كتبت في عام | التعليقات 9 » الزيارات : 499

يقول الدكتور محمد الحضيف : -
في اليمن..الذي ظل تاريخيا حاضنا للزيدية والإمامة، استغلت إيران خلافاً فقهياً، داخل المذهب الزيدي، فدعمت ( الحوثي)، الذي تحركه طموحات وأهداف شخصية، فتحول إلى شيعي (إثني عشري)..بنفس (صفوي)، ليخلق لإيران ( ضاحية جنوبية ، يحقق بواسطتها طموحاته الشخصية، ويمكن االنفوذ الإيراني من العبور إلى جزيرة العرب. هذه (الضاحية الجنوبية)، لو قدر لها أن تتم، سوف تتحكم في مصير أي حكومة يمنية ، وستكون خنجرا في الخاصرة.. و(فك الكماشة) الآخر، الذي سيطبق على المملكة، ويجعلها عرضة للإبتزاز الإيراني، ويجعل أمنها الوطني، رهينة في يد صانع القرار في حوزة (قم). لتكملة المقال : أضغط هنا.
وأقول أنا غفر الله لي ولوالديا :- لا أدري أين تعيش يا دكتور محمد أنت في واد والأمة في واد. لقد أعددنا العدة من المحيط للخليج لمواجهة هذا المد الشعوبي الخطير ولا أدري لماذا تمارس هذا التجاهل المتعمد للمقدرات العربية. أنت شخص عدو للنجاح هذا أبسط ما يمكنني وصفك به ولعل النقاط التالية تعيدك لصوابك :
-
جيش من الراقصات إذا هززن أردافهن ساعة الصفر سيسقط عرش خامنئي وأنت رجل علم تعرف ماذا تفعل هذه الارتجاجات.
-
جيش من المغنيين والمغنيات خريجي أكاديمية ساندرهيست سوبر ستار. يستطيعون إرعاب جيش الفرس بمقام الهمايون.
-
جيش من القنوات العربية التي تخلق شباب مبدع في كيفية إلرقص في النوافير بتقنية النانو.
-
ناطحات سحاب رأسها في السحاب وقاعدتها روث غنم.
-
كثيرة هي الاشياء التي أعددناها لكنك يا دكتور حضيف شخص حاقد على العرب والمسلمين. ولا تسعى لخيرهم.
كتبت في أعجبتني ، قراءة | التعليقات 2 » الزيارات : 398
-
القوة ضرورة : إن عالم اليوم لا تحكمه المبادئ و لا تحركه القيم، ولكن الذي يحكمه ويحركه هو المصالح والمنافع وشهوة النفوذ، لكن حين نكون أقوياء بما فيه الكفاية، فإننا ندفع عن أنفسنا الكثير من الضرر والحيف.
-
العمل الحقيقي : إن كثرة الكلام من غير مماسة الواقع وخوض غماره، تورث الإحباط، وإن الذي يقول كل شيء، ويطالب بكل شيء لا يختلف كثيراً عن الذي لم يقل أي شيء.
-
التنظير : إن مهمة التنظير أن يقدم الأسباب الحقيقة للأزمات والمشكلات، وأن يقدم أيضاً مقاربات لجذور تلك المشكلات وأطوارها التاريخية وشرحاً للعلاقات التي تربط بين المشكلات السياسية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، كما أن من مهمته أيضاً أن يدل على المعالم الأساسية في طريق الخلاص.
-
التعامل مع الأفكار : الترحيب بالأفكار الجديدة والتعامل مع لاختلافات بسعة صدر إلى جانب بذل الجهد في إيجاد أطر تنفيذية، تكون مختبر لتلك الأفكار. ويجب أن نحاول استخلاص العبرة من الإخفاق من أجل تغيير الأفكار التي تمت تجربتها.
-
حاجة الأمة : الأمة في حاجة إلى الأفكار والمفاهيم مثل حاجتها للدواء والماء، لأنها هي التي تساعد على توفير ما هو أعظم من الدواء والماء والهواء، إنه العقل المنفتح والطموح الكبير والثقة غير المحدودة بكرم الله ولطفه ومعونته.
-
الفكرة الأصيلة : مثل البذرة الطيبة، إن لم تنبت، وتورق اليوم فستورق غداً.
-
مشكلتنا : أننا من أفقر الأمم في امتلاك الأرقام التي تدل على انجازاتها وصلاحها، وكذلك هي فقيرة في الأرقام التي تشير إلى أزماتها ومشكلاتها.
-
النقد : يعني الكشف عن مساحات الصواب والجمال والخير في الأشياء. كما يعني الكشف عن مساحات الخطأ والقبح والشر في جوانب الحياة المختلفة، أي أن النقد هو تقييم للوضعية الحضارية، ومحاولة لتعريف الناس بالإيجابيات والسلبيات التي تكتنف حياتهم.
-
اعتراف : ليس لدي دواء ناجع يتناوله المريض مرتين في اليوم مدة خمسة أيام، فيعافى ويستعيد نشاطه ولكن لينا طريق طويل، نحاول إزالة بعض الحجارة منه، ودلالة الناس على بعض ما يحتاجه من زاد وراحلة واستعداد، ونحن في كل هذا نردد قول الله – تعالى – (إن نظنُّ إلاَّ ظناً وما نحنُ بِمُستيقنين) الجاثية:32.
-
العمل الخيري : دوره تكميلي فإذا فسدت النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وانحط مستوى الشخصية الفردية، فإن ما يمكن أن يقدمه العمل الخيري للمجتمع سيبدو ضئيلاً وغير مُرضي. والعمل الخيري إذا نظرنا إليه نظرة عميقة فإنه على المستوى الأدبي والأخلاقي – وليس المستوى الفقهي – ليس عبارة عن تبرع من الأغنياء للفقراء ، وإنما هو عبارة عن استدراك على قصور النظم التي ابتدعها الإنسان في تدبير شؤونه، وذلك أننا مهما حاولنا إقامة العدل ومكافأة المحسن، وتشجيع المبدع والأخذ على يد الفاسد والمفسد، فإننا سنشعر أننا لم نبلغ ما نريد، وإنه كان في إمكاننا أن نفعل أفضل مما فعلناه، وهنا يأتي العمل الخيري ليكون بمثابة الجبر لما كسرناه بأيدينا من خلال ضعفنا وأخطائنا وخطايانا.
-
الموعظة لا تكفي : إن مجرد الموعظة في إقامة العدل والحث على عمل الخير، لن يكون كافيا في نصرة المظلوم والضعيف، لا بد من تغيير كثير من القوانين والنظم واللوائح من أجل المؤازرة، والتقريب بين الطبقات، وضمان الحد الأدنى من العيش الكريم لكل من يعيش داخل المجتمع الإسلامي.
-
من نحن؟ : علينا أن نعترف أننا أقوام نكثر من التغني بحب الخير وعمل الخير، ولكن الواقع يشهد أننا في المؤسسات الخيرية على المستوى الكم والكيف ما زلنا في ذيل الأمم.
هذا الجزء الأخير من النقاط التي استخلصتها من قراءتي في الفصل المعنون برؤية عامة من كتاب وجهتي في الحياة للدكتور عبد الكريم بكار. وتبقى من الكتاب ثلاث فصول بعنوان :
ومن أراد معرفة رؤية الدكتور عبد الكريم بكار في هذه المجالات. أنصحه بشراء الكتاب. بل وأنصح كل أحد بقراءته.
كتبت في قراءة | التعليقات 7 » الزيارات : 386
في الجزء الأول تحدثت عن فكرة الكتاب وقدمت بعض النقاط التي استخرجتها ووضعت لها عناوين فرعية،وكما ذكرت في الجزء الأول الكتاب جدير بالاقتناء ولا تغني هذه النقاط عنه بل أحسبها تدعوك لشراء الكتاب والنهل من أفكار د. عبد الكريم بكار.
-
لا تختصر : وجدت أن كثيرا من سوء الفهم لكثير مما نكتبه سببه الاختصار المخل. فما يحتاج عشرين جملة لشرحه لا تكفيه خمس جمل.
-
روحانيات : لا بد من العمل على إنشاء تيار روحي يعلي من شأن التعبد والصلة بالله، وتذكر الآخرة والإكثار من ذكر الله والثناء عليه. وكل ذلك مؤطراً بإطار شرعي فبداية تراجع الحضارة الإسلامية كانت تتجسد في تراجع أخلاقيات الفرد المسلم وانحراف سلوكه.
-
الاعتدال : لا تصدق معظم ما يقوله المادحون، ولا تصدق معظم ما يقوله الشائنون المعيبون.
-
الأفكار : لا تستمد قيمتها من صوابها وأصالتها فحسب، وإنما تستمدها كذلك من الابتعاد عن ما لا ينفع : البعد عن السياسة وملابساتها لأني وجدت أن الانشغال بالكتابة والدعوة والتعليم أليق بإمكاناتي وشخصيتي.
-
حقيقة عصرنا : عصرنا هو عصر الكيف وليس عصر الكم عصر الأشياء الصغيرة الفعالة، وليس عصر الأشياء الكبيرة المترهلة. الاهتمام بالجودة والنوعية والتأثير والنتائج والمخرجات، وليس بالأشكال.
-
النمو : هو وليد الحركة، ووليد التفاعل، ومن الواضح أن الموت يوقف نمو الإنسان ويجعله يفقد الصلة بمحيطه، كما يفقد إرادة التفاعل، وهكذا أستقر في خبرتي إن الشيء الذي نهمشه نخسره، لأننا بالتهميش نحرمه من النمو السوي، ونحرمه من التفاعل الذي هو سبب للنمو.
-
المرأة : الإبداع المطلوب منا هو تفعيل دور المرأة مع بقاء ذلك الدور داخل إطار الأحكام الفقهية والرؤية الشرعية.
كتبت في قراءة | التعليقات 6 » الزيارات : 432

قراءتي في كتاب وجهتي في الحياة لـ د. عبد الكريم بكار أخذت مني بعض الوقت فهو كتاب ينبغي على قارئه أن يتعامل معه باحترام فهو ليس من الكتب التي تقرأها وأنت مستلقي على ظهرك تنتظر سلطان النوم. الكتاب كما يقول د. عبد الكريم ينقل فيه وجهة نظره وانطباعاته في الكثير من القضايا، وهدفه أن يجد في ذلك عظة وعبرة أو منفعة وفائدة، أو يجد خيطاً من ضياء ينير جنبات المستقبل. إذا فهي ليست سيرة. بل كما جاء في العنوان : رؤى وأفكار ومنهجيات آمنت بها.
وقد جمعت العديد من الفوائد التي لا تغني أبداً عن اقتناء الكتاب. وفي رأي الشخصي هو كتاب يجب أن يقرأه كل أحد يبحث عن التغيير في نظرته تجاه بعض القضايا المعاصرة. بعبارة أدق أن ننظر لقضايانا من زاوية غير تلك التي اكتسبناها بالوراثة. وجعلت الفوائد في نقاط وهذه أولها :
-
المستقبل : نحن لا نعرف كل ما فعلناه على وجه الدقة، ولا نعرف أيضاً ما سنفعله بشكل محدد، فسيطرتنا على الماضي والمستقبل لم تكن أبداً كاملة .. ولن تكون.
-
المقارنة : يجب أن ننمي حس المقارنة واعتمادها وسيلة أساسية للفهم، كيف نعرف أن جامعاتنا جيدة أو رديئة ما لم ننظر إلى جامعات الأمم الأخرى. وأن للشوهاء فضلا على الحسناء، لأنه لولا قبح الشوهاء، لما ظهر حسن الحسناء. والمقارنة تكسر حدة التعصب، كما أنها تزيل عن الأعين الكثير من الغشاوات، وعن العقول الكثير من الأوهام.
-
سلاح المعلومة : حيازتنا على المعلومة الصحيحة يساعدنا على فهم الأشياء والحكم عليها.
-
الطبقة الوسطى : جعل معظم الناس غير قادرين على ممارسة البغي وغير قابلين لوقوع البغي عليهم. أي ليسوا أقوياء جداً فيمارسوا البغي ولا ضعفاء فيُمارس عليهم البغي.
التفاعل مع الآخر : لابد لمن يطلع على نتاج الآخرين من التزود بقدر جيد من الثقافة الإسلامية كي يعرف ماذا يأخذ، وماذا يدع.
-
وحدة العمل الإسلامي : العاملين في الحقل الدعوي لا يحتاجون إلى الوحدة، ولكن يحتاجون غلى تفادي الصدام أولاً، وإيجاد أطر للتشاور والتعاون ثانياً.
-
المعرفة : تكتسب أهميتها من مدى اتصالها بحياة البشر وقدرتها على إرشادهم وتحسين قراراتهم.
كتبت في أعجبتني ، خواطر ، عام ، قراءة | التعليقات 12 » الزيارات : 328
سلطان العلماء : العز بن عبد السلام. سمعت بهذه الاسم لأول مرة من الشيخ الفاضل د. ناصر العمر حفظه الله، حيث كان يتكلم في فقه الواقع بعد درسه شرح منار السبيل. وهو كتاب في الفقه.
كان العز بن السلام يعيش في دمشق، واستنجد حاكم دمشق السلطان الصالح إسماعيل بالإفرنج على سلطان مصر نجم الدين أيوب. فغضب الشيخ. وأسقط أسم الشيخ من الخطبة وخرج مهاجراً. فأرسل إليه السلطان من يتلطفه ويحثه على الرجوع ويقدم اعتذاره ويقبل يد السلطان. فقال الشيخ قولته المشهورة : يا مسكين! أنا لا أرضى أن يقبل السلطان يدي! أنتم في واد وأنا واد. تأمل في هذه الكلمات وضعها نبراس لك في كل تصرفاتك. لا تجامل في انتهاك محارم الله لا تجامل أقرب الناس إليك في ذلك. آمن بالحق وبالدليل وأصعد على المنبر وأذن به وبلغ، لا تأخذك بالله لومة لائم. فالحق واضح جلي تنقاد له النفوس السوية. وتعافه النفوس المريضة. لا تلوي عنق النص في مصلحة من هو أعلى منك ، قل كلمتك بحكمة وأخرج فبلاد الله واسعة والرازق لم يخلقك ليتركك. والخروج هنا معنوي، يحدده الموقف !
ومما نقله محمد صادق الرافعي في كتابه وحي القلم عن الشيخ تاج الدين محمد بن علي أحد أئمة الفقهاء بالمدرسة الظاهرية :
-
ولو نافق العالم الديني لكان كل منافق أشرف منه ؛ فلطخة في الثوب الأبيض ليست كلطخةٍ في الثوب الأسود.
-
المنافق رجل مغطى في حياته، ولكن عالم الدين رجل مكشوف في حياته لا مغطى ، فهو للهداية لا للتلبيس.
-
الفرق بين علماء الحق وعلماء السوء وكلهم آخذ من نور واحدٍ لا يختلف؟ إن أولئك في أخلاقهم كاللوح من البلور : يظهر النور نفسه فيه ويظهر حقيقته البلورية، وهؤلاء بأخلاقهم كاللوح من الخشب يظهر النور حقيقته الخشبية لا غير!.
لا اريد أن أطيل عليكم .. وإلا الموضوع يطول .. والدلاء من ثقلها لا تحملها أرشيتي.
كتبت في عام | التعليقات 11 » الزيارات : 330

لقد ثبتت في القلب منكِ محبة … كما ثبتت في الراحتين الأصابع
ألا يحق لي أن أعترف بحبي لك برغم الإعصار الذي يضرب الأمة ويبعثرها؟!.
إذا سأقولها وأمضي راكضاً في طريقي.
ابقيه رهينة عندكِ .. وانتظريني عند الياسمينة.
فقد حان وقت العودة.
…
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي … بصبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثل
كتبت في عام | التعليقات 8 » الزيارات : 440
مختارات من كناب صيد الخاطر
-
راقب العواقب تسلم، ولا تمل مع هوى الحس فتندم.
-
من تفكر في عواقب الدنيا، اخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر.
-
أعجب العجائب، سرورك بغرورك، وسهوك في لهوك، عما قد خبىء لك. تغتر بصحتك وتنسى دنو السقم، وتفرح بعافيتك غافلاً عن قرب الألم.
