كتبت في خواطر ، شعر | تعليق واحد » الزيارات : 725
حُب السلامــة يثني هــمّ صاحبــــه . . . . عن المعالي ، ويغري المرء بالكسل
يطوي على الجوع إن قلَّ طعامه وقد . . . . يرضى الذليل بأكل الفجلِ والبصـــل
ليس لديك طموح .. ترضى بواقعك .. وتعزي نفسك بقولك هذا قدري
إذا .. توسد كيس بصل وأرضع حزمة فجل .. وليهنأ بك شيطانك ..
ومن يتهيب صعود الجبال . . . . يعش أبداً بين الحفر
كتبت في خواطر | التعليقات 2 » الزيارات : 672
وضعه في قفص بالكاد يكفيه. قفص حديدي. وجعله في زاوية الغرفة وأشعل مروحة
هلكها دوران صُنعت من أجله. بالكاد يحس بهوائها. تقرفص مجبراً.
فتح عليه الباب، ألقى بقطعة صغيرة كانت تسمى خبزاً
وقال له : تنفس أنها الحرية.
نظر لقطعة الخبز … ونظر إليه شزراً .. لمساحة الحرية التي أعطاها إياها
كتبت في خواطر ، عام | التعليقات 2 » الزيارات : 657
تناقلت وكالات الأنباء أن الفنزويليون اليوم سيدلون بأصواتهم في الاستفتاء الدستوري الذي من شأنه إلغاء عدد مرات الترشح لمنصب الرئيس، وإتاحة الفرصة للرئيس شافيز لإعادة ترشيح نفسه لمدد غير محددة.
لا تفعلها يا شافيز و ترشح نفسك للرئاسة .. وكن انموذج حي لزعماء العالم واترك الكرسي ولا تخشى أحد .. كنت لهم مثالاً حياً في طرد السفير اليهودي ووقوفك مع الفلسطينيين في قضيتهم العادلة .. زعماءنا يقولون أنت بتاع كلام .. أرجوك اثبت لهم العكس دعهم يصوتون لإعادة ترشيحك لكن فاجئهم بعدم رغبتك في البقاء بالمنصب.
شافيز (عليه السلام)
كتبت في خواطر ، شعر | التعليقات 6 » الزيارات : 1,540
كنيته في السلم أبو محمد وفي الحرب أبو نعامة، ونعامة فرسه.
من مقاتلة الخوراج الاشداء كان خطيباً فارساً شاعراً ، عربياً فصيحاً مفوهاً، وسيداً عزيزاً
عثر به فرسه فاندقت فخذه فمات وجيء برأسه إلى الحجاج.
قال ابن خلكان في أبيات قطري بن الفجاءة التالية : (( وهي تشجع أجبن خلق الله ، وما أعرف في هذا الباب مثلها ، وما صدرت إلا عن نفس أبية وشهامة عربية )).
أقول لها وقد طـارت شعاعــــاً . . . . من الأبطال ويحــــــكِ لن تُراعي
فإنك لو سـألت بقـــــــــاء يومٍ . . . . على الأجل الذي لك لم تُطاعي
فصبراً في مجال الموت صبراً . . . . فما نيل الخلــــــــود بمُستطـــاع
وما طول الحياة بثـوب مجــــدً . . . . فيطــــوى عن أخي الخنع اليراع
سبيل الـموتِ غاية كــل حي . . . . وداعيــــة لأهـــــــــل الأرض داع
ومن لا يعتبط يسـأم ويهــــرم . . . . وتُسلمه المنــــــون إلى انقطاع
وما للمـرء خيرٌ في حيــــــــاةٍ . . . . إذا ما عُدَّ من سقـــــــــط المتاع
كانت هذه الأبيات تشجع أجبن خلق الله كما قال ابن خلكان . . وهكذا كان الشعر في ذاك الزمن وما قبله أما الآن فهو – أي الشعر – حالة ترف يمارسه جوقة المنتفعين من الخليفة الحاكم بأمر أمريكا .
أو أولئك المتعبين من قلة الهموم أو المتسولين بقصائد المديح … ولكل قاعدة شواذ.
كتبت في عام ، مقالات | التعليقات 2 » الزيارات : 9,471

قال بعض الحكماء :
(( الحكمة موقظة القلوب من سنة الغفلة ، ومُنقذة للبصائر من سكرة الحيرة ، ومحيية لها من موت الجهالة ، ومستخرجة لها من ضيق الضلالة.
والعلم دواء للقلوب العليلة، ومشحذ للأذهان الكليلة ، ونور في الظلمة، وأنس في الوحشة وصاحب في الوحدة ، وسمير في الخلوة ، ووصلة في المجلس ، ومادة للعقل ، وتلقيح للفهم ، وناف للعي المزري بأهل الأحساب، المقصر بذوي الألباب؛ أنطق الله سبحانه أهله بالبيان الذي جعله صفة لكلامه في تنزيله، وأيد به رسله إيضاحاً للمشكلات ، وفصلاً بين الشبهات؛ شرَّف به الوضيع وأعز به الذليل وسوَّد به المسُود. من تحلى بغيره فهو مُعطلُ، ومن تعطل منه فهو مغفل، لا تُبليه الأيام، ولا تخترمه الدهور ، يتجددُ على الابتذال، ويزكو على الإنفاق؛ لله على ما من به على عباده الحمد والشكر )). من كتاب زهر الآداب وثمر الألباب للقيرواني
كتبت في خواطر | التعليقات 2 » الزيارات : 1,578

