناس في علمائهم الموثوقين لا حد لها ، مهما افتريتم عليهم أو غالطتم في حقهم.
وأخير نقول لكم : ( إذا لم تستحوا فاصنعوا ما تشاؤون ). )) مجلة البيان العدد 78 صفر 1415هـ
كتب المقال قبل 15 سنة تقريباً ومازال الوضع كما هو . و الامتداد الحقيقي لهذه الفئة يعود لبعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم . فالمتتبع لسيرة الدعوة في بداياتها يجد أجدادهم فكرياً يمارسون النفاق و الاستهزاء و الغمز و اللمز . و ونزل القرآن الكريم يفضحهم ويبين لنا معتقدهم و فعلهم و مصيرهم . فلا يظن أحد أنه سيخلو الزمان منهم .. فهم هنا يجهرون بشناعة القول والفعل .. ليميز الله الخبيث من الطيب.
قال الله تعالى : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْإِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَإِلاَّ قَلِيلاً (142) النساء.
وقال الله تعالى : الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍۚيَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِالْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْۚنَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْۗإِنَّالْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) التوبة.
سيخرج من بين الحطام أصبعاً يفقأ عيونكم ، وستخرج من بيان الركام عيوناً تلاحقكم إلى الأبد وسيكون لكم موعداً لن تخلفوه ، ستلاحقكم وصمة عار لن تبرءوا منها أبدا ، سينهشكم العار ويبقى مقام خذلانكم مزاراً يبصق عليه أطفال غزة.
موتوا بغيظكم انتصرنا .
كانت الفرصة مواتية لتزيل غبار التبعية وتبرءوا أنفسكم من اتهامات العمالة ، وللأسف ثبتت ورسخت وتوطدت.
بعد وفاة الملك فيصل رحمه الله شح الزمان بالرجال ، ومن خلف ضباب الأحداث المتلاحقة التي عصفت بالمنطقة ، خرجت لنا يا رجب طيباردوغان ، لعل من أبرز نتائج الحرب على غزة وأروعها هو أنت وتركيا، وكشف القناع عن بعض الزعماء العرب ، والمتاجرين بالقضية الفلسطينية . وكذلك من النتائج هي وفقة شعوب العالم الحر مع الحق الفلسطيني. وكذلك كشفت لنا هذه المحنة ان كثير من الحكام ليسوا عند طموحات شعوبهم وأنهم أداة نصبها من لهم مصلحة في تخدير الشعوب العربية والإسلامية.
جمعة مباركة يا رجب طيب اردوغان انت وأهل تركيا المسلمة
اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية يحسم الجدل المثار حول من يستلم أموال اعمار غزة ويقول : ” أن حكومته سوف تسهل عمل كل الجهات الحريصة على إعادة الإعمار مشدداً أن حكومته لا تحرص على استلام أموال إعادة الإعمار ولا تسعى لذلك “
بينما جماعة عباس بالضفة تتمسك بضرورة إشرافها على الأعمار لتفادي الفصل السياسي والجغرافي الفلسطيني.
المعادلة واضحة .
من الغباء تسليم الأموال لأشخاص لم يصابوا ولم يُكلموا في أموالهم ولا أولادهم.
من الغباء تسليم الأموال لأشخاص في النهار مقاتلون من أجل الحرية وفي الليل كلاب ترضى بفتات مائدة ليفني و اولمرت.
من الغباء تسليم الأموال لأشخاص عائلاتهم يعيشون في أوروبا ويعرفون فلسطين فقط من خلال (CNN).
تعصي الإله وأنت تظهر حُبه . . . . هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعتـــه . . . . إن المحب لمن يحب مُطيـع
كثيراً منا يقول وبصوت مجلجل أنه يحب الله ويحب الدين . وعند أول اختبار حقيقي لشهوة الجسد الفاني أو أمر سوء من نفس أمّارة به . يسقط قناع الحب عند قدم صاحبه متعللاً بطول أمل قد يكون حقيقة أو لا يكون . فالنهاية لا يعلمها إلا الحي القيوم. والمحب الحقيقي عكس ذلك كله يتفانى في الطاعة والخضوع لحبيبه وتجده دائماً خاضعاً يحمل أمارات الرضا في وجه يُعرف في المحشر بغرتهِ
عندما انتشلت من بين الانقاض الطفلة دلال أبوعيشة ثوب أزرق مخطط بالأبيض لأختها الصغيرة قائلة : ” مريول غيداء “. لم استطع كبح جماح دمعة كانت حائرة طيلة اثنين وعشرين يوماً . كانت أول الغيث … فجرى سيل القهر ..وقلة الحيلة .
مئات القنوات العربية تحملها أقمار صناعية تجوب الفضاء بأموال عربية مهمتها لم تكن أبداً .. البحث العلمي وتطوير قدرات الشعوب . هذه القنوات لها مهمة محددة المعالم وأهداف واضحة تستطيع أن تستخلصها من أول ساعة مشاهدة فهي تعزز الانسلاخ من القيم ، وتساهم في تخدير الشعوب ، والنيل من الثوابت ، وتوجيه بوصلة الأمة إلى خصر عاهرة تتمايل .. تستمطر أموال النفط . أو مخنث يبكي نفاد أحمر الشفاه . والناظر إلى بعض القنوات الأيام القليلة الماضية يعرف ما أقصد ! .
(وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ) أي أثقال ذنوبهم التي عملوها (وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِهِمْ) وهي الذنوب التي حصلت بسببهم . كم أفسدت هذا القنوات من شبابنا؟ وصرفتهم عن سبب خلقهم . وجعلت همومهم عند أحذيتهم!!