-
من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة. ومن أدعى الصبر، وكل إلى نفسه.
-
إياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى، مع مقاربة الفتنة، فإن الهوى مكايد.
كتاب لا أمل من قراءته والعودة إليه كل حين صيد الخاطر لأبن الجوزي البغدادي. كتب فيه ما يجول في خاطره ليثبته و لا يضيع في زحمة المشاغل. فكتب وصاغ الدرر.
وقد مر ابن الجوزي بمحنة عظيمة إذا وشى به رافضي عند الخليفة. فأتوه بليل أسود وختموا على داره وكتبه وحملوه في سفينة وحبسوه بواسط وهو أبن ثمانين سنة وكان يخدم نفسه ويغسل ثوبه ويطبخ ويستقي الماء من البئر فبقي كذلك حتى بلغ التسعين فسعت أم الخليفة في إطلاقه وعاد لبيته. ومات بعد فترة ووصى أن يكتب على قبره :
يا كثير الصفح عمن كثر الذنب لديــــــه
جاءك المذنب يرجو العفو عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء الضيف إحسان إليــــــه
رحمك الله يا ابن الجوزي وغفر لك فقد أثريت المكتبة بأكثر من (80) كتاباً ومصنفاً.
كتبت في عام | التعليقات 10 » الزيارات : 391
لعل رسالتي تصل لكم أو ليت أني أوصلها بنفسي (مشتاق لكم)
كتبت في عام ، مقالات | التعليقات 12 » الزيارات : 366
تملك كارمن مونوز من الحزم والصلافة ما أهلها لتكون فعالة في أعمال الرجال فهي تعمل في تجارة تصميم قطع السيارات منذ خمس وثلاثين سنة. وقد بدأت العمل منفردة كبائعة في شركة صغيرة في منطقة ديترويت. وعندما دعاها ابن صاحب الشركة إلى مكتبه وذلك عند استلامه إدارتها سنة 1984م.
وتتذكر مونور قائلة : (قال لي إني كامرأة أكسب الكثير من المال وهذا كثير، وخاصة بالنسبة لامرأة مكسيكية. وقد اندهشت جدا وطلبت إعادة ما قاله وعلى مهل) .
ففعل ذلك. ولن تنسى مونوز نهار الخميس الواقع في 13 مارس سنة 1984م أبدا، إذ كان هذا التاريخ هو يوم أنقلب أسلوب حياتها كلياً بعد أن قدمت استقالتها.
وبعد ذلك بدأت مونز في تأسيس شركة خاصة بها لتنافس بها شركة الأبن الذي أثار غضبها. لم تنظر على الوراء البتة، على الرغم من أن صاحب العمل السابق قد أغلق مؤسسته بعد ثماني عشر شهرا من تركها للعمل عنده.
قالت مونوز : (إن الغضب هو شيء مذهل. قد يدفعك إلى فعل عمل رئيسي هام).
إن مونوز الحاصلة على جائزة أيفون للمرأة المقدامة سنة 1997، قد أصبحت رئيسة لمجلس الإدارة في شركة الأركان العامة الصناعية (GSC) في سنة 1996م، عندما استلمت شركتها شركة أخرى لتصنيع قطع السيارات. وكان المركز الرئيسي في ديترويت وهناك مكاتب أخرى في ليفونيا و أنديانابوليس وأن المئتي والعشرين موظفاً في شركة (GSC) يصنعون القطع بدقة وإحكام لنقلها إلى الخارج.
من الواضح، أن لا أحد يتمنى أن يُهان وأن يُؤذى كي يحرض امرأة أو رجلاً للتفوق في مجال العمل. لكن من الممكن مواجهة ذلك الأمر، ففي بعض الأحيان قد يتطلب الأمر حالة قصوى من الانفعال الايجابي لحثك على البحث لمستقبل أفضل تظهر خلالها إمكانياتك المخبأة، وعلى ذلك فإن الغضب قد يستعمل في طرق إيجابية، إن سمحت أنت بذلك.
منقول من كتاب : مئتا فكرة وفكرة للأعمال الصغيرة – جين أبلجيت – تعريب ضحى الخطيب – العبيكان.