( إن البُغاث بأرضنا يستنسر ) مثل عربي
والبغاث : من ضعاف الطيور و أستنسر : صار كالنسر في القوة.
الطير ضعيف بطبعه والبُغاث من أضعفها .. لكن كيف يتحول هذا الضعيف في جسمه وشخصيته إلى نسر عظيم جسيم قوي الشخصية له نظرات كمثقاب؟! . سببان لا ثالث لهم أما أن الأرض . .
لا حياة فيها وأستنسر على الفراغ
أو أن يكون في أرض يسكنها العرب !!
كتبت في خواطر ، شعر | التعليقات 2 » الزيارات : 745

لم أخش ، وانت ساكن أحشائي . . . . أن أصبــح عني كلُّ خِـــلِّ نائي
فالناس اثنان : واحدٌ أعشقـــــــه . . . . والآخر لم أحسبه في الأحيـــاءِ
أنت أيها البطل المرابط في أكناف بيت المقدس
أنت أيها البطل الذي تعرف معنى الحياة
أنت أيها البطل الحي الذي سكن أحشائي
وغيرك . . يحسبون أنهم أحياء وهم كالأنعام .. بل أضل . .
كتبت في الذكر الحكيم ، خواطر | التعليقات 4 » الزيارات : 929
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) البقرة
ولقد عرفتم قصة سكان قرية إيلات الساحلية الذين خالفوا حرمة يوم السبت ، فصادوا فيه فعاقبناهم بتغيير صورهم إلى قرود ذليلة حقيرة ، فمن بدل النص والسورة عوقب بتبديل الشكل والصورة ، كما في الحديث : ( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الأمام أن يحول الله صورته صورة حمار). والجامع بينهما وبين القرود الهوان والذلة وقبح الصورة. التفسير الميسر د. عائض القرني
ويقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : (جاءت العقوبة مناسبة لذنبهم ! لأن عقوبة هؤلاء المتحيلين على الصيد يوم السبت؛ أنهم مسخوا قردة وذنبهم أنهم فعلوا شيئاً صورته صورة المباح، ولكن حقيقته غير مباح؛ كذلك صورة القرد شبيه بالآدمي. ولكن ليس بآدمي والجزاء من جنس العمل). انتهى كلامه.
هذا شأنهم من الأزل فماذا ننتظر من أحفاد القردة والخنازير. يلوون أعناق النصوص ويزورون الحقائق ويقتلون الأنبياء ويأكلون أموال الناس بالباطل.
فليهنأ بهم من أراد السلام معهم وليكن مستعداً … للخابور
كتبت في القرآن | لا تعليقات » الزيارات : 1,175

يقول موريس بوكاي(1) :
( لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم ، وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث . وكنت أعرف ، قبل هذه الدراسة ، وعن طريق الترجمات ، أن القرآن يذكر أنواعاً كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة . وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن الكريم لا يحتوي على أي مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث.
(1) د. موريس بوكاي : الطبيب والعالم الفرنسي المعروف كتابه (القرآن والتوراة والانجيل والعلم) من أكثر المؤلفات التي عالجت موضوعاً كهذا. أصالة واستيعاباً وعمقاً . ويبدو أن عمله في هذا الكتاب القيم منحه القناعات مطلقة بصدق كتاب الله ، وبالتالي صدق الدين الذي جاء به.
من كتاب قالوا عن الاسلام -د.عماد خليل
كتبت في عام ، قراءة | التعليقات 5 » الزيارات : 2,073

مرت المنطقة بسنين عجاف عانى فيها الأهالي من الفقر هنا في سكاكا(1) ، كما هو شأن البقاع في جزيرة العرب حيث عاش الناس عيشة ضنك وتجرعوا ألم الجوع ومرارة العوز والفاقة ، وكان من وسائل الحصول على المعيشة عملية المقايضة بما تحضره البادية من حبوب من العراق أو بلقاء الشام بما يقابله من تمر.
وذات يوم عرضت معروضات كثيرة منها حبوب وسمن وبقل (جميد) من قبل بعض أهل البادية يطلبون مقايضتها بالتمر أو لبيعها بالمجيدي(2) ، فتجمع حول العرض عدد من أهل الحاضرة الذين تدفعهم الحاجة لمحاولة الشراء ويمنعهم قلة ما فيه من المال ، وعدم وجود تمر لديهم ليقايضوا به ، وهم ينظرون إلى المعروضات ، بنظرات الجوع.
وبينما هم كذلك وصلهم فارس على حصانه يدعى مفضي العطية فسألهم لماذا : ماتشترون؟!
وكلموه عما بهم فوصفوا له الحال فأثر ذلك في نفس الفارس ، وما هان عليه أن يرجع هؤلاء الرجال خالي الوفاض في الوقت الذي تنتظرهم فيها أسرهم وأطفالهم بالعود الحميد ، فأقبل على الأعرابي جالب الحبوب وقال له : بكم تشتري هذا الحصان قال الأعرابي ليس لي به نظر ، وتذكر مفضي أن احد المواطنين سبق وسام الحصان في (400) مجيدي ، فذهب إليه وسلمه الحصان وعاد بثمنه ، واشترى المعروضات ، وقام الفارس الكريم بتوزيع الحبوب على الواقفين ، ومضى راجلاً وهو يحس أنه فقد أعز ما يملكه من مال. ولكنه يحس في الوقت نفسه أنه خفف من وطأة الجوع الأليم الذي كانت تعيشه تلك الأسر ، وأنه أدى خدمة إنسانية ترتاح نفسه ويطمئن إليها ضميره.
(1) سكاكا : مدينة شمال المملكة
(2) مجيدي : عملة تركية
من كتاب أوراق جوفية تأليف معاشي بن ذوقان العطية
Pages:
Prev
1
2
3
...15
16
17
18
19
20
21
...31
32
33
